المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرارة الحب.. نظرة عين ووردة حمراء


حنين الاشواق
02-12-2010, 10:14 AM
شرارة الحب.. نظرة عين ووردة حمراء

١٢/ ٢/ ٢٠١٠

إحساس غريب.. نغبشة فى القلب وأسهم نارية تحس باختراقها له بلطف وتجعلك لا على حامى ولا على بارد، مزيج متناغم من السعادة والألم.. إنها شرارة الحب.
هذه الشرارة عرفت طريقها للفنانة انتصار فى المدرسة الابتدائية، عندما دق قلبها لذلك الفتى الوسيم الذى يكبرها بعامين، وبالرغم من قوة وعنف المشاعر فإنها احتفظت بها فى قلبها ولم يعرف المحبوب بها، وبعد سنوات طويلة عرف قلب انتصار الشرارة الثانية مع زميل بالجامعة لكنها لم تتحدث إليه أيضا «ولا مرة».
ولحبها للحب أبت انتصار أن تتزوج إلا بعد قصة حب طويلة تقول عنها: زوجى كان صديقاً لزوج صاحبتى، التقينا مرات كثيرة فى مناسبات تخصهما، واستمرت علاقتنا هكذا لمدة ٣ سنوات، تسلل الحب خلالها إلينا، لكن تأكدت من مشاعره عندما تجرأ و«مسك إيدى بين إيديه»، بعدها بشهرين طلب منى الزواج وتزوجنا فى خلال سنة.
أما الفنان كمال أبورية فيقول: أول شرارة حب بينى وبين زوجتى ماجدة زكى كانت «أول نظرة»، كنا زملاء فى المعهد وأعجبنا ببعض، وطبعا أنا اللى صرحت بحبى لها، واتقدمت لخطبتها بعد المعهد وقد قوى هذا الحب احترامنا وحبنا للفن، أما الآن فمرسال الغرام بينا هو أولادنا.
رهبة.. فلقاء بالمسرح.. ثم ورود فى المستشفى.. فحب أبدى لكرم مطاوع.. هكذا تلخص الفنانة سهير المرشدى تاريخ تطور حبها لزوجها الراحل، وتقول العطاء للفن قرب وجهات النظر بيننا، كنت أدرس بالمعهد العالى للفنون المسرحية وكان كرم أحد أساتذتنا مع سعد أردش والزرقانى وغيرهما،
والغريب أننى كنت أخاف من كرم جدا، وكان كلما يذهب لمكان أتركه لمكان آخر حتى فى «السكشن»، وبعد تخرجى عندما كنت أسارع بإنهاء عملى وأجرى للحاق بموعد عرض المسرحيات المهمة مثل ياسين وبهية، الفتى مهران وغيرهما أكتشف أن مخرجها هو كرم مطاوع، فبدأت أنجذب إليه حتى كان اليوم الذى ذهبت فيه لمشاهدة مسرحية ليلة مصرع جيفارا وكان كرم يقوم بدور شرير ورغم هذا نجح فى جذب انتباه الجمهور وكأنه ساحر..
وعندما توجهت لتحيته قلت له «مبروك يا أستاذ، كنت أكتر من هايل» ففوجئت به يرد ضاحكا، «والهايل ده الناس تحييه إزاى؟» فوجدت نفسى أرد بتلقائية «الناس تبوسه» فصافحته وقبلته ورفض كلانا أن أكرر هذه التحية لأى شخص آخر، وبالمصادفة كان يومها هو عيد الحب.. فاحتفلنا به طبعا واستمتعنا بوقتنا،
وفى اليوم التالى فوجئت بخبر سقوطه فى المسرح إثر أزمة صحية فتوجهت للمستشفى مع صحبة ورد جميلة كانت هى رأس الحربة التى اخترقت دفاعاتنا وكانت كيوبيد الذى أصابنا «سهمه».
أما الكاتبة فتحية العسال فتصف شرارة الحب التى اندلعت بينها وبين زوجها وحبيب عمرها، كما تصفه، الكاتب عبدالله الطوخى أنها كانت وليدة موقف غريب ترويه قائلة: كنت حبيسة منزلى ولم أخرج منه حتى للتعليم وإذا صادف وخرجت أكون فى سيارة والدى، حتى أتى ذلك اليوم الذى ذهبت فيه لزيارة شقيقتى فى حى السيدة زينب ومن حسن حظى، خرجت يومها دون سيارة، وكان عبدالله جالسا على مقهى بالسيدة زينب، وعندما رآنى ولمح على وجهى السعادة، تتبعنى إلى الترام ومنه إلى أسفل منزل شقيقتى وظل منتظرا إلى الليل عندما أتى والدى ليصطحبنى للمنزل، فتتبع السيارة حتى منزلنا وسأل الناس عنى ومن يومها وقع فى حبى وأصبح مداوما على الجلوس عند «المكوجى» المجاور لمنزلنا، حتى طالت الشرارة قلبى أيضا وعشنا قصة حب وزواج استمرت ٥٢ عاما وحتى اليوم رغم رحيله.
وتؤكد الفنانة رانيا محمود ياسين أن شرارة الحب بينها وبين زوجها الفنان محمد رياض بدأت منذ اللحظة الأولى لتعرفهما أثناء بروفات مسرحية «الأخوة الأندال» وتقول: كانت أول مرة أعرفه وأتكلم معاه والغريب هو زوال الحاجز بيننا منذ الوهلة الأولى، وتعودنا على بعض فى أقل من نصف ساعة وبدأنا فى الهزار وكأننا نعرف بعض من زمان، ولم نكن نصدق مدى الراحة التى شعرنا بها وأثناء العرض كان الجميع يسألنا «إنتوا فى بينكم حاجة؟ إنتم لايقين على بعض أوى» والحقيقة إنه كانت هناك مشاعر دافئة داخل قلوبنا،
وبعد انتهاء موسم العرض استمرت علاقتنا التى تطورت لخطوبة فى أقل من شهر واستمرت خطوبتنا سنة ونصف السنة ثم تزوجنا.. الموبايل كان اختراعاً حديثاً وقت خطوبتنا وكان مرسال الغرام بيننا، ومع ذلك كانت خناقات الخطوبة موجودة، لدرجة أنى قلعت له الدبلة مرة واتصالحنا واتخانقنا تانى وهكذا وإلى اليوم نحتفل بعيد الحب مع ابنينا عمر وآدم.
السلم العاطفى..٧ درجات للحب وردت فى كتاب «الزهرة» لمحمد بن داوود
١ - الاستحسان ويتولد عن النظر والسماع.
٢- المودة.
٣- المحبة.
٤- الخلة وهذا عندما تتمكن المحبة بين الحبيبين فيصير كل منهما متخللا لسرائر الآخر مطلعا على ضمائره.
٥- الهوى.
٦- العشق.
٧- التتيم وتصير حال المعشوق مستوفية للعاشق فلا يكون معها فضل لغيرها.

اميرة السعادة
02-13-2010, 05:51 PM
آشكرك على الموضوع المتالق والرائع

كم ابدعتــيـﮯ و امسيتيـﮯ ...

يعطيكي العافيه على الموضوع والطرح القيم

مع خالص تحياتي

حنين الاشواق
03-04-2010, 11:50 PM
شكرا لمرورك اميرة السعادة