المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وانتهت الحكاية على المطرقة


قطوف
11-14-2009, 08:02 PM
وأنت قدام العيون،
نفسي يكون بين ضمتك،
نبض الأمان..
نفسي لو كانت بسمتك،
لمحة حنان..
نفسي كلامك يكون
الصدق..
وأكون أنا الغلطان!
لكنها حكاية،
رواية أنت البطل فيها..
لا مش أنت..
حبيبي كان البطل،
والظاهر خلصت الرواية!
عذابي في هواك كسرني..
ضيعني من نفسي، خدعني..
وأتاخدت منك،
قصدي منه..
من حبيبي..
حتى إني، خنت حبي..
حبي خنته أيوة،
لكنك مانتش حبيبي..
كان في الحكاية شيء مكسور،
شيء ناقص،
شيء حواليه بندور..
أو بدور!
الكسرة كانت جوة مني..
لا عشتها أنت،
ولا حسيت بألمي..
بدمي،
بدموع ندمي إني،
خنت في لحظة حبي..
لكنك مانتش حبي.
وبعدها فهمت...
عرفت إني اتخدعت!
أنت لا حبيت..
ولا أتمنيت..
ولا سهرت..
ولا عني للنجوم حكيت،
كان ده حوارك،
دورك..
في فصول الرواية..
على مسرح أيامي،
عشت ليالي طويلة
في الدور!
وفجأة فهمت المسألة،
واتحلت قصادي المهزلة..
والعرض انتهى!
شد الستار وأرحل،
انتهت الحكاية..
مانتش حبيبي اللي دموع ندمي،
نزفت عليه لأني، خنت ف يوم حبي..
حبيبي محبوس لسةبين سطور الرواية.
وندمي عليه هيفضل في قلبي،
محبوس للنهاية