المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المقاومة حق مشروع وما يحدث في القدس يحتاج لانتفاضة ثالثة ورابعة


قطوف
11-10-2009, 05:03 PM
المقاومة حق مشروع وما يحدث في القدس يحتاج لانتفاضة ثالثة ورابعة




قال وكيل وزارة الأوقاف المساعد في غزة عبد الله أبو جربوع :"إن ما يحدث في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى من ممارسات صهيونية يحتاج إلى انتفاضة ثالثة ورابعة ما دام الإجرام مستمر، وكوننا نتسلح بحق مشروع وهو حق المقاومة".

وأضاف أبو جربوع في تصريح صحفي الثلاثاء:"إن ما يحدث في القدس يثير نفوس الجميع والحكومة والغيورين والوطنيين والعرب والإسلام, لأنها اعتداءات تحدث وفق مطلب ومطمع الصهاينة، حيث تكرس مفهوم تهديد القدس وهوا إعلان حرب على القدس".

وأوضح أن الاعتداءات بالقدس تسير في ظل صمت عربي إسلامي يثير الألم والحزن "لأننا نعول كثيراً على أن يتحرك المستوى الرسمي والعربي الذي لم يحرك ساكناً ولم يفعل شيئاً لوقف العدوان، كما أن الجامعة العربية وغيرها لم تأخذ دورها في العمل المطلوب لمواجهة التهديد".

وأعرب عن أسفه من ضعف مستوى التدخل العربي والإسلامي لما يحدث في القدس والأقصى, قائلاً:" إن مستوى التدخل العربي والإسلامي لا يرقى إلى المستوى المطلوب مساوياً لثقل الجرائم التي تحدث بالقدس والأٌقصى بشكل متواصل ".

وطالب الجميع بأن يأخذ دوره سواء على المستوى الرسمي والشعبي، متمنياً أن تتحرك لفضح جرائم الاحتلال وإيقاف تغولهم على الأقصى والقدس لان الاحتلال يقوم في التهويد على التغذي والاستفادة من الصمت العربي والإسلامي والتواطؤ الدولي.

وناشد كافة المؤسسات الإعلامية بالتحرك لنقل ما يجري بالقدس والأقصى من جرائم وممارسات بحق السكان والمقدسات الإسلامية والمسحية.

وشدد على أهمية دور الإعلام في فضح وكشف نوايا وجرائم الاحتلال الصهيوني بالقدس, منوهاً إلى أن عهد التباكي بالمحرقة قد وضح للكثير من العالم أنها أكذوبة ومحض افتراء وأن الحق هو المنتصر.

وأضاف:" نحن كوزارة أوقاف سنظل نقاوم ونقاتل ليتحرك الموقف العربي والإسلامي لما يتعرض له المسجد الأقصى"، مؤكداً على دعم أهالي القدس وتقوية جهودهم وثباتهم, مشددا على أهمية دعمهم معنوياً ومادياً ليتمكنوا من مواجهة الصهاينة الذين يتهددون المسجد الأقصى.

ودعا العرب والمسلمين للتحرك بفعاليات مشتركة لحماية القدس وفعاليات شعبية لمنع عملية الاعتداءات والتهويد, مثمنا الموقف البطولي للأهل بالقدس ومناطق ال48 والضفة الغربية رغم الحواجز وقطع المسافات الطويلة للوصول إلى المسجد الأقصى.

وحول دور الأمة في مواجهة ما يحدث بالقدس, قال:"إن امتنا بخير وفيها الكثير من العطاء والدليل على ذلك العدوان الأخير الذي شهده قطاع غزة وخروج الأمتين العربية والإسلامية والأحرار في العالم وكافة الأقطار العربية والعالمية فلم يتخلفوا عن اعتصاماتهم لغزة".

ونوه إلى أن المشكلة تكمن في الساسة والموقف الرسمي الذي تخلى عن دوره وواجبه تجاه القضية الفلسطينية عامة والقدس والأقصى خاصة