المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ .. آياتٌ استوقفتني .. ]


لولا
10-26-2007, 07:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..


http://up.joreyat.org/13Sep2007/ayaton2.gif


يقبلُ الناسُ في رمضان على قراءة كتاب الله تبارك و تعالى , و أحيانًا قد يقفُ البعضُ أمام بعض الآيات و كأنه أول مرة يقرأها , و لعل الله يفتح عليه بفهمٍ للآيات كان غائبًا عن عقله أو يطلب مزيدَ علمٍ عن تلك الآية في كتبِ التفسير أو يسمع كلام أحد العلماء حول تلك الآية .. فيزيد بها معرفةً و علمًا

فكان هذا المتصفح ليضعَ كلُ من يكتسب مزيدَ علمٍ حول آية من آيات الله ما اكتسبه هنا ,
فيفيد و يستفيد ..

ننتظرُكم ..

لولا
10-26-2007, 07:50 AM
" ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "

ذكر الشيخ السعدي - رحمه الله - في تفسيره [ " كالحجارة " التي هي أشد قسوة من الحديد , لأن الحديد و الرصاص إذا أذيب في النار ذاب بخلاف الأحجار , و قوله " أو أشد قسوة " أي انها لا تقصر على قساوة الأحجار , و ليست
(( أو )) بمعنى (( بل )) ] أنتهى كلام الشيخ

سبحان الله , نحمل قلوبًا أشد صلابة من الحديد , الحديد الذي إن رماك به أحدٌ أصابك و ربما جرحك و أسال دماءك , تخيل أن قلبك أشد صلابة من قطعة الحديد , بالله أين كانت قلوبكم أمس مع تكبيرة الإحرام لأول ركعة من ركعات القيام , و الله بعض الاخوة في الصلاة امس بكوا , بالرغم من أن الإمام لم يقرأ آيات عذاب أو عقاب أو وعيد , فما الذي أبكاهم و لم يُبكيك , مالذي أثر بهم حد البكاء و لم يؤثر بك , مالذي دفعهم لذرف ماء عيونهم ثجاجًا و لم يدفعك ..

اعلمُ أني لستُ بأهلٍ للنصح و لكن من باب [ و ذكِّر ]

جزاكم الله خيرًا

لولا
10-26-2007, 07:51 AM
وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً
وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) قوله تعالى: ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ ) أي وزِّع بين الناس، فآخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بشماله.
( فَتَرَى ) أيها الإنسان { الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ } أي: خائفين مما كتب فيه لأنهم يعلمون ما
قدموه لأنفسهم فهؤلاء مشفقون مما في كتاب الله، يعني يعلمون أنه مُحتوٍ على الفضائح والسيئات
العظيمة.
ويقولون إذا علموا: ( يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا)
( يا ) حرف نداء { ويلتنا } وهي الهلاك
( مَالِ هَذَا الْكِتَابِ ) أي شيء لهذا الكتاب؟
( لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا ) يعني أثبتها عدداً، كأنهم يتضجرون من هذا، ولكن هذا لا
ينفعهم.
(وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا) أي وجدوا ثواب ما عملوا.
( حَاضِراً ) لم يغب منه شيء وعبَّر الله تعالى بالعمل عن
الثواب لأنه مثلُه بلا زيادة.
ثم قال الله تعالى: { وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً } وذلك لكمال سبحانه
وتعالى عدله فلا يزيد على مسيء
سيئة واحدة، ولا يَنقص من محسن حسنة واحدة،

رمز السلام
10-28-2007, 01:05 PM
شكرا لكي على هذا الموضوع وجعلها الله في موازين حسناتك

لولا
10-31-2007, 01:46 PM
هلا أخوي رمز السلام

شاكره لك طيب مرورك

تحيااااتي لك