المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلام ... خطير.


أحمد الصالح
09-02-2009, 01:26 AM
كلام ... خطير


قبل ابدأ في هذا الموضوع احمد الله أولا على ما حصل عليه


موضوعي من قبول موضوع


(( ثرثرة ... على ... ضفاف ... الواقع ))


ويفرحني كثيرا انه أعجبني أنا


ونال إعجاب من قرأه


كلام ... خطير


نعم


من أين ابدأ ؟؟!!! سأبدأ من الرأس


الحكام : واخص بالذكر الدول الديمقراطية


ولا اعني الدول التي نظام الحكم


وراثيا


ولكن الدول التي يصعد الرئيس فيها


بالانتخابات


إننا نلاحظ إن هؤلاء الرؤساء يصنعون


أبنائهم للحكم ويهيئونهم له


حتى ولو كان الابن قاصرا ... لايهم


الإعلام سوف يحسن صورته ... ويلمعها


نلحظ الدول العربية أكثر الدول في


صناعة الرئيس القادم للحكم


ويقرب رؤساء الدول


العربية


من وظائف الرأس والحاشية للحاكم


اؤلئك الناس الذين ممكن أن يشكلوا خطر


على كرسي الحكم


حتى ولو كانوا فاسدين ... لا يهم


وليس مع العرب من مسمى الديمقراطية


إلا الاسم فقط


أما الحكم فهو ليس ديمقراطيا ... ولا وراثيا


إنما صناعيا


وعلى حساب المواطن






نتناول كلمة أخرى :


الوظيفة المرموقة


هي لمن معه واسطة أو مال


يعني من شروط الوظيفة


أن يكون معك


فيتامين ( و )


يعني واسطة


ونرى أبناء المسئولين هم من لهم


الوظائف حتى ولو لم يكونوا


مؤهلين (( علميا ... أو عقليا ))


حتى ولو كان هناك ازدواج وظيفي


بسيطة


أما ابن الفقير العاطل فعليه


أن يعمل في نفس وظيفة أبيه


حتى ولو كان لديه ما يؤهله


فظهرت الطبقيات في المجتمعات


والظلم من جراء ذلك


والله المستعان





كلمة أخرى حساسة وهي :


المرأة :


نجد أن حكومات أدخلت المرأة في الوظيفة


التي تعتني بحكم البلاد


كمجالس الشعب


والوزارات


كوزيرة حقوق الإنسان


ووزيرة النوايا الحسنة


بل وجندوا المرأة في الجيش


حتى حصلن نساءنا رتبة عقيد


وعندما تأتي إلى مقره وتسأل


أين العقيد يقولوا


حامل ... أو نفاس


ولا خير في قوم ولوا أمرهم امرأة


ولكنها سنن من قبلنا من يهود ونصارى


وثقافة التغريب


نقلدهم في كل شيء حتى ولو دخلوا جحر ضب


لدخلنا معهم كما أشار إلى ذلك


الرسول صلى الله عليه وسلم





كلمة أخرى اشد حساسية




وهي




الديمقراطية


الديمقراطية هي أن يحكم الشعب نفسه بنفسه


والرأي للأغلبية حتى ولو كان محادا لشرع الله


من هذا المنطلق نخرج بنتيجة واحدة


إن الديمقراطية ضد الإسلام


ولا يمكن أن يجتمع الضدان


فالإسلام برئ من الديمقراطية


ولا يمكن أن يكون هناك ديمقراطية إسلامية


بتاتا


فلا نضحك على أنفسنا ونغرر بها




شي جديد نتكلم عنه وهو


السعودية


السعودية عاصمة الإسلام لوجود الحرمين الشريفين بها


وهي دولة قائمة على سنة وكتاب ونهج صحيح


بعيدا


عن البدع والخرافات والضلالات


فالسعودية هي وطن أهل السنة


في جميع العالم


فلتحمد الله أن دولة السعودية


دولة سنية


لأنه لو كانت غير ذلك


لوجدت الحرم مليئا بقبور الأولياء


ولتعطلت الحركة في الحرمين الشريفين


ولوجدت المأتم تقام في ضاحيته


ولكن الله سلم


واصطفى السعودية لأهل السنة


ليقوموا بما يرضاه تعالى


نصرها الله


وأنا اكتب هذا الكلام وأنا لست سعوديا


ولكنني إنسان عادلا





كلام من جديد


صعدة


فتنة طائفية قائمة في اليمن وخطة سوداء


تستهدف إلى تحويل اليمن إلى صومال ثاني


حتى يختل امن الدول المجاورة له


كالسعودية وسلطنة عمان


وبعض دول الخليج


خطة مصيرها الدمار بإذنه تعالى


يقود الطرف الأول الشيعة في اليمن


والطرف الثاني دولة اليمن


والغرض إضعاف السنة


في دول المنطقة


وصناعة الخليج .............


والله المستعان





كلام جديد ... وخطير


وهو


النزوح


نازحون صوماليون الى اليمن


ونازحون يمنيون إلى السعودية


وهذا من قل التوعية لدى المواطن


فهو لا يعلم انه يخلخل بأمن البلاد


التي يدخلها بطريقة غير رسمية


ويعرض نفسه للخطر


فأين العقول؟؟؟




واليك هذه الكلمة




الكفيل


وهو من يكفل عامل في دولة أخرى


نجد أن بعض ضعاف النفوس منهم يهين مكفوله


خالعا قيم الإنسانية من على وجهه


ونسي قول عمر بن الخطاب


(( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ))


ولو كان عمر حيا لما حدث ذلك الأمر