المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بُسرعة،نساء معروضات للزواج...إلحق حالك بسرعة


قطوف
08-31-2009, 11:00 PM
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاتة

الحمدُ لله و الصلاةُ و السلامُ على رسول الله:


أرجو أن تسمحَ الإدارة بهذا الموضوع ... لأن الإخوة يفرحون


بالزواج؛ خاصة في وقتنا هذا -أسألًُ الله برحمته أن يُيَسر الزواج



لرجال و نساء الإسلام- ... فأُريد أن أكتب هذا الموضوع


هنا كي يكون عوناً لهم على الزواج و إرشادهم على نساء كما


يُقال "تُحفـــــــــة" و فوق التخيل من ناحية الجمال.


يعني لما أخ يراهن بالتأكيد سيُغمى عليه ربنا يكون بعونه


وقتها... لأنكَ إذا نظرتَ إلى وجه إحداهن سيسبح عقلُك ببحر من

شدة و روعة الجمال... بياض كأنه لؤلؤ... و عينها واسعة ...آه


لما تنظُر لك من طرف عينها ... ستحس أن قلبك وقع... و هو

وقع أصلا ^_^ ... يكفي و الله النظر بعيونها ستقول لا أريد أكثر من كده... سيكون أكثر و أكثر يا

راجل صبرك لما تراها

تضحك... حينها وجهها ستحس أنه البدر و تبسم ويشع منه

النور...كأن أسنانها لؤلؤ مُشع... تخيلها الآن و هي تتبسَّم لك مع


بياض وجهها و حُمرة خدَّيها ... و لا تنسَ عينيها الواسعتين...


أكيد ستذوب من ذلك الوجه و تلك الإبتسامة...

فجأة تسمع صوتها الرقيق الهادىء ... و كل حرف منه يُلامس قلبك و يهزُّه هزا... قلبك يذوب و


يذوب من روعة شكلها و من حلاوة صوتها... الله يعينك يا راجل معذور ^_^ ... الآن مدت يدها

لتسقيَك الشراب... و أنت لا تقدر أن تُشيح عيناك عنها... فيحتار قلبك هل يستلذ بالشراب أم

بساقية الشراب...!

و العجيب أنها لا تُبعد نظرها عن وجهك... يعني كل هذا الجمال مُركز عليك أنت... أنت أكيد

ستحكي ياااااه هو أنا حلو للدرجاتي...

طبعاً في أمور أخرى عنها لن أحكيها الآن ...لما تتزوجها ستعرفها لوحدك إن شاء الله... أخبرني

هل المرأة أعجبتك كي تأخذها ؟...^_^

أظنك عرفتَ من هي المرأة ... إنها التي أعدها الله لك في قصورك بالجنة عندما تدخلها... هي

الآن تنتظرك و تشتاق لك...

إنها الحوراءُ التي وعد الله أولياءهُ بها... و هي التي باع كثيرٌ شهواتهم لأجلها...


لكُل عروس مهرها... و كذلك تلك الحوراءُ لها مهرُها... و مهرها زهيدٌ جدا... و أنت قادر على دفعه

طبعا... المهرُ هو حياتك في الدنيا ... أن تجعلها لله كما يرضى...


المهرُ يستحقُ تلك العروس... هي تفوق الوصف هذا أضعافاً مُضاعفَة... اللهم ارزقنا الجنة بدون

حساب ولا سابقة عذاب...

أما للمُسلمات فهُن الأميرات في الجنة... و بقية الحور هُن الجاريات... فطبعا شتان شتان بين

الاميرة و الجارية .