المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : والله خايفه عليك فخذها- نصيحه لله


قطوف
08-31-2009, 10:06 PM
أخوتاه أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
وهذه نصيحه لله
فأقبلوا نصيحة مشفق على نفسه وعليكم
ويريد رضى الله

يامن تطلبون رضى الناس قلوب الناس في يد رب الناس
ثم تؤمل أن تعيش سنين لانفاق مئات الالاف أين شوقك للجنه
يا من تتبعتم كل رويبضه أي تبعيتكم للكتاب والسنة

نعم تزعم أنك راضي ولكنك تقول أنك لا تجد السعادة

فأنتبه
حين يمتليء القلب رضى تمتليء النفس سعاده

تسعون جاهدين لرضى الناس فأين سعيكم لرضى رب الناس

فيا من يبحثون عن السعادة سعادتكم لن تجدوها إلا في رضى الله

وإحذر

إن الله غيور أن يطلًع على قلبك فيجد فيه محبة غيرة
لا مال ولا جاه ولا حب ظهور ولا نساء ولا دنيا
فكلها زائل
ويبقى وجه الله
إن طلب الرضى

يحتاج الى عجله إلى مسارعه قال ربي " وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى "

فالسرعة في طلب الرضى تحتاج الى رجااااااااااااااال
والتباطيء من صفات المنافقين

نقول له صلي يقول نفسي وما الذي يمنعك
نقول لها تنقبي تقول نفسي وما الذي يمنعك
نقول لا تتبرجي تقول نفسي فما الذي يمنعك
نقول له غُض بصرُك يقول نفسي فماذا يمنعك
نقول له لا تسمع أغاني فهي حرام يقول أعلم ولكن نفسي
ومن يقول سوف ويسوًف إلى أن يلقى الله
فهل هؤلاء يحبوا الله ؟؟؟
وكانوا يسعون إلى رضاه ؟؟؟

قال الملك جل جلال الله :
" إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ "

هؤلاء هم المسارعون !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فأحذر وأسرع إلى رضااااااااااه

إنه الله

فلعل فرصه تذهب ولا تعود
لعل فرصة تذهب ولا تعود
فتقول
واحسرتاااااااااااااااااااه على عمر إنقضى فيما لا يوافق رضاااااااااااااااااه
واخيبتاااااااااااااه على إتباعي لمن لعنه الله
أخي أني لك ناصح وعليك مشفق
وعلى نفسي أيضاً

فشرط حصول الرضى

أن يطلع الله على قلبك فلا يجد غير حبه وخوفه وطلب رضااااه ورجااااااااااه
السعي من أجله
إنه الله
جل جلال الله

ونصيحه لله

إن الله لا يحاسبك على ما في قلبك من خبث
ولكن
إنتبه
فإنه يبتليك لتخرج ما في قلبك من خبث فتفعله فيقيم عليك حجة عدله فتؤخذ بذنبك

فطهر نفسك وأستغفر لذنبك وعد إلى ربك تجد الله غفورا رحيما

وإجعل نصيحة أخوك في الله أمام عينيك

وأسأل نفسك دائماً هل ما أفعل لوجه الله يعني لرضى الله
وإلا فجدد النية وأجعلها خالصة لله

جزى الله مشايخنا خير الجزاء من علمونا كيف نطلب رضى الله على كتاب الله وسنة رسول الله
اللهم صلي عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا سلاما حتى نلقاه في الفردوس الأعلى بفضلك ومنك وكرمك علينا يا الله
اللهم أرزقنا صدق التوكل عليك وحسن الظن بك
اللهم وألهمنا رشدنا وقنا شر نفوسنا
اللهم وإجعل سعينا لنيل رضااااااااااااك
وحدك لا شريك لك يا حي يا قيوم
يارب
__________________