المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسى والخضر عليهما السلام


سلسبيل بيلا
07-08-2018, 09:04 PM
موسى, الخضر , عليهما, السلام , رشدا , صبرا , ميشا

-قال الله تعالى
(فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما.
قال له موسى هل اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا.قال إنك لن تستطيع معي صبرا.وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا.

قال بعض أهل الكتاب
إن موسى هذا الذي رحل إلى الخضر هو موسى بن ميشا بن يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم الخليل
وتابعهم على ذلك بعض من يأخذ من صحفهم وينقل عن كتبهم
منهم
نوف بن فضالة الحميري الشامي البكالي.ويقال إنه دمشقي وكانت أمه زوجة كعب الاحبار *
والصحيح

الذي دل عليه ظاهر سياق القرآن ونص الحديث الصحيح الصريح المتفق عليه
أنه موسى بن عمران صاحب بني إسرائيل.

-قال البخاري:
حدثنا سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس:
إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب بني إسرائيل.
قال ابن عباس
كذب عدو الله.
حدثنا أبي بن كعب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول:
" إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم ؟
فقال
: أنا فعتب الله عليه
، إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك.
قال موسى: يا رب وكيف لي به ؟
قال تأخذ معك حوتا فتجعله بمكتل
فحيثما فقدت الحوت فهو ثم.
فأخذ حوتا فجعله بمكتل ثم انطلق وانطلق معه فتاه
يوشع بن نون
حتى إذا أتيا الصخرة وضعا رؤسهما فناما واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه،
فسقط في البحر واتخذ سبيله في البحر سربا
.وأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق فلما استيقظ.
نسي صاحبه أن يخبره بالحوت فانطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كان من الغد
(قال موسى لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا)
ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي آمره الله به
[ قال ] له فتاه:
(أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا)
قال فكان للحوت سربا ولموسى ولفتاه عجبا
(قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا)
قال
فرجعا يقصان أثرهما حتى انتهيا إلى الصخرة،
فإذا رجل مسجى بثوب فسلم عليه موسى
فقال الخضر
وإني بأرضك السلام
قال
أنا موسى
فقال:
موسى بني إسرائيل ؟
قال: نعم
أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا
(قال إنك لن تستطيع معي صبرا)
يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه الله لا تعلمه أنت
وأنت على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه
فقال
(ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا)
قال له الخضر
(فان اتبعتني فلا تسألني عن شئ حتى أحدث لك منه ذكرا)
فانطلقا يمشيان على ساحل البحر [ ليس لهما سفينة ] فمرت [ بهما ] سفينة فكلمهم أن يحملوهم فعرفوا الخضر [ فحملوهما ] بغير نول.
فلما ركبا في السفينة لم يفجأ إلا والخضر قد قلع لوحا من ألواح السفينة بالقدوم
فقال له موسى
قوم حملونا بغير نول (أجر) عمدت إلى سفينتهم فخرقتها
(لتغرق أهلها لقد جئت شيئا أمرا.
قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا
قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا)
قال:
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكانت الاولى من موسى نسيانا
قال:
" وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر في البحر نقرة
فقال له الخضر ما علمي وعلمك في علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور من هذا البحر.
ثم خرجا من السفينة
فبينما هما يمشيان على الساحل إذ بصر الخضر غلاما يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر رأسه بيده فاقتلعه بيده فقتله فقال له موسى
(أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقل لك انك لن تستطيع معي صبرا)
قال وهذه أشد من الاولى
(قال إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض)
قال:
مائل.
فقال الخضر بيده (فأقامه) فقال موسى
قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا
(لو شئت لا تخذت عليه أجرا
.قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما "

.قال سعيد بن جبير

فكان ابن عباس يقرأ
وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا
وكان يقرأ

وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين.

-وفى رواية اخرى فى البخاري
.وفيه
فخرج موسى ومعه فتاه يوشع بن نون ومعهما الحوت حتى انتهيا إلى الصخرة فنزلا عندها
قال فوضع موسى رأسه فنام
: وفي أصل الصخرة
عين يقال لها الحياة
لا يصيب من مائها شئ إلا حيى،
فأصاب الحوت من ماء تلك العين،
قال:
فتحرك وانسل من المكتل، ودخل البحر فلما استيقظ
(قال موسى لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا)


- (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة)
قال السهيلي
وهما أصرم وصريم ابنا كاشح.
(وكان تحته كنز لهما)
(قال القرطبي عن ابن عباس
: : كان لوحا من ذهب مكتوبا فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم،
عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن،
عجبت لمن يؤمن بالرزق كيف يتعب،
عجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح
، عجبت لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل،
عجبت لمن يعرف الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن لها،
لا إله إلا الله محمد رسول الله)

. (وكان أبوهما صالحا)

قيل إنه كان الاب السابع
وقيل
العاشر.
وعلى كل تقدير فيه دلالة على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته
فالله المستعان.

(رحمة من ربك)
دليل على أن الخضر
كان نبيا وأنه ما فعل شيئا من تلقاء نفسه بل بأمر ربه فهو نبي
وقيل رسول
وقيل ولي
وأغرب من هذا من قال كان ملكا
وقصارى الخضر عليه السلام أن يكون نبيا،
وهو الحق،
أو رسولا
وأياما كان فجبريل رئيس الملائكة،
وموسى أشرف من الخضر،
ولو كان حيا لوجب عليه الايمان بمحمد ونصرته
فكيف إن كان الخضر وليا كما يقوله طوائف كثيرون ؟
ولم ينقل في حديث حسن بل ولا ضعيف يعتمد أنه جاء يوما واحدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
، ولا اجتمع به
وما ذكر من حديث التعزية فإسناده ضعيف

واخر دعوانا ان الحمد للة رب العالمين
اعمل لله
الداعى للخير كفاعلة
لاتنسى
جنة عرضها السموات والارض
لاتنسى
سؤال رب العالمين
ماذا قدمت لدين الله