المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأحاديث الصحيحة فى اشتراط التلبية في الإحرام


سلسبيل بيلا
06-17-2018, 11:30 PM
الأحاديث , الصحيحة , اشتراط , التلبية ,الإحرام , الارز , البيداء , النعمة , يهلل , الظهر

حكم التلبية

[١]في صفة حجه - صلى الله عليه وسلم -: قال ابن عباس - رضي الله عنه -: (" خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخمس بقين من ذي القعدة ") (1) (بعدما ترجل وادهن , ولبس إزاره ورداءه هو وأصحابه (2) فلم ينه عن شيء من الأردية والأزر تلبس , إلا المزعفرة التي تردع (3) على الجلد (4)) (5) قال جابر - رضي الله عنه -: (فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد) (6) (الظهر (7)) (8) (وهو صامت (9)) (10) (ثم ركب القصواء) (11) قال أنس: (فلما انبعثت به) (12) (جعل يهلل ويسبح) (13) وفي رواية: (حمد الله وسبح وكبر) (14) قال جابر: (حتى إذا استوت به ناقته على البيداء , نظرت إلى مد بصري بين يديه , من راكب وماش (15) وعن يمينه مثل ذلك , وعن يساره مثل ذلك , ومن خلفه مثل ذلك , ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا , وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله , وما عمل به من شيء عملنا به , فأهل بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك , لبيك لا شريك لك لبيك , إن الحمد , والنعمة , لك والملك , لا شريك لك) (16) و (أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعمرة) (17) وفي رواية: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل بالحج مفردا) (18) وفي رواية: (بدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأهل بالعمرة , ثم أهل بالحج) (19) وفي رواية: (قرن الحج والعمرة (20) ") (21) (- قال جابر: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ساق هديا في حجه -) (22) (من ذي الحليفة) (23) (وقلد بدنته) (24) (وأهل الناس بهذا الذي يهلون به) (25) (يزيدون: ذا المعارج ونحوه من الكلام , " والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع) (26) (فلم يرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليهم شيئا منه , ولزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلبيته (27) ") (28)

[٢] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بذي الحليفة) (1) (حتى أصبح , فلما صلى الصبح ركب راحلته) (2) وفي رواية: (صلى الظهر ثم ركب راحلته) (3) (فلما انبعثت به) (4) (جعل يهلل ويسبح) (5) وفي رواية: (حمد الله وسبح وكبر) (6) (فلما علا على جبل البيداء أهل) (7) (بحج وعمرة) (8) (لبى بهما جميعا) (9) (وأهل الناس بهما) (10) وفي رواية: (وسمعتهم يصرخون بهما جميعا) (11).


صيغة التلبية

[٣]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك , قال: فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ويلكم , قد , قد (1) " , فيقولون: إلا شريكا هو لك , تملكه وما ملك , يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت. (2)

[٤] عن أبي عطية قال: قالت عائشة - رضي الله عنها -: إني لأعلم كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبي؟ , قال: ثم سمعتها تلبي تقول: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك , والملك لا شريك لك " (1)

[٥] في صفة حجه - صلى الله عليه وسلم -: قال جابر - رضي الله عنه -: (" فأهل بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك , لبيك لا شريك لك لبيك , إن الحمد , والنعمة , لك والملك , لا شريك لك " , وأهل الناس بهذا الذي يهلون به) (1) (يزيدون: ذا المعارج ونحوه من الكلام , " والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع) (2) (فلم يرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليهم شيئا منه , ولزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلبيته (3) ") (4)

[٦] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في تلبيته: لبيك إله الحق لبيك " (1)

[٧] عن سالم بن عبد الله بن عمر , عن أبيه - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يركع بذي الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل) (1) (يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد، والنعمة، لك والملك، لا شريك لك , لا يزيد على هؤلاء الكلمات ") (2) قال سالم: (وكان عبد الله بن عمر يقول: كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يهل بإهلال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هؤلاء الكلمات , ويقول: لبيك اللهم لبيك , لبيك وسعديك , والخير في يديك , لبيك والرغباء إليك والعمل) (3).


رفع الصوت ووضع الإصبعين في الأذنين حال التلبية

[٨]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (" سرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين مكة والمدينة فمررنا بوادي الأزرق فقال: أي واد هذا؟ " , فقالوا: هذا وادي الأزرق , قال: " كأني أنظر إلى موسى - عليه السلام - مارا بهذا الوادي) (1) (ماشيا) (2) (واضعا إصبعيه في أذنيه , وله جؤار (3) إلى الله بالتلبية , ثم سرنا حتى أتينا على ثنية هرشى (4) فقال: أي ثنية هذه " , قالوا: ثنية هرشى , قال: " كأني أنظر إلى يونس بن متى - عليه السلام - على ناقة حمراء جعدة (5) عليه جبة من صوف , خطام (6) ناقته خلبة (7) مارا بهذا الوادي وهو يلبي") (8)

[٩] عن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (" جاءني جبريل فقال لي: يا محمد) (1) (إن الله يأمرك أن تأمر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية والإهلال) (2) (فإنها من شعار الحج) (3) وفي رواية: (فإنها من شعائر الحج ") (4)

[١٠] عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قام رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , من الحاج؟ , قال: " الشعث (1) التفل (2) " فقام رجل آخر فقال: أي الحج أفضل يا رسول الله؟ , قال: " العج والثج (3) " فقام رجل آخر فقال: يا رسول الله ما السبيل؟ , قال: " الزاد والراحلة " (4)

[١١] عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من مسلم يلبي إلا لبى من عن يمينه أو عن شماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا " (1)

[١٢] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بذي الحليفة) (1) (حتى أصبح , فلما صلى الصبح ركب راحلته) (2) وفي رواية: (صلى الظهر ثم ركب راحلته) (3) (فلما انبعثت به) (4) (جعل يهلل ويسبح) (5) وفي رواية: (حمد الله وسبح وكبر) (6) (فلما علا على جبل البيداء أهل) (7) (بحج وعمرة) (8) (لبى بهما جميعا) (9) (وأهل الناس بهما) (10) وفي رواية: (وسمعتهم يصرخون بهما جميعا) (11).

[١٣] عن سعيد بن جبير قال: كنت مع ابن عباس - رضي الله عنهما - بعرفات , فقال: ما لي لا أسمع الناس يلبون؟، فقلت: يخافون من معاوية , فخرج ابن عباس من فسطاطه (1) فقال: لبيك اللهم لبيك , لبيك فإنهم قد تركوا السنة من بغض علي. (2)

[١٤] عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لعن الله فلانا , عمدوا إلى أعظم أيام الحج فمحوا زينته , وإنما زينة الحج التلبية. (1)

[١٥] عن علقمة عن أمه مولاة عائشة أم المؤمنين قالت: كانت عائشة - رضي الله عنها - تهل ما كانت في منزلها ومن كان معها، فإذا ركبت فتوجهت إلى الموقف تركت الإهلال. (1)

[١٦] عن المطلب بن عبد الله قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفعون أصواتهم بالتلبية حتى تبح أصواتهم، وكانوا يضحون للشمس إذا أحرموا. (1)


مواطن ومواقيت استحباب التلبية

[١٧]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر في مسجده بالمدينة أربع ركعات، ثم صلى بنا العصر بذي الحليفة (1) ركعتين، آمنا لا يخاف في حجة الوداع) (2) (ثم بات حتى أصبح بذي الحليفة , فلما ركب راحلته واستوت به أهل ") (3)

[١٨] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: إني عند ثفنات (1) ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الشجرة، فلما استوت به قائمة قال: لبيك بعمرة وحجة معا، وذلك في حجة الوداع " (2)

[١٩] عن نافع قال: " كان ابن عمر - رضي الله عنهما - إذا صلى بالغداة بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت , ثم ركب , فإذا استوت به استقبل القبلة قائما , ثم يلبي حتى يبلغ الحرم , ثم يمسك , حتى إذا جاء ذا طوى بات به حتى يصبح , فإذا صلى الغداة اغتسل , وزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك " (1)

[٢٠] عن نافع أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان يقطع التلبية في الحج إذا انتهى إلى الحرم حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يلبي حتى يغدو (1) من منى إلى عرفة , فإذا غدا ترك التلبية , وكان يترك التلبية في العمرة إذا دخل الحرم. (2)

[٢١] عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: " اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عمر (1) كل ذلك يلبي حتى يستلم الحجر " (2)

[٢٢] عن عطاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه كان يمسك عن التلبية في العمرة إذا استلم الحجر. (1)

[٢٣] عن مجاهد قال: كان ابن عباس - رضي الله عنهما - يلبي في العمرة حتى يستلم الحجر ثم يقطع، وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يلبي في العمرة , حتى إذا رأى بيوت مكة ترك التلبية , وأقبل على التكبير والذكر حتى يستلم الحجر. (1)

[٢٤] عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: سئل عطاء: متى يقطع المعتمر التلبية؟، فقال: قال ابن عمر - رضي الله عنهما -: إذا دخل الحرم , وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: حتى يمسح الحجر، فقلت: يا أبا محمد، أيهما أحب إليك؟، قال: قول ابن عباس. (1)

[٢٥] عن محمد بن أبي بكر الثقفي قال: (قلت لأنس بن مالك - رضي الله عنه -) (1) (ونحن غاديان من منى إلى عرفاتالأحاديث الصحيحة اشتراط التلبية الإحرام الأحاديث الصحيحة اشتراط التلبية الإحرام (2) (ما تقول في التلبية هذا اليوم؟، فقال: " سرت هذا المسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه) (3) فـ (كان يهل المهل منا فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر منا فلا ينكر عليه) (4) (ولا يعيب أحدنا على صاحبه) (5).

[٢٦] عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: غدونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من منى إلى عرفات، منا الملبي ومنا المكبر. (1) وفي رواية: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غداة عرفة، فمنا المكبر ومنا المهلل، فأما نحن فنكبر. (2)

[٢٧] عن ابن سخبرة قال: (غدوت مع عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - من منى إلى عرفات , فكان يلبي - قال: وكان عبد الله رجلا آدم (1) له ضفران , عليه مسحة أهل البادية - فاجتمع عليه غوغاء من غوغاء الناس فقالوا: يا أعرابي , إن هذا ليس يوم تلبية , إنما هو يوم تكبير , قال: فعند ذلك التفت إلي فقال: أجهل الناس أم نسوا؟ , والذي بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالحق , لقد خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة , إلا أن يخلطها بتكبير أو تهليل ") (2)

[٢٨] عن علقمة عن أمه مولاة عائشة أم المؤمنين قالت: كانت عائشة - رضي الله عنها - تهل ما كانت في منزلها ومن كان معها، فإذا ركبت فتوجهت إلى الموقف تركت الإهلال. (1)

[٢٩] عن سعيد بن جبير قال: كنت مع ابن عباس - رضي الله عنهما - بعرفات , فقال: ما لي لا أسمع الناس يلبون؟، فقلت: يخافون من معاوية , فخرج ابن عباس من فسطاطه (1) فقال: لبيك اللهم لبيك , لبيك فإنهم قد تركوا السنة من بغض علي. (2)

[٣٠] عن أشعث بن سليم عن أبيه قال: أقبلت مع ابن عمر - رضي الله عنهما - من عرفات إلى المزدلفة , فلم يكن يفتر من التكبير والتهليل حتى أتينا المزدلفة , فأذن وأقام، أو أمر إنسانا فأذن وأقام , فصلى بنا المغرب ثلاث ركعات , ثم التفت إلينا فقال: الصلاة , فصلى بنا العشاء ركعتين , ثم دعا بعشائه، فقيل لابن عمر في ذلك، فقال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هكذا. (1)

[٣١] عن عبد الرحمن بن يزيد , والأسود بن يزيد قالا: سمعنا عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - يقول بجمع: سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة هاهنا يقول: " لبيك اللهم لبيك " , ثم لبى ولبينا معه. (1) وفي رواية: (أن عبد الله لبى حين أفاض من جمع) (2)

[٣٢] عن ابن عباس - رضي الله عنهما - (أن أسامة - رضي الله عنه - كان ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى المزدلفة , " ثم أردف الفضل - رضي الله عنه - من المزدلفة إلى منى " , قال: فكلاهما قال: " لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي حتى رمى جمرة العقبة) (1) (فلما رماها قطع التلبية ") (2)

[٣٣] عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: " رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة بأول حصاة (1) " (2)