المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهر رمضان اقبلت يا حبيب , شهر رمضان


FAHAWA
06-17-2015, 08:02 AM
شهر رمضان , اقبلت , يا حبيب , الموسم , العظيم , شعبان , البشرى , معدودة , الضيف , انتظاره , قلائل , مليار , المقدم , الميمون , الدعاء ,


تتسارع عقارب الساعة في السير قدماً عندما ينتصف شهر شعبان لتنقل البشرى لنا بقدوم الحبيب (شهر رمضان).
هذا التسارع يقابله خفقان في قلوب أمة المليار فرحاً بهذا المقدم الميمون مع الدعاء الصادق بأن يمن الله عليهم بإدراك هذا الموسم العظيم.
أيام قلائل وساعات معدودة ويحل الضيف وأي ضيف!
ضيف طال انتظاره!
فريد أنت يارمضان في كل شيء...
فريد في حبنا لك، وفريد في ما تحمله لياليك من فضائل وأيامك من نفائس
وفريد في حصول النفحات الربانية في ساعاتك ودقائقك، بل ولحظاتك.
ليلة فيك بألف ليلة.
وقيام لياليك بمغفرة الذنوب.
وصيام أيامك بمغفرة الذنوب أيضاً.
قال صلى الله عليه وسلم :من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه)متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلم :من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ماتقدم من ذنبه)متفق عليه.ولا تنسا أخي الكريم أن للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، ولا تنشغل قبيل الإفطار بغير الدعاء فقد جاء في الأثر أن للصائم عند فطره دعوة لا ترد، وإن تيسرت لك العمرة فيه فأعلم أنها كحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم.و جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم :رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه من أدرك رمضان ولم يغفر له.
ومن فرائدك يارمضان ذلك الشعور الغريب الذي يطغى على قلوب أطفال المسلمين في انتظارك واستقبالك، حتى أن بعضهم يسأل والده ويكرر عليه أغداً رمضان؟ أغداً رمضان؟
حق للشهور أن تغار منك يارمضان، وحق للمسلمين أن يعرفوا قدرك!
اللهم سلمنا إلى رمضان وسلمه لنا وتسلمه منا صالحاً مقبولاً، اللهم احفظ بلادنا وولاة أمرنا وعلمائنا ورجال أمننا والمسلمين من كل شر، اللهم من أرادنا بشر فأشغله بنفسه واجعل تدبيره تدميراً له يا قوي ياعزيز، وكل عام وأنتم بخير.



قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.
عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صُفِّدتِ الشياطينُ ومَرَدة الجن، وغُلِّقتْ أبوابُ النَّارِ فلم يفتح منها بابٌ، وفُتِّحتْ أبواب الجنة فلم يغلق منها بابٌ، ومناد ينادي: يا باغيَ الخيرِ أقبل، ويا باغي الشر أقْصِرْ ولله عتقاء من النَّار، وذلك كل ليلة)) رواه الترمذي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك وغيرهم وهو حديث صحيح.
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
((قال الله -عزَّ وجلَّ-: كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنَّةٌ.
فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ، ولا يسخب، فإن سابَّه أحدٌ أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم.
والذي نفس محمد بيده لَخَلُوفُ فَمِ الصائمِ أطيبُ عند الله يوم القيامة من ريح المسك.
وللصائمِ فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه)) متفق عليه.
وعن سهل بن سعد -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إن في الجنة باباً يقالُ له: الريانُ؛ يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم. يقال: أين الصائمونَ؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد)) متفق عليه.
وعن أبي هريرة -رضي اللهُ عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) متفق عليه.
وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- يقول: ((من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً)) متفق عليه.
ومن مات وهو صائم فهذا دليل على حسن الخاتمة ، قال النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((من ختم له بصيام يوم دخل الجنة)) حديث حسن بشواهده..
وفي شهر رمضان ليلة القدر ، التي أنزل فيها القرآن، وهي خير من ألف شهر ، وقال النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) متفق عليه.
وقال النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) متفق عليه.
وَإِذَا حان موعد الإفطار فيستحب لَهُ أَنْ يفطر عَلَى رطب، فَإِنْ لَمْ يجد فعلى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يجد فعلى الماء.
ويقول إِذَا أفطر كَمَا كَانَ يَقُول النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم-: ((ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثَبَتَ الأجر إن شاء الله)).
فينبغي على المسلم أن ينتهز فرصة قرب دخول هذا الشهر الكريم ليصلح ما بينه وبين ربه، وليتوب من زلاته، وليستفيد من هذا الوقت الفضيل..
ويستحب للمسلم أَنْ يكثر مِنْ عَمَل الخير فِي جَمِيْعِ أيام السَّنَة، وَيَزِيْدُ منَ الخير فِي شهر رمضان الْمُبَارَك، فَقَدْ كَانَ النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- جواداً سخياً فِي جَمِيْعِ السَّنَةِ، وَلَكِنَّهُ كَانَ فِي رمضان أجود مِنَ الريح المرسلة بالخير والعطاء.