المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصائح لحجاج بيت الله الحرام


جارة الوادى
08-17-2014, 09:47 PM
نصائح , لحجاج , بيت , الله , الحرام , الكعبة , المشرفة , رسول الله , عمرة


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




إخواني حجاج بيت الله الحرام : المسلمون بخير ما تناصحوا وتواصوا

بالحق وتواصوا بالصبر وتعاونوا على البر والتقوى، ولذلك فإني أذكر

إخواني حجاج بيت الله الحرام، بأنهـم في أيام فاضلة وأماكن مباركة ،

وأنهــم قـدموا من ديار بعيــدة وتحمـلــوا مشقات كثـيــرة استجابـة لله

ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وقياماً بواجـب عظيم ، وعمـل صالح

جليل، أمرهم الله تعالى به حيـث قال { وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ



وهذا يقتضي منهــم أموراً ينبغي المحافظة عليها والعناية بهــا حتــى

يكون حجهم مبروراً وسعيهم مشكوراً، وذنبهم مغفوراً بتوفيق من الله

وعون ، فالحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة . ومن هذه الأمور :


أولاً : يجب على الحاج وغيره أن يخلص نيته وقصده لله تعالى فيجعل

عمله خالصاً لوجهه الكريم حتى يقع أجره على الله وينال ثوابه ، قال

تعـالــى { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا



كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً }





ثانياً : يجب على الحاج وغيره أن يكون العمل الذي يتقرب به إلى ربه

مما شرعه الله تعــالى لعباده وأن يقتدي في أدائه بنبيه صلى الله عليه

وآله وسلم القائل "خذوا عني مناسككم" رواه مسـلم ، والقائل "صلوا

كما رأيتموني أصلي" رواه البخاري . وقد قال الله تعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ

فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَـــــرَ



ولم يكن متابعاً فيه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو مردود

عليـه لا يقبله الله للحديث الصحيح الذي يقـول فيه الرسول صلى الله

عليه وآله وسلــم " من عمــل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " رواه

مسلم . والله عز وجل يقول لرسـوله صلـى الله عليــه وسلم { قُلْ إِن

كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ




ثالثاً : يجب على الحاج وغيره أن يكون على علم وبصيرة بأمور دينه

حتـى يقــوم بهـا قياماً صحيحاً ، ويؤديهـــا أداءً سليمــاً عــلى الوجــه

المشروع ؛ فقد قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم { قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي

أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَـــنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ



فيما أشكل علينا من أمور ديننا ، فقال سبحانـــه { فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ

إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليــه

وآله وسلم قال " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين " وإنك أخـــي

الحاج ستجد بعـون الله في مكة المكرمة ، والمدينة النبوية ، وفــــي

المشاعر المقدسة وفي مؤسسات الطوافة بمكة ، والأدلاء بالمدينة ،

علماء عينتهم الدولة -حرسها الله - للإجابة عن أسئلة واستفسارات

الحجاج فيما أشكل عليهم من أمـــور حجهم وعمرتهم خاصة ، ومن

أمور دينهم عامة وذلك ممــا يسره الله تعــالى للحجــاج بفـضل منـه

سبحانه .. حتى يكون الحجاج علـــى علـم ومعرفة بالحق والصواب

فيما يفعلون وفيما يتركون. فلا تتردد يا أخي في سؤالهم والاستفادة

منهم حتى تكون على بينة مــن أمرك قــال تعــالى { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي



وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ومن سلك طريقاً يلتمس

فيه علماً سهل الله به طريقا إلى الجنة " رواه مسلم



رابعاً : يجــب على الحاج وغيره أن يعلم أن ما شرعه الله لعبــاده من

طاعات وقربات، وما أحل لهم وحرم عليهم من أقوال وأفعال إنما هي

لتزكية أنفسهم وصلاح مجتمعاتهم ، وعلـــى حســب إخــلاصهم له ،

وصدقهم فــي العمل مــعه يكـــون انتفاعهم بذلك في الدنيا والآخرة ،

وثواب الله خير وأبقى قــال الله تعالى { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى، وَذَكَرَ اسْمَ

رَبِّهِ فَصَلَّى ) وقــــال تعـالــى { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا

وَتَقْوَاهَا ، قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا } وقـــال تعـــالى

{ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُـوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْـرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }



والحج -أخي الحاج- من أعظم ما فرض الله على عباده لتزكية أنفسهم

وسلامتها من العداوة والبغضاء، والشح والإيذاء ، ورغبتها فيـما عند

الله وتذكيرها بلقائه يوم الدين ، لما فيه من بذل الجهد ، وإنفاق المال

وتحمل المشاق والصعاب ، ومفارقة الأهل والأوطان ، وهجر الأعمال

الدنيوية، والإقبال على الله بالطاعة والعبادة، والاجتماع بالإخوان في

الله الوافدين مــن سائر أنحاء الأرض { لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُــرُوا

اسْـمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ } فليحرص الحــاج على مـا يرضي ربه ،

ويكثر من تلبيته وذكره ودعائــه والتقـرب إليــه بالمواظبة على فعــل

الطاعات ، والبعد عن السيئات ، وفي الحديث الصحيـح أن رسول الله

صـلى الله عليـه وآله وسلـم قال " إن الله تعـالى قال : مــن عادى لي

ولياً فقـد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلـي عبــدي بشـيء أحب إلي مما

افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبـه . . "

مــن حديث رواه البخاري ، وولي الله هو المؤمن بالله ورسوله صلى

الله عليه وآله وسلم، المستقيم على دينه بامتثال أمره واجتناب نهيه،

كما قال سبحانه { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ،

الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} ومن أهم ما ينبغي أن يحرص عليه الحاج

وغيــره المحافظة على أداء الصلوات المفروضة جماعة فــي أوقاتها

وفـي المــساجد التــي أذن الله أن ترفع ويُذكر فيها اسمه ، ولاسيـمــا

المسجــــد الحرام والمسجد النبوي الشريف فــإن لهمــا ميزة عظيمة

علـى سائر المساجد والله يضاعف فيهما أجر الصلاة ، فعــن جابــــر

رضــي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال " صلاة

في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ،

وصلاة فــي المسجـد الحرام أفضـل من مائة ألف صلاة فيما سواه "

أخرجه أحمد، وابن ماجة رحمهما الله بإسناد صحيح . وأخرج الإمام

أحمد مثله عن ابن الزبير وصححه ابن حبان وإسناده صحيح . وهذا

خير جزيل وفضــل من الله عظيم ينبغـي العناية بـه والحرص عليه

يقول الله تعالى { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنّــَةٍ عَرْضُهَا

السَّمَـاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



خامــساً : يجـــب عـــلى الحـاج وغيره أن يحفظ لهذه الأماكن المقدسة

حرمتها ، فـلا يهم فيهـــا بعمل سوء، فقد توعد الله من فعل ذلك بعذاب

أليم قـال تعالى { وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } . قال

عطية العوفي عن ابــن عباس رضي الله عنهما فــي بيان معنى الظلم

في هــذه الآية "هو أن تستحل من الحرم ما حرم الله عليك من إساءة

أو قتل؛ فتظلم من لا يظلمك وتقتل من لا يقاتلك فإذا فعل ذلك فقد وجب

لــه العذاب الأليم " ذكره ابن كثير رحمه الله في تفسيره لهذه الآية .


فـالـواجب على كل مؤمن وعلى كل مؤمنة أن لا يؤذي بعضهم بعضاً ،

لا في نفس ولا في مال ولا في عرض، بل يجب أن يتعاونـوا على البر

والتقوى ، وأن يتناصحوا، وأن يتواصـوا بالحق والصبر عليه ؛ لقول

النبي صلى الله عليه وآله وسلم " كــل المسلم على المسلم حرام دمه

وماله وعرضه، التقوى هاهنـا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه

المسلم " رواه مسـلم ، وقد حرم الله إيذاء المــؤمنين والمؤمنات بأي

نوع مـن الإيذاء، في كل مكان وفي كل زمان، فكيف بإيذائهم في البلد

الأمين ، وفــي الأشهـر الحرم ، وفي وقت أداء المناسك ، وفي مدينة

الرســول صلى الله عليه وسلم؟! لاشك أن هذا يكون أشد إثماً وأعظم

جرماً قــال الله تعــالى { الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ

فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِـي الْحَجِّ } وقال تعالى { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ

الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً}

فالمطلوب من الحاج أن يكون سلماً على نفسه، سلماً على غيره، من

إنسان وحيوان وطير ونبات ، ولا ينالهم منه أذى ، فالمسلم من سلم

المسلمون مـن لسانه ويده ، والمؤمن من أمنه الناس عـلى دمائهــم

وأموالهم وأعراضهم، وحرمة المسلم عند الله عظيمة وظلمه معصية

كبيرة ، والظلم عاقبته وخيمة قــال الله تعالى { وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ

نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً }


سادساً : يجب على الحاج وغيره أن يعلم أن الدعوة إلى الخير والأمر

بالمعروف والنهي عن المنكر، والنصح لكل مسلم بالحكمة والموعظة

الحسنة ، من أعظم واجبات الدين، وبها قوامه وحفظه بين المسلمين

قال تعــالى { ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم

بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } وقـــال تعـالى { وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ

وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} وقـال

تعالى{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُــونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُـــونَ اللّهَ

وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } وعــن جرير بـن

عبد الله رضي الله عنه قال " بايعت رسول الله صـلى الله عليـه وسلم

على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم " متفــق عليـــه .

فعلى كل مسلم أن يعنى بهذا الأمر تمام العــنـاية ولا يقصـر فيــه كــل

بحسب استطاعته فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من رأى

منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع

فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " رواه مسلم .



ســابعاً : ينبغـي عـلى كــل مسلم من الحجاج وغيرهم أن يهتم بأمــور

المسلمين فــي كل مكان وإيصال الخير إليهم ، والدفاع عنهم ، وتعليم

جاهلهــم حســب طاقتــه وعلمه ، وأن يعاون المجاهدين منهـــم الذين

يجاهدون فـي سبيل الله لإعلاء كلمة الله ورد الكافرين والملحدين مـن

اليهود وغيرهــم مــن أصناف الكفرة عــن ديار المسلمين والمقدسات

الإسلامية، نصرة للحق ودفاعاً عن أهله، وذوداً عــن بلاد المسلمين،

وحماية لها من الأعداء . ويكـون ذلك باللسان والمال والنفس وسائر

أنواع المساعدات قــال الله تعـالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى

تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُـولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي

سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْـوَالِكُــمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُــمْ إِن كُنتُــمْ تَعْلَمُــونَ }


والرسول صلى الله عليه وسلم يقول " المسلم أخو المسلم لا يظلمه

ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته" متفق عليه

وقال صلى الله عليه وسلم "من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا ،

ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا " متفق عليه.


فلا يجــوز للمسلميـن أن يسلموا إخوانهم لعدوهم أو يسلموهم للجوع

والعري والمرض وفتنة المنصرين والملحــدين ، يستغلون حاجتهم ،

وينفثون بيــنـهم سمــومهم وأباطيلهم وهــذا ما يجب أن يهتم به كـل

مسلم ويحرص عليــه أشد الحرص كلمـا رأى ضعفاً مــن المسلمين ،

لأنهم كما قال الله تعالى {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ

إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ }


وأسـأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقنا والحجاج وجميع

المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ولكل ما فيه نصر ديننا وصلاح

أمرنا، وسلامة بلادنا من مكائد أعدائنا، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته،

وأن يوفـق جميع ولاة أمـور المسلميــن وحكامهم ، للحكم بشريعة الله

سبحانه وإلزام الشعوب بهــا لأنهــا سبيـل السعــادة والنجاة في الدنيا

والآخرة ، وأن يوفق حكام هذه البلاد بصفة خاصة لكل ما فيه رضــاه

وصــلاح أمر المسلمين ، وأن يزيدهم مـــن كــل خيــر ، وأن يجزيهم

بمـا قدموا للمسلمين عموماً ولحجاج بيـت الله الحــــرام خصوصاً من

مســاعدات وتسهيلات أعظم الجـزاء وأفضله ، وأن يوفق حجاج بيته

لأداء مناسكهم عــلى الوجه الذي يرضيه ، حتى يكون حجهم مبروراً

وسعيهم مشكورا وذنبهم مغفوراً ، وأن يـردهــم إلـى بلادهم سالمين

غانمين اللهم آمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.




المصدر موقع : الشيخ عبدالعزيز بن باز ( بتصرف )




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}آل عمران97 الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } البينة5 ، وقـال تعالى { فَمَن الكهف110 اللَّهَ كَثِيراً } الأحـــزاب21 . فالعمــل مهما كان صاحبه مخلصاً فيه لله غَفُورٌ رَّحِيمٌ } آل عمران31 الْمُشْرِكِينَ } يوسـف108 ، وقــد أمرنا الله تعالى أن نسأل أهــل العلم الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ } الزمــر9

نور القمر
08-19-2014, 11:42 PM
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيد

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى

ننتظر إبداعاتك الجميلة بفارغ الصبر