المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المراءه والمجتمع , أن تفقد الجميع دفعة واحدة،


جارة الوادى
08-16-2014, 11:28 PM
المراءه , والمجتمع , أن , تفقد , الجميع , دفعة , واحدة،


أن تفقد الجميع دفعة واحدة،

أن يصبح لكل أقرانك أمورهم واهتاماتهم الخاصة،

وينشغلون بعيدا عنك، ولا يتذكروك الا وقت حزنهم،

فيسرعون إليك، يلقون في قلبك البئيس اكوام همومهم و كدراتهم،
ثم ينصرفون إلى اصدقاء لهوهم،

لهم في الهناء رفقة، وأنت بنظرهم، مجرد اسفنجة تمتص رحيق وجعهم،
و تثقلك بعثراتهم، ثم لا تجد في أنفسهم، ولا في غيرهم،

مكانا تلقي به حملك العظيم،
تستمر بشرب آلآمهم،
و تسقيها لعروقك وجعاً و قهراً،

تمرض نفسك الطاهرة التي تلوثت بسوء ظنهم،

من تزوجت منهن تتجنبني، كي لآ أحسدها،
و ترفض سماع أي من نبضات قلبي الرحيم،
فجأة لم تعد تشعر كيف تكون الوحدة!

و لم تعد تتذكر إحساس العنوسة كيف كان!

ونسيت كم قضيتُ الساعات أتصبب وجعاً وهي تشكو لي خوفها و عظم مصابها،
لأنها تأخرت عن الزواج!

وجعي ليس مهما، وجعي يخصني وحدي،
فأبعدو شظاياكم عني، فلست أقوى على احتمال المزيد،

لن أحسدكم، ولن أشكي لأحدكم ما أصابني!

ارحموني نفسي التي تعتصر ألماً،

أقاسي أفظع أنواع الألم وحدي،لآ أدري لم أصاب البشر داء الأنانية وتفشى بهم فجأة.

أنا ملائكي لا يستحقني احد!

و بغيض كريه,,,لا يستحق أحدهم أن يُبتلى بمثلي.

أنا روح جافة ملقاة على قارعة الأموات،
أنتظر أن ينتزع ملك الموت ألمي من جسدي الفاني،
أنتظر أن يتعفن هذا القلب الذي أمرضني!

أنا عمر اكتسى بالنقص، واشتهى رفيقا يسلي وحشته!

أنا عمر عاش الخوف من الحرمان و الألم في الحرمان ، والحزن بعد الحرمان.

كما كنت في ظهر أبي وحيداً
عشت وحيداً
و سأدفن وحيداً

إن حللت إحدى عقدي، عادت الحياة لتربطها و تربطها
و تلقها بوجهي كالثوب الهرئ،

وجع على وجع,,,

إما على حبيب يتألم
أو على صديق ما كان يوما صديقا
او على نفس اشتهت الكثير، ومازالت ظمئانة.

يحار الحرف في وصف الذي لاقيت و ألاقي!!!!

ربي لا تغير الحال الا لأحسنه...
ربي الطف بنا يا لطيف!!!!