المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تشاركى طفلك وقته 2014 ، طريقة تعليم طفلك 2014


ايمان
06-02-2014, 05:37 AM
كيف، تشاركى، طفلك ، وقته ، طريقة، تعليم، الأطفال، يختلفون ، بطباعهم


http://www.wlh-wlh.com/vb/storeimg/img_1401676677_742.jpg


أهم ما يميز الطفل عن الابوين هو أن الطفل لديه وقت كثير. هذا الوقت يحتاج الطفل لملئه بأشياء كثيرة، أهمها اللعب. ليس من السهل على الأبوين ملء وقت أطفالهم الطويل خاصة عندما تأتي العطلة الصيفية. لا شك أن إحدى فوائد المدرسة أنها تشغل قسماً كبيراً من وقت الطفل. بالتأكيد أنه ليس من الممكن للأبوين مشاركة أطفالهم بوقتهم كله. لكن هل هناك حل لهذه المشكلة؟
ليس هناك حل واحد يصلح لجميع الأطفال والآباء. الأطفال يختلفون بطباعهم كما يختلف الآباء أيضاً بطريقة حياتهم، بيئتهم المحيطة وظروف حياتهم.
مهما يكن وضع الأهل وطباع الأطفال فليس من الممكن أن يتواجد الأهل دوماً في حياة الطفل. هذه الفكرة الأساسية تلاقي مفهوماً آخر يعتبر أساسياً في علم التربية وهي تعليم الطفل أن يكون مسؤولاً عن نفسه منذ نعومة أظفاره.
الطريقة المثلي لتعامل الأهل مع وقت أطفالهم هي بمشاركتهم به كأصدقاء. الطفل كائن متكامل يجب أن يدير اهتمامته بنفسه. بالطبع الطفل لا يمتلك قدرة مادية أو معنوية تجعله يقتني ما يريد لكي يلبي احتياجاته. لكن امتلاك الأهل لهذه القدرة عوضاً عن الطفل لا يعطيهم الحق بالتواجد بشكل دائم في حياة الطفل حتى لو كانوا مستعدين لهذا الأمر.
تشارك الأهل بقسم من وقت أطفالهم يجب أن ينصب بشكل أساسي على محاولة معرفة ميولهم. الطفل لا يملك ادراكاً كافياً لشتى مجالات الحياة. قد تكون لديه ميول رياضية، فنية، علمية لا يستطيع أن يوجهها. دور الأهل يجب أن ينحصر بافساح المجال ما أمكن أمام الطفل لكي يعبر عن ميوله. بالتأكيد الطفل بحاجة للتشجيع لأن الميول الرياضية، الفنية وغيرها لا تكفي لتنمية موهبة الطفل. هناك عمل مجهد في كثير من الأحيان والكثير من الأطفال يمكن أن يتخلوا عن تنمية موهبة معينة بسبب العمل المطلوب.
عندما نلجأ لصديق، نحتاج منه غالباً دعماً معنوياً. نحتاج منه أن يستمع لنا أكثر من أن يقدم النصيحة. مشاركة الأهل لوقت أطفالهم يجب أن تكون بنفس الطريقة. اللعب مع الطفل لتشجيعه، الاستماع لانجازاته لتشجيعه، مرافقته في نشاطاته لتشجيعه. عدا عن ذلك يمكننا أن نترك للطفل مسؤولية إدارة موهبته ووقته. بالطبع عندما يشتكي الطفل من الملل فلا بد أننا مقصرون في فتح مجالات معينة أمامه. الطفل لا يمل إلا عندما يصطدم ادراكه بحدود معرفته.