المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دردشة الشات , احذري من الشات


رمز السلام
01-17-2014, 04:22 PM
التواصل الإجتماعي , النساء , دردشة , البنات , الأحمر , الشات , المحرّم , المباح , الغيبة , أبي هريرة , قال الله تعالى , برامج


حديثنا هو عن استعمال الشات وجميع برامج المحادثات

تلك البرامج التي قربت البعيد وجعلت الحديث ميسّر ويصل في حينه إلى من تريد

هذه نعمة؟ أكيد هي نعمة من ناحية التواصل الإجتماعي

نستشير من نحب ونسال عن أخبار من نريد ويأتينا الجديد والمعلومة والخبر فورا

لكن

وبالخط الأحمر أقولها وتحتها اكثر من خطّ!!

هل نستعمل الشات فقط لما هو نافع؟

هل نتواصل فقط بالمفيد؟


كلا وأبدا!!!

نسترسل في الحديث ونغفل عن المحرّم والمباح

ومما يتساهل البعض في الخوض فيه هو الحديث عن الغير

يبدأ الكلام بذكر مشكلة حصلت او طلب مشورة وغير هذا

ثم يكون الإسترسال في الحديث بالغيبة للأسف

ناسين أن الحديث حينها لا يوصف إلا بهذا,,, والجدوى منه معدومة,,

وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.

وهي محرّمة بإجماع أهل العلم .

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:
((أتدرون ما الغيبة؟))
قالوا الله ورسوله أعلم ،
قال : ((ذكرك أخاك بما يكره)) ،
قيل إن كان في أخي ما أقول ؟
قال : ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته))
(رواه أبو داود) ..
أي : قال عليه ما لم يفعل .

قال الله تعالى :
(ولا يغتب بعضكم بعضـًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتـًا فكرهتموه ،
واتقوا الله إن الله توابٌ رحيم)
(الحجرات/12) .
أي لا يتناول بعضكم بعضـًا بظهر الغيب بما يسوؤه
ثم ضرب الله تعالى للغيبة مثلاً : ( أيُحبُّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتـًا)
وبيانه أن ذكرك أخاك الغائب بسوء بمنزلة أكل لحمه وهو ميت لا يحس بذلك ،
(فكرهتموه) أي فكما كرهتم هذا الأمر فاجتنبوا ذكر إخوانكم بالسوء ،
وفي ذلك إشارة إلى أن عرض الإنسان كلحمه .



كان عمرو بن العاص يسير مع أصحابه فمر على بغل ميت قد انتفخ ،
فقال: والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير من أن يأكل لحم مسلم .


قال النووي في الأذكار : ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه
أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه
أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به
سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ،
فكل ذلك من الغيبة .

قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب
فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت...
ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام
فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .

FAHAWA
01-18-2014, 01:06 AM
موضوع مفيد جداَ ،
وان شاءالله الكل يستفيد منها باشياء تفيده :$
يديك العافيه رمز :$

سندريلا
01-21-2014, 04:17 PM
دائما مميزة بمواضيعك
شكرا لك ع الموضوع المفيد