المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيفية التعامل مع الطفل الشقي و فرط الحركة , تربية الطفل 2014


مريم وسام
01-03-2014, 02:22 AM
النشاط , العنيد , الاباء , كيفية , التعامل , مع ,الطفل , الشقي , و , فرط , الحركة , تربية ’ الطفل 2014


قليلة هي الموضوعات التي تسبب انقساماً بين الآباء مثل موضوع الانضباط. فنحن نشعر بالقلق من أن يكون طفلنا الصغير المعرض لنوبات الغضب يعاني من التوحد، حيث يعاني طفل من كل مئة من هذا المرض، أو من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (adhd). وفي بعض الأحيان، تكون شقاوة الطفل بالفعل أحد أعراض الإصابة بحالة مرضية. ويصبح الاعتراف بذلك هو مفتاح لحصول الطفل على مساعدة.


إن كون الطفل عنيداً وراغباً في استكشاف كل ما حوله هو مجرد جانب طبيعي من جوانب النمو. ألا يأتي تصنيف الطفل بأنه مريض بنتائج عكسية ؟
بالطبع يختلف الأطفال عن بعضهم البعض لأن لهم مجموعات متنوعة من الشخصيات. وعلاوة على ذلك، يمر جميع الأطفال بمراحل، سواء حين يبلغون عمرهم عامين أو حين يصبحوا مراهقين، يتحدون خلالها السلطة.
هذا أمر طبيعي تماماً. ويمكن أن يكون هذا النوع من السلوك أيضاً رد فعل للمشاكل الموجودة في بيئة الأطفال، هل هناك شيء مؤلم يحدث في المنزل أو المدرسة مثلا ؟ إن الصحة النفسية للأطفال والمراهقين مجال معقد، وأفضل نصيحة يمكن تقديمها بشكل عام هي اليقظة دون الحاجة إلى القلق أو الشدة.
ولكن ينبغي الانتباه عندما يذهب سلوك الطفل في اتجاه بعيد عن أقرانه ويستمر ذلك حتى تتأثر الحياة في المنزل أو في المدرسة بصورة متواصلة. في هذه الحالة، يكون من الضروري التحدث إلى الطبيب، لأن هذا السلوك يمكن أن يكون في الواقع عرضاً لحالة مرضية.


أي نوع من الحالات الطبية نتحدث عنه؟
اليوم نحن نعتقد أن ما يصل إلى خمسة في المائة من الأطفال يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (adhd). ويتم إجراء هذا التشخيص عندما يبدي الطفل مجموعة معينة من الأعراض التي تشمل عدم الانتباه، وفرط النشاط، والاندفاع.
يعتقد بشكل عام أن هذه الحالة مرتبطة بوظائف وتركيب المخ، وهي عادة تنتشر داخل الأسر. وأحد الأسباب المحتملة هو تدخين الأم وتناولها للكحول والتدخين خلال فترة الحمل، وهناك سبب آخر يتمثل في إفراط الطفل في مشاهدة التلفزيون. وغالباً ما يرتبط هذا الاضطراب بإعاقات التعلم ومشكلات النوم.
ولكن اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ليس بأي حال من الأحوال هو السبب الوحيد للسلوك المضطرب. ما نفكر فيه تقليدياً باعتباره حالة توحد يتم تشخيصه في كثير من الأحيان قبل أن يبدأ الطفل في التعلم، ولكن ما هو إلا جزء من مجموعة من الأمراض المعروفة باسم اضطرابات طيف التوحد (asd)، ويمكن لأي من هذه الاضطرابات أن يسبب أعراضاً تشبه الشقاوة لدى الطفل.


فلماذا إذن نجد أنفسنا فجأة نعطي الأطفال هذه التسميات - ونقدم لهم العلاج - في حين أن هذه الحالات لم تكن موجودة من قبل؟
نحن أكثر وعياً في الوقت الحاضر بجميع مشكلات التعلم ومشكلات الصحة العقلية عند الأطفال. وهذا الوعي هو خطوة إيجابية نحو تعليم ودعم الأطفال الذين قد سبق أن قامت المدراس بإهمالهم فيما مضى.
وكون هذه الحالات قد جرى تعريفها حديثاً لا يعني أننا قمنا باختراعها. في حين أن العديد من الأطفال لا يكونون هادئين من وقت لآخر، فإن الطفل الذي يعاني من طفل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط لا يهدأ أبداً ولا يمكنه التركيز في أي وضع.
لا يتم إجراء هذه التشخيصات في فترة وجيزة. بل يتم جمع المعلومات من مدرسة الطفل ومن طبيبه الخاص، فضلاً عن متابعته في الأماكن المختلفة أثناء قيامه بالمهام المختلفة. ويجب أن تكون أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (adhd) واضحة لأكثر من ستة أشهر لكي يتم التشخيص.
ومن ناحية أخرى، فإن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد (asd) يجدون المواقف الاجتماعية صعبة. فهم يعانون من مشكلات في فهم مشاعر الآخرين، لذلك، على سبيل المثال، فإنهم قد يواصلون "إساءة السلوك" حتى عندما يكون الشخص متضايقاً أو غاضباً منهم. وهم غالباً لا يتمكنون من فهم الإشارات غير اللفظية مثل نبرة الصوت أو تعبيرات الوجه، كما يمكن أن يكونوا حادين عند الحديث، وهو ما قد يسبب لهم مشكلات.


أليس من السخف أن نتوقع من المدرسة العادية التعامل مع طفل ذي سلوك متطرف حتى إذا كان هناك سبب طبي لذلك ؟
إذا تم إجراء التشخيص، فمن غير المعقول ألا تحاول المدرسة التكيف مع الحالة. ويجب أن يكون هناك "بيان بالاحتياجات التعليمية الخاصة" لجميع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. وهذا يعني إعداد خطة لتلبية تلك الاحتياجات. فحين يجري وضع خطة مناسبة ثم يتم البدء بتنفيذها، يمكن للمدارس العادية أن تتكيف بشكل جيد مع تلك الحالات.


كيف يمكنني الحصول على مساعدة لطفلي إذا كانت شقاوته تبدو مفرطة ؟
التقييم السليم أمر حيوي. وهذا يمكن أن يبدأ من خلال الحديث مع طبيبك الذي قد يشير بإجراء فحص رسمي بواسطة فريق مكون من مجموعة من أطباء الأطفال، وقد يتضمن ذلك الفريق أيضاً عالم نفس تربوي. وتقوم المدرسة بذلك في بعض الحالات.
وحين يتم تقييم الطفل، ينبغي وضع التدابير المناسبة موضع التنفيذ في المدرسة. ويجب أن يحدث هذا بالتزامن مع تقديم العلاج أو الدواء للطفل، فضلاً عن برنامج تدريب الآباء بهدف تعليمهم التواصل الفعال والمهارات المطلوبة للتعامل مع سلوك الطفل.

سندريلا
01-08-2014, 05:49 PM
دآإئمـاَ تبهريننا بمواضيعك

أإلتي تَفُـوٍح مِنهآ عَ ـطرٍ أإلآبدآع وٍأإلـتَمـيُزٍ

لك الشكر من كل قلبى

لوجين
02-07-2017, 03:22 PM
دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك

لكـ خالص احترامي