المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض من وصايا الصحابة لذويهم , حياة الصحابة


مريم وسام
12-28-2013, 10:28 PM
بعض , من , وصايا , الصحابة , لذويهم , حاياة , ابو بكر , عمرو , عمر , سعد , الابن , الرحمة , العبوديىة, تقوي ,








وصايا الصحابة " رضوان الله عليهم "..





* وصية أبوبكر لعمر " رضي الله عنهما "



لما حضر أبا بكر الموت دعا عمر رضي الله عنهما فقال له : اتق الله يا عمر . واعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل ، وعملا بالليل لا يقبله بالنهار . وإنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة . وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة ، باتباعهم الحق في الدنيا ، وثقله عليهم ، وحق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا . وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة ، باتباعهم الباطل في الدنيا ، وخفته عليهم ، وحق لميزان يوضع فيه الباطل غدا أن يكون خفيفا . وإن الله تعالى ذكر أهل الجنة ، فذكرهم بأحسن أعمالهم ، وتجاوز عن سيئاتهم ، فإذا ذكرتهم قلت : إني لأخاف أن لا ألحق بهم . وإن الله تعالى ذكر أهل النار ، فذكرهم بأسوا أعمالهم ، ورد عليهم أحسنه ، فإذا ذكرتهم قلت : إني لأرجو أن لا أكون مع هؤلاء . ليكون العبد راغبا راهبا ، لا يتمنى على الله ، ولا يقنط من رحمته عز وجل . فإن أنت حفظت وصيتي ، فلا يكن غائب أحب إليك من الموت - وهو آتيك - وإن أنت ضيعت وصيتي فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت ، ولست بمعجزه.










* وصية عمر " رضي الله عنه " لإبنة :-



كتب عمر إلى ابنه عبدالله - رضي الله عنهما - في غيبة غابها : أما بعد : فإن من اتقى الله وقاه ، ومن اتكل عليه كفاه ، ومن شكر له زاده ، ومن أقرضه جزاه . فاجعل التقوى عمارة قلبك ، وجلاء بصرك . فإنه لا عمل لمن لا نية له . ولا خير لمن لا خشية له . ولا جديد لمن لا خلق له .










* وصيتة عمر " رضي الله عنه " للخليفة الذي بعده:-



١- قال عمر " رضي الله عنه " : وأوصيك بتقوى الله ، وشدة الحذر منه ، ومخافة مقته ، أن يطلع منك على ريبة . وأوصيك أن تخشى الله في الناس ، ولا تخشى الناس في الله . وأوصيك بالعدل في الرعية ، والتفرغ لحوائجهم ، ولا تؤثر غنيهم على فقيرهم ، فإن ذلك - بإذن الله - سلامة لقلبك ، وحط لوزرك ، وخير في عاقبة أمرك ، حتى تفضي من ذلك إلى من يعرف سريرتك ، ويحول بينك وبين قلبك . وآمرك أن تشتد في أمر الله ، وفي حدوده ومعاصيه ، وعلى قريب الناس وبعيدهم ، ثم لا تأخذك في أحد الرأفة ، حتى تنتهك منه مثل ما انتهك من حرمه . واجعل الناس عندك سواء ، لا تبالي على من وجب الحق ، ولا تأخذك في الله لومة لائم ، وإياك والأثرة والمحاباة فيما ولاك الله.



٢- قال عمر " رضي الله عنه " أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله . والمهاجرين الأولين أن يحفظ لهم حقهم ، وأن يعرف لهم حرمتهم . وأوصيه بأهل الأمطار خيرا ، فإنهم ردء الإسلام ، وغيظ العدو ، وجباة المال ، أن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضى منهم . وأوصيه بالأنصار ، الذين تبوؤوا الدار والإيمان ، أن يقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم وأوصيه بالأعراب خيرا ، فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام ، وأن يأخذ من حواشي أموالهم فيرد على فقرائهم . وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفي لهم بعهدهم ، وأن لا يكلفوا إلا طاقتهم ، وأن يقاتل من وراءهم.










* رسالة عمر إلى أبي موسى الأشعري " رضي الله عنهما " :-



كتب عمر لأبي موسى الأشعري " رضي الله عنهما " أما بعد : فإن للناس نفرة عن سلطانهم ، فأعوذ بالله أن تدركني وإياك عمياء مجهولة ، وضغائن محمولة ، وأهواء متبعة ، ودنيا مؤثرة . فأقم الحدود ولو ساعة من نهار . وإذا عرض لك أمران أحدهما لله ، ولآخر للدنيا ، فأثر نصيبك من الآخرة على نصيبك من الدنيا، فإن الدنيا تنفذ ، والآخرة تبقى . وكن من خشية الله على وجل . وعد مرضى المسلمين ،واشهد جنائزهم ، وافتح بابك ، وباشر أمرهم بنفسك ، فإنما أنت رجل منهم ، غير أن الله جعلك أثقلهم حملا . واعلم أن للعامل مردا إلى الله ، فإذا زاغ العامل زاغت رعيته ، وإن أشقى الناس من شقيت به رعيته . والسلام .










* رسالة علي ابن أبي بطالب " رضي الله عنه " إلى أبنه الحسن :-



كتب علي إلى ابنه الحسن " رضي عنهما " أما بعد : يا بني ، فإن فيما تفكرت فيه من إدبار الدنيا عني ، وإقبال الآخرة علي ، وجموح الدهر علي ، ما يرغبني عن ذكر سوائي ، والاهتمام بما ورائي . غير أنه حيث تفرد بي هم نفسي دون هم الناس ، فصدقني رأيي ، وصرفني عن هواي ، وصرح بي محض أمري ، فأفضى إلى جد لا يزري به لعب ، وصدق لا يشوبه كذب . ووجدتك يا بني بعضي ، بل وجدتك كلي ، حتى كأن شيئا لو أصابك لأصابني ، وحتى كأن الموت لو أتاك أتاني ، فعند ذلك عناني من أمرك ما عناني من أمر نفسي . كتبت إليك كتابي هذا - يا بني - مستظهرا به ، إن أنا بقيت لك أو فنيت ، فإني موصيك بتقوى الله وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله ، فإن الله تعالى يقول : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) سورة آل عمران الآية :١٠٣ .

وأي سبب يا بني وأثق من سبب بينك وبين الله تعالى إن أنت أخذب به . أحيي قلبك بالموعظة ، ونوره بالحكمة ، وأمته بالزهد ، وذلله بالموت ، وقوه بالغنى عن الناس ، وحذره صولة الدهر ، وتقلب الأيام والليالي ، واعرض عليه أخبار الماضين ، وسر في ديارهم وآثارهم فانظر ما فعلوا ، وأين حلوا ، تجدهم قد انتقلوا من دار الغرور ن ، ونزلوا دار الغربة . وكأنك عن قليل - يابني - قد صرت كأحدهم . فبع دنياك بآخرتك ، ولا تبع آخرتك بدنياك . ودع القول فيما لا تعرف ، والأمر فيما لا تكلف .وأمر بالمعروف بيدك ولسانك ،وانه عن المنكر بيدك ولسانك ، وباين من فعله . وخض الغمرات إلى الحق ، ولا يأخذك في الله لومة لائم . واحفظ وصيتي ، ولا تذهب عنك صفحا ، فلا خير في علم لا ينفع . واعلم أنه لا غنى لك عن حسن الارتياد ، مع بلاغك من الزاد ، فإن أصبت من أهل الفاقة من يحمل عنك زادك ، فيوافيك به في معادك فاغنتنمه ، فإن أمامك عقبة كؤودا ، لا يجاوزها إلا أخف الناس حملا ، فأجعل في الطلب ، وأحسن المكتسب . واعلم أنه لا غنى يعدل الجنة ، ولا فقر يعدل النار ... والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.










* وصية الزبير بن العوام " رضي الله عنه " لأبنه :-



لما حضر يوم الجمل جعل الزبير يوصي ابنه عبدالله بدينه ويقول : يا بني إن عجزت عنه في شيئ فاستعن عليه بمولاي . قال عبدالله : فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت :يا أبت من مولاك ؟ قال : الله . قال : فوالله ما وقعت كربة من دينه إلا قلت : يا مولى الزبير اقض عنه دينه ، فيقضيه .










* وصية سعد بن أبي وقاص " رضي الله عنه " لابنه :-



قال سعد " رضي الله عنه " لابنه : يا بني ! إياك أن تلقى بعدا أحدا هو أنصح لك مني . إذا أردت أن تصلي فأحسن الوضوء ، وصل صلاة ترى أنك لا تصلي بعدها أبدا . وإياك والطمع ، فإنه حاضر الفقر . وعليك بالإياس ، فإنه الغنى . وإياك وما يعتذر منه من القول والعمل ، وافعل ما بدا لك .








*رسالة أبو الدرداء " رضي الله عنه " إلى سلمان الفارسي:-



كتب أبو الدرداء إلى سلمان " رضي الله عنهما " يا أخي : اغتنم صحتك وفراغك ، قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع العباد رده . واغتنم دعوة المبتلى . يا أخي ، ليكن المسجد بيتك ، فإني سمعت رسول الله " صلى الله عليه وسلم " يقول : ( المساجد بيت كل تقي ، وقد ضمن الله عزوجل لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والرحمة والجواز على الصراط ، إلى رضوان الله عزوجل ) رواه عبد الرزاق في "مصنفه". ويا أخي ، ارحم اليتيم . وأذنه وأطعمه من طعامك ، فإني سمعت رسول الله " صلى الله عليه وسلم " يقول - وأتاه رجل يشتكي قساوة قلبه - فقال رسول الله " صلى الله عليه وسلم " : ( أتحب أن يلين قلبك ) ؟ قال نعم . قال : ( ادن اليتيم منك ، وامسح رأسه ، وأطعمه من طعامك ، فإن ذلك يلين قلبك وتقدر على حاجتك ) ابن عساكر . يا أخي ، لا تجمع ما لا تستطيع شكره ، فإني سمعت رسول الله " صلى الله عليه وسلم " يقول : ( يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة ، الذي أطاع الله عزوجل فيها ، وهو بين يدي ماله ، وماله خلفه ، وكلما تكفأ به الصراط ، قال له صاحبه : امض فقد أديت الحق الذي كان عليك ) . قال : ( ويجاء بالذي لم يطع الله عزوجل فيه ، وماله بين كتفيه ، فيعثره ماله ، ويقول له : ويلك هلا عملت بطاعه الله عزوجل ؟ فلا يزال كذلك حتى يدعو بالويل ) ابن عساكر . ويا أخي ، حدثت أنك اشتريت خادما ، وإني سمعت رسول الله " صلى الله عليه وسلم " يقول : ( لا يزال العبد من الله . وهو منه مالم يخدم ، فإذا خدم وجب عليه الحساب ) أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/214) ، وابن عساكر ... وإن أم الدرداء سألتني خادما - وأنا يومئذ موسر - فكرهت ذلك ، لما سمعت من الحساب . ويا أخي لا تغترن بصحابة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ، فإنا عشنا بعده دهرا طويلا . والله أعلم بالذي أصبنا بعده .










* رسالة سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء " رضي الله عنهما " :-



كتب سلمان إلى أبي الدرداء " رضي الله عنهما " : أما بعد : فإنك لن تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي . ولن تنال ما تأمل إلا بالصبر على ما تكره . فليكن كلامك ذكرا ، وصمتك فكرا ، ونظرك عبرا ، فإن الدنيا تتقلب ، وبهجتها تتغير ، فلا تغتر بها ، وليكن بيتك المسجد ، والسلام.

سندريلا
01-07-2014, 07:07 PM
مجهود راااااااائع

بارك الله فيكـ
ولا حرمكـ الأجر
دمت برضى الله وفضله

أحلام
02-05-2014, 01:48 AM
الله يعطيك العافيه
جزاك الله خير

ايمان
04-29-2014, 08:24 AM
http://www.wlh-wlh.com/vb/storeimg/img_1398749099_778.gif
جَزآك رَب ألعِبَآدْ خٍيُرٍ آلجزآء وَثَقلَ بِه مَوَآزينك
و ألٍبًسِك لٍبًآسَ آلتًقُوِىَ وً آلغفرآنَ
وً جَعُلك مِمَنً يٍظَلُهمَ آلله فٍي يٍومَ لآ ظلً إلاٍ ظله
وً عٍمرً آلله قًلٍبًكَ بآلآيمٍآنَ وَ أغمَركْ بِ فَرحةٍ دَآئِمة
علًىَ طرٍحًكْ آلًمَحِمًلٍ ب ِ النُورْ
http://www.wlh-wlh.com/vb/storeimg/img_1398749099_778.gif