المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض التأملات لاية نزلت خصيصا للحبيب المصطفي بالقرءان الكريم , الرسول محمد (ص)


مريم وسام
12-15-2013, 10:13 PM
بعض , التأملات , لاية , نزلت , خصيصا, للحبيب , المصطفي , بالقرءان , الكريم , الرسول ,محمد (ص), المدثر , التكبير , الرجز , الوحي , الكتاب ,الدثار



- (يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ﴿1﴾ قُمْ فَأَنْذِرْ ﴿2﴾ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ﴿3﴾ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴿4﴾ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴿5﴾ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ﴿6﴾ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴿7﴾)

قصة آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم.

كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يفاخر الصحابة رضي الله عنهم ويقول: والله ما من آية في كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت ومتى نزلت وفي من نزلت ولو كنت أعلم أحداً أعلمَ مني بكتاب الله تبلُغه المطيّ لرحلتُ إليه، وما كان الصحابة رضي الله عنهم ينازعونه في هذا العلم.

ونريد في هذه الجلسة القرآنية أن نتوقف مع قصة آية واحدة من هذه الآيات العظيمة التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم،

ولنتحدث عن آية سورة المدثر أول سورة المدثر.

هذه الآيات هي من أوائل ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فبعد نزول (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) العلق) وكانت هي أول الآيات التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم.

ثم لما هدأ النبي صلى الله عليه وسلم وهدأ روعه رجع الوحي مرة أخرى وجاء جبريل عليه الصلاة والسلام بهذه الآيات (يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ).

المدثر معناها المتدثر يعني الملتحِّف باللحاف والدثار، والدِّثار في اللغة هو الثوب الذي يُلبَس من الخارج والشِعار الذي يُلبَس من الداخل ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الأنصار شعار والناس دثار".

والشعار هو الذي يلي جسمك أما الدثار فهو الخارجي. فالله سبحانه وتعالى يقول يا أيها النبي المتدثر باللحاف وبالغطاء قُم فأنذِر، فلما رجع بعد أن فجأه الوحي قال دثروني دثروني وفي رواية أخرى زملوني زملوني فنزلت عليه يا أيها المدثر ويا أيها المزمل.

ولاحظوا سبحان الله العظيم فيها لطف من تعامل الله سبحانه وتعالى مع نبيه صلى الله عليه وسلم كيف يتلطف الله سبحانه وتعالى بالنبي صلى الله عليه وسلم ما قال يا أيها النبي أو يا محمد وغنما قال على سبيل الملاطفة (يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴿1﴾ قُمْ فَأَنْذِرْ (2)) ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يستخدم نفس الأسلوب مع الصحابة رضي الله عنهم عندما جاء يوماً إلى عليّ رضي الله عنه وهو نائم في المسجد فأخذ يمازحه ويقول له: قُمْ أبا تراب، قُم أبا تراب، وينفض التراب عنه، فالملاطفة والملاعبة أسلوب رباني مع نبيه عليه الصلاة والسلام وفي تعامله معه.

يلفت النظر في هذه الآيات العظيمة وهي من أوائل الآيات يعني الآن لا يوجد إلا (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) العلق) خمس آيات من أول سورة العلق و (يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) وبعض المفسرين يذكر سورة القلم هي نزلت في أوقات متقاربة فنحن نتحدث عن آيات محدودة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لم ينزل كل القرآن بعد ما زال النور في بدايته، النبي صلى الله عليه وسلم غريب في دعوته لم يؤمن به إلا خديجة بعد ما زالت المسألة سرية جداً جداً وكل هذه الأحداث التي تذكرها الآيات ما زالت خاصة جداً لا تعرفها قريش ولم ينتشر الخبر ما زالت بين الرسول وخديجة وأبو بكر يعني في هذه الدائرة الضيقة جداً.

فالله سبحانه وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلم (قُمْ فَأَنْذِرْ) وقوله (قُم) اختزنت كل معاني الجد والمثابرة ومواصلة الليل بالنهار وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد فهم هذه الرسالة منذ أن قال الله له (قم) ما جلس عليه الصلاة والسلام حتى توفي وظل ثلاث وعشرون عاماً وهو يدعو إلى الله،

ولذلك لما قال الله سبحانه وتعالى (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ (19) الجن) لا أحد يدعو وهو راقد! الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى قيام ولذلك حتى في سورة المزمل (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) المزمل) فكأنه هنا يقول قم فانذر واستعن على قيامك للدعوة بقيام الليل والداعية لا بد أن يتزود بالطاعة وقيام الليل والصبر والإحتساب وإلا سوف يقعد وينقطع متى نزلت هذه الآيات على النبي صلى الله عليه وسلم؟

قال جابر رضي الله عنه كما في صحيح البخاري حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: جاورت بحراء (يعني بغار حراء الذي نزل عليه الوحي فيه أول مرة) فلما قضيت جواري هبطت فنوديت قال فنظرت عن يميني فلم أرى شيئاً نظرت عن يساري فلم أرى شيئاً نظرت أمامي نظرت خلفي قال فالتفتُ إلى السماء قال فرأيت شيئاً -هذه رواية البخاري- قال فأتيت خديجة فقلت دثروني وصبوا علي ماء بارداً قال فدثروني وصبوا علي ماءً بارداً فنزلت (يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴿1﴾ قُمْ فَأَنْذِرْ(2)).

ورواه الإمام مسلم بلفظ آخر يدل على أن أول ما نزل هو (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) الآية التي مرت معنا وجمع العلماء بينهما بأن أول ما نزل على الإطلاق هي (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) ثم انقطع الوحي حتى رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدوءه.

وقد يقول قائل: ما الذي أخاف النبي صلى الله عليه وسلم؟ في الحقيقة أن نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم مسألة في غاية الصعوبة ولا يتحملها البشر بسهولة، النبي صلى الله عليه وسلم قد أُعِدَّ اِعداداً خاصاً لتحمل الوحي لثقله ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله أحد الصحابة قال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً يأتيني كصلصلة الجرس وهو أشده عليّ، ثقيل ولذلك قال (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) المزمل) ثم يفصِم عني وقد وعيتُ عنه ما قال وأحياناً يأتيني على هيئة رجل فيكلمني وأكلمه.

لكن هذه الحالة "يأتيه كصلصلة الجرس" يتعب النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك حطمه هذا وتعب عليه الصلاة والسلام وظهر عليه آثار التعب ولذلك يقول الحارث بن هشام أو غيره عندما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي فقال: قلت لعمر ليتني أرى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينزل عليه الوحي، فلما نزل عليه الوحي ناداه عمر فقال: هل تريد أن ترى الرسول وهو يتلقى الوحي؟

فقال: فدخلتُ فالتفت في خباء وكان في سفر فوجدت له غطيطاً كغطيط البَكْر ويسمع عند وجهه صوت كدويّ النحل، وأنا أقول الرسول يقول أحياناً يأتيني كصلصلة الجرس، الذي يسمعه من غير النبي صلى الله عليه وسلم يسمعه كدويّ النحل لا يسمعه كصلصلة الجرس ثم يفصم عنه ولذلك يقول عبد الله بن مسعود ويقول بعض الصحابة نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم وركبته على ركبتي فكادت ركبتي أن ترضّ من ثقل الوحي.

أيضاً كان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل عليه الوحي وهو على دابته فربما بَرَكَت من ثقل الوحي، ويقول نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو على بعيره وعلى راحلته قال فوتدت قدميها البعير إذا كان عليه حمل ثقيل يريد أن يبرك ويقاوم مما يدلك على أن الوحي كان ثقيلاً على النبي صلى الله عليه وسلم وكان متعباً وكان مخيفاً خاصة في بدايته، تخيل جبريل عليه الصلاة والسلام في هيأته الملائكية له ستمائة جناح يسد بجناحه ما بين المشرق والمغرب!

المسألة ليست سهلة فعندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم دثروني أو زملوني معه في ذلك حق في أن المسألة ليست سهلة. عندما هدأ النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الوحي مرة أخرى بمثل (يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) هذه السورة التي معنا.يقول العلماء (يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) كانت إرسالاً للنبي صلى الله عليه وسلم للنذارة، فكانت (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) نبوة للنبي لى الله عليه وسلم وبدءً الوحي أما (يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴿1﴾ قُمْ فَأَنْذِرْ (2))

فهي رسالة، ولذلك لاحظ فيها (قُم) فيها معاني الجد والتشمير والنشاط والمواصلة والمثابرة وأن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى كلها قيام وصبر واحتساب ولذلك الله سبحانه وتعالى عندما قال في سورة الإنسان (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ (24) الإنسان) قد يتبادر إلى الذهن أن يقال فاقرأ أو فاحفظ ولكنه قال (فاصبر) لأن طريق القرآن والعمل به والدعوة إليه فيها مشقة وفيها عوائق والذي يظن أن الدعوة إلى الله مفروشة بالورود فهو واهم ولم يقرأ القرآن، القرآن الكريم مليء بالتصريح ولذلك قال (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) لقمان).

ولذلك يذكرون قصة طريفة حدثني بها أحد المشايخ عندما تخرجت أول دفعة من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة يقولون قام الشيخ محمد تقي الدين الهلالي وهو من مشايخ المغرب المشهورين وكان يدرس في الجامعة يلقي كلمة على الطلاب الخريجين وكان معهم الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمهم الله جميعاً فقال: أبشروا يا أبنائي فأنتم الآن مقبلون على طريق مفروش بالورود هو طريق الدعوة إلى الله، قال فتململ الشيخ الشنقيطي في مكانه ما أعجبه هذا الكلام، فلما أنهى الشيخ تقي الدين كلمته قام الشيخ الشنقيطي – إن لم أكن واهماً أنه الشيخ الهلالي- وقال هذا غير صحيح بل طريق الدعوة إلى الله مليء بالصعوبات ومليء بالعقبات ومليء بالتحديات وذكر الآيات في ذلك، وطبعاً الشيخ محمد تقي الدين الهلالي يريد أن ينشط الشباب ويفتح لهم باب الأمل والشيخ الشنقيطي متمسك بالآيات يريد أن يثبت لهم أن الدعوة إلى الله تحتاج إلى صبر وتحتاج إلى احتساب وإلا انقطع الإنسان.

ولذلك لاحظ الآيات (قُمْ فَأَنْذِرْ) كأنه اختصر وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع بالنذارة مع أن الله سبحانه وتعالى يقول (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا (119) البقرة) ولكن في أول الإسلام كان تقديم النذارة أولى لغلبة الشرك وغلبة الكفر وكثرة الأصنام وكثرة المنكر فأنت في هذا الموضع في حاجة إلى الإنذار وإلى التحذير ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم عندما قام ينذر المشركين والعرب قال (إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46) سبأ) وكان يظهر على صوته ويظهر على عباراته عليه الصلاة والسلام الخوف الشديد على هؤلاء.

ثم يقول الله سبحانه وتعالى (وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ) الإكثار من التكبير وتعظيم لله سبحانه وتعالى، ولاحظوا معي قد كنت قلت (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) وهنا يقول (وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ) مما يشير إلى أن الله سبحانه وتعالى قريب بعنايته وربوبيته ورعايته وحفظه لك يا محمد ولكل من يؤمن بك ويتبعك. ثم يقول (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ) المفسرون يقولون المقصود بالثياب ظاهر الثياب وبعض المفسرين يقولون أن الثوب المقصود به هنا القلب يعني المقصود وقلبك فطهر من الشرك، أو وثيابك فطهرها من الأدناس والأرجاس وأنت تتعبد لله والآية تحتمل هذا وتحتمل هذا لماذا؟ لأنهم يقولون العرب يسمون القلب الثوب ويستشهدون على هذا المعنى بقول عنترة بن شداد في معلقته المشهورة يقول:


ومُــــدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ

لا مُمْعـــنٍ هَـرَبــاً ولا مُسْتَسْلِـمِ

جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ

بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـــوَّمِ

فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ

ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ

فمعنى البيت فشككت بالرمح الأصمّ قلبه لأن الثوب ليس فيه مشكلة إذا شققته لكن عندما تشق قلبه فهذه هي المشكلة.

الله يقول (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)) هذه الآية الحقيقة في قصتها عبرة لكل الدعاة وكيف أن القيام بأعباء الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى يحتاج إلى صبر ولذلك قال هنا (وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ) ففيها إشارة إلى الإخلاص وانك لا تصبر مجاملة لفلان أو مجاملة لعلان وإنما لوجه الله تعالى (وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ). ولاحظوا كيف أنه يقول (وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ) (وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ) أن هذا الرب الكريم الذي خلقك ورزقك وأرسلك هو الذي يستحق أن تكبّره وهو الذي يستحق أن تصبر من أجله وتحتسب من أجله وتقوم من أجله ولذلك الداعية الصادق يتلذذ بالمشقة ويتلذذ بالمعاناة ويتلذذ بالمشي حافياً في سبيل الدعوة إلى الله ولا يريد من أحد شيئاً (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ (86) ص) ولذلك معظم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقولون هذه الكلمة (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ) وإنما نخدمكم لوجه الله ونبلغكم لوجه الله ونقرب العلم لوجه الله وندعو الله على بصيرة لوجه الله وهذا الذي يثبت وهذا الذي يبقى للإنسان.

أيضاً يقول سبحانه وتعالى في هذه الآيات في هجر الأوثان في قوله (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى قوم كل واحد لديه صنم والأصنام كانت حول الكعبة تزيد على الثلاثمئة صنم فيقول (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) والمقصود بالرجز هنا هذه الأوثان وهذه الأصنام، والمقصود (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) ليس المقصود الهجر المؤقت وإنما المباينة والمقاطعة التامة والهجران التام لكل مظاهر الشرك ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم بدأ من تلك اللحظة التي نزلت فيها هذه الآيات العظيمة وهو يلزم هذا الأمر. وهو صلى الله عليه وسلم كما جاء في السيَر لم يعبد صنماً قط في حياته كلها صلى الله عليه وسلم ولا شك أن هذا من صنع الله وتهيئته للنبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة والنبي صلى الله عليه وسلم من أحفاد إبراهيم عليه الصلاة والسلام منزّه عن الشرك

رويدا
12-19-2013, 09:11 PM
جزاك الله على كل خير حبيبتى

نعيمة الله
12-24-2013, 09:08 PM
اتيت لاقف بين سطوركِ

اتيت لامتع عيني

بعذب البوح وجميل الكلام

اتيت وقد شدني النور المنبعث

من هنا

سندريلا
12-28-2013, 04:41 PM
جزاني الله وإياكِ الخير كله يا قمر
لا حرمني الله من طلتكم الغالية :)