المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روائع ما قيل عن سورة الملك , القرءان الكريم


مريم وسام
11-11-2013, 03:59 PM
روائع , ما , قيل ,عن , سورة , الملك , القرءان , الكريم , الترهيب , الترغيب , افضال , المؤمنين , الكافرين ,



‏ عن جابر قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ " آلم " تنزيل السجدة ، و "
تبارك الذي بيده الملك " ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2316 ] ..

عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال (يُؤتَى الرَّجلُ في قبرِه فيُؤتَى رجلاه فتقولُ ليس لكم على



ما قِبَلي سبيلٌ كان يقرأُ سورةَ المُلكِ ثم يُؤتَى من قِبَلِ صدرِه أو قال بطنِه فيقولُ ليس لكم على ما
قِبَلي سبيلٌ كان يقرأُ سورةَ المُلكِ ثمَّ يُؤتَى من قِبَلِ رأسِه فيقولُ ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ كان يقرأُ
في سورةِ المُلكِ فهي المانعةُ تمنعُ عذابَ القبرِ وهي في التَّوراةِ سورةُ المُلكِ من قرأها في ليلةٍ فقد
أكثر وأطيب)

الراوي: [زر بن حبيش]

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل
حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك " .
رواه الترمذي ( 2891 ) وأبو داود ( 1400 ) وابن ماجه ( 3786 ) .

والمقصود بهذا :

1- أن يقرأها الإنسان كل ليلة ،
2- وأن يعمل بما فيها من أحكام ،
3- ويؤمن بما فيها من أخبار


سورة الملك (تبارك) مكيّة عدد آياتها 30

* سورة المُلْك من السور المكية، شأنها شأن سائر السور المكية، التي تعالج موضوع العقيدة
فيأصولها الكبرى، وقد تناولت هذه السورة أهدافاً رئيسية ثلاثة وهي "إثبات عظمة الله وقدرته على
الإِحياء والإِماتة .. وإِقامة الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين .. ثم بيان عاقبة المكذبين
الجاحدين للبعث والنشور".


* ابتدأت السورة الكريمة بتوضيح الهدف الأول، فذكرت أن الله جل وعلا بيده المُلْك والسلطان، وهو
المهيمن على الأكوان، الذي تخضع لعظمته الرقاب وتعنو له الجباه، وهو المتصرف في الكائنات
بالخلق والإِيجاد، والإِحياء والإِماتة {تبارك الذي بيده المُلْك ..} الآيات.

* ثم تحدثت عن خلق السماوات السبع، وما زيَّن الله به السماء الدنيا من الكوكب الساطعة، والنجوم
اللامعة، وكلها أدلة على قدرة الله ووحدانيته {الذي خلق سبع سماواتٍ طباقاً..} الآيات.


* ثم تناولت الحديث عن المجرمين بشيءٍ من الإِسهاب، وهم يرون جهنم تتلظى وتكاد تتقطع من
شدة الغضب والغيظ على أعداء الله، وقارنت بين مآل الكافرين والمؤمنين، على طريقة القرآن في
الجمع بين الترهيب والترغيب {إذا أُلقوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تفور ..}.


* وبعد أن ساقت بعض الأدلة والشواهد على عظمة الله وقدرته، حذَّرت من عذابه وسخطه أن يحل
بأولئك الكفرة الجاحدين{أأمنتم منْ في السماء أن يخسف بكم الأرض فإِذا هي تمور ..} الآيات.


* وختمت السورة الكريمة بالإِنذار والتحذير للمكذبين بدعوة الرسول، من حلول العذاب بهم في
الوقت الذي كانوا يتمنون فيه موت الرسول صلى الله عليه وسلم وهلاك المؤمنين{قل أرأيتم إن
أهلكني اللهُ ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم} ؟ الآيات ويا له من وعيد شديد،
ترتعد له الفرائص !!

*اُنثىّ ملائكِيہْ*
11-12-2013, 12:41 AM
بارك الله فيكِ ولكِ

FAHAWA
11-12-2013, 08:44 PM
ماقصرتي والله :$
يجزاكي ربي كل خير :$

سندريلا
12-31-2013, 02:39 PM
شكرا لك على الموضوع المميز

جزاك الله كل خير جعله الله في ميزان
حسناتك لكل كل لشكر وتقدير احترامي

نعيمة الله
01-02-2014, 12:11 AM
سلمت أناملك وسلم إبداعك
ودمتي بحفظ الله ورعايته

أحلام
02-05-2014, 12:33 AM
جزاك الله خير الله يسلم ايدك

لا عدمنا طرحك

سمر 1234
02-13-2014, 12:46 AM
إبداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك