المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توسعة الحرمين الشريفين والاعتناء بكافة المشاعر المقدسة


رمز السلام
10-18-2013, 04:46 PM
توسعة الحرمين الشريفين والاعتناء بكافة المشاعر المقدسة :
يعد مشروع توسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف درة الأعمال الجليلة التي اضطلعت بها حكومة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين وعقد من اللآلئ التي ترصع التاريخ الإسلامي على مر العصور.
وقد وضع هذا المشروع في مقدمة الاهتمامات الكبرى للمملكة العربية السعودية انطلاقا من إيمانها العميق أن تلك أمانة شرفت بها فتحملت مسؤولياتها حتى وفق الله تعالى قيادتها للإنفاق على هذا العمل الجليل أداء للواجب واضطلاعا بالمسؤولية دونما انتظار شكر أو ثناء وإنما رجاء المثوبة والأجر عند الله سبحانه وتعالى وتسهيلا لأداء المسلمين مناسكهم وتوفير الأمن والطمأنينة لهم .
الخدمات الصحية في بلادنا الحبيبة:
الحديث عن الخدمات الصحية في بلادنا هو حديث ذو شجون ولا ينبع ذلك من كون الخدمات الصحية هي أحد أهم ما يشغل بال المواطن في اي بلد. ولا في حقيقة أن رضى المواطنين عن هذا الخدمات آخذ في التناقص والانكماش.. ولا حتى في كون الوعي الصحي لدى المواطنين قد ارتفع بالدرجة الكبيرة إن ما يجعل الحديث عن الخدمات الصحية في بلادنا حديث ذو شجون يكمن من وجهة نظري في تنامي الفجوة بين المأمول والممكن.. ولست بهذا المح الى أن المأمول لا يمكن ان يصبح ممكنا ولا بأن الممكن هو دائما بعيدا عن المأمول.. فهناك اعتبارات عديدة تحكم العلاقة بين طرفي هذه المعادلة وهي اعتبارات قد تقرب طرفي المعادلة او تبعدهما عن بعضهما البعض. ولكي يكون حديثنا موضوعيا لابد أن نضع قاعدة معيارية ننطلق منها لتحديد المعاني الحقيقية للمفردات التي نستعملها.. فمثلا ماهو المقصود بالمأمول؟ وهل هو ما يأمله المواطن العادي البسيط أم تأمله النخب او المؤسسات.. وهل ما يأمله المواطن في القرى هو نفس ما يأمله سكان المدن الرئيسية وهل ما يأمله ذوو الدخل المحدود هو نفس ما يأمله الموسرون؟. ان اختيار قاعدة معيارية واضحة لتحديد المطلوب تمكننا من الوصول الى تعريف اكثر دقة للمفردات التي نحن بصدد الحديث عنها.. فإذا افترضنا مثلا ان الوصول الى المأمول يقتضي تحقيق درجة عالية من الرضى لدى متلقي الخدمة فإننا قد نهمل عددا من المعايير الأساسية في العمل الطبي ومع ذلك نحقق درجة عالية من رضى متلقي الخدمة حيث ان الإنسان العادي يركز عادة على أمور لا تتعلق في جوهرها بالمعايير العلمية في الممارسة الطبية.. اي بعبارة اخرى انه يطمح الى توفير خدمة طبية تكون متاحة له في اي وقت يحتاج اليها وان تتوفر له الفحوصات اللازمة والعلاج دون عناء وأن يجد المعاملة الحسنة في المرافق الصحية.. وأن يسلم من احتمال حدوث خطأ طبي في تشخيص حالته او علاجها. ويرى الكثيرون انه في حال توفرت خدمات طبية بهذه المواصفات فإنها ستحظى بدرجة عالية من درجات الرضا لدى معظم المواطنين العاديين في حين أن مدى جودة الخدمات الطبية في بلد ما لا يتوقف فقط على هذه الاعتبارات ولا يمكن تقويمه استنادا الى هذه المعايير وحدها التي تعنى في معظمها بالشكل الخارطي للخدمة الطبية ولا تفصح عن جوهرها. لذلك كان من الواجب البحث عن أساليب أخرى ومعايير أكثر دقة وموضوعية لتحديد الإطار المطلوب للمستوى المأمول للخدمات الطبية بحيث تكون هذه المعايير مبنية على مدخلات ومخرجات ومؤشرات معيّنة قابلة للقياس وفق القواعد العلمية المتعارف عليها بعيدا عن المظاهر الخادعة والانطباعات الشخصية. ومن هذا المنطلق فقد طرحت كثير من الافكار والآليات التي تهدف الى تقييم الحالة الصحية السائدة في مجتمع ما.. ولعلنا اختصارا للوقت نختار منها ما أقرته منظمة الصحة العالمية وتبنته معظم دول العالم كأساس لتقييم الأوضاع الصحية في مجتمعاتها.. فقد وضعت المنظمة عشرة مؤشرات اساسية يتفرع منها نحو 140 مؤشرا فرعيا تغطى مختلف الجوانب ذات العلاقة المباشرة او غير المباشرة بالحالة الصحية العامة وهذه المؤشرات تعتمد في الأساس على توفر المعلومة الصحيحة والبيانات الاحصائية الموثقة..
الطرق والمواصلات:
النقل الجوى :
تعتمد المملكة العربية السعودية على النقل الجوي اعتمادًا رئيسيًا في مواصلاتها الداخلية والخارجية، وتكثر بها المطارات الداخلية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة والتي تصل إلى أكثر من 25 مطارًا داخليًا منها ثلاثة مطارات دولية في جدة والرياض والظهران.
كما تتصل المملكة بالعالم الخارجي عن طريق مطـاراتها الدولية الثلاثة وتعمل على هذه الخطوط طائرات نفاثة من أحدث الطائرات العالمية وأسرعها.
الطرق البريه :
تنقسم الطرق البرية إلى قسمين هما: 1- السكك الحديدية. 2- الطرق المعبدة
السكك الحديديه:
لقد كانت باكورة المشروعات الجليلة التي قام بها الملك عبد العزيز رحمه الله، هي إنشاء خط سكة حديد الدمام تم إنشاؤها عام 1371 هـ لربط العاصمة ” الرياض ” بميناء الدمام مرورًا بالخرج وحرض والهفوف وبقيق والظهران ويبلغ طول هذا الخط حوالي 570كـم ويستخدم لنقل البضائع، وفي الوقت الحاضر يوجد خط حديدي مساند خصص لنقل الركاب يختصر المسافة إلى الدمام مرورا بالهفوف وبقيق والظهران طوله (465) كم.
ويوجد كذلك خط سكة حديد “الحجاز” الذي يصل بين المدينة المنورة ودمشق مارًا بعمان والذي أنشئ عام 1908 م وقد توقف أثناء الحرب العالمية الأولى.
الطرق المعبدة :
نظرًا لسعة رقعة البلاد وتباعد مناطق التجمعات السكنية فيها أولت الحكومة الطرق اهتمامًا كبيرًا، ويوجد الآن في المملكة شبكة واسعة ومتداخلة من الطرق المعبدة التي ساهمت إلى حد كبير في اختصار مسافة السفر بين مناطق المملكة وسهلت نقل المسافرين والبضائع عبرها وتتفرع الطرق المعبدة من المدن الرئيسية ” الرياض- حدة- الدمام ” لربط كافة أنحاء المملكة بعضها ببعض.

FAHAWA
10-20-2013, 07:28 PM
شي حلو التوسعة الي صايرة والله يدي العافيه للملك الي امر فيها :$
فيها فايدة كبيرة لقاسدين البيت الحرام :$
وشي حلو نشوف كل سنة توسعة عشان تستوعب اعداد المعتمرين والحجاج :$
ماقصرت والله :$

نعيمة الله
12-22-2013, 09:55 PM
بٌأًرًڳّ أِلٌلُهً فَيٌڳّ عِلٌى أَلِمًوُضِوًعَ أٌلّقِيُمّ ۇۈۉأٌلُمِمّيِزُ

وُفّيُ أٌنِتُظٌأًرِ جّدًيًدّڳّ أِلّأَرّوّعٌ وِأًلِمًمًيِزَ

لًڳَ مِنٌيّ أٌجَمًلٌ أِلًتَحِيُأٌتِ

وُڳِلً أِلٌتَوَفّيُقٌ لُڳِ يّأِ رٌبِ

سندريلا
01-08-2014, 04:48 PM
شكرا لك اخى
وموضوعك مميز وجميل