المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وصايا للحاج , ارشادات و نصائح للحاج


مريم وسام
10-18-2013, 01:30 AM
وصايا , للحاج , ارشادات , و, نصائح , للحاج , تطوع , الحج , البر , التقوي , رفث , فسوق ,



بسم الله، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد: فإلى حجاج بيت الله الحرام أقدم هذه الوصايا عملاً بقول الله سبحانه: "وتعاونوا على البر والتقوى" ( ) ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " الدين النصيحة"
قيل : لمن يا رسول الله، قال: "لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"
الأولى: الوصية بتقوى الله تعالى في جميع الأحوال ، والتقوى هي جماع الخير وهي وصية الله سبحانه ووصية رسوله صلى الله عليه وسلم،
قال الله تعالى: "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة"
الثانية : أوصي جميع الحجاج والزوار وكل مسلم يطلع على هذه الكلمة بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها والعناية بها
وتعظيم شأنها والطمأنينة فيها؛ لأنها الركن الأعظم بعد الشهادتين، ولأنها عمود الإسلام، ولأنها أول شيء يحاسب عنه المسلم من عمله يوم القيامة،
ولأن من تركها فقد كفر ؛ قال الله سبحانه وتعالى: "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون"
الوصية الثالثة: أوصي جميع الحجاج والزوار وكل مسلم بإخراج زكاة ماله إذا كان لديه مال تجب الزكاة فيه؛ لأن الزكاة من أعظم فرائض الدين،
وهي الركن الثالث من أركان الإسلام. فالله سبحانه وتعالى شرعها طهرة للمسلم وزكاة له ولماله وإحساناً للفقراء وغيرهم من أصناف أهل الزكاة ،
كما قال عز وجل: "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها" ( )

الوصية الرابعة: صيام رمضان، وهو من أعظم الفرائض على جميع المكلفين من الرجال والنساء ، وهو الركن الرابع من أركان الإسلام ،
قال الله سبحانه: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. أياماً معدودات" ( ) ،
ثم فسر هذه الأيام المعدودات بعد ذلك بقوله سبحانه وتعالى: "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات
من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر

الوصية الخامسة: حج بيت الله الحرام، وهو الركن الخامس من أركان الإسلام، كما تقدم في الحديث الصحيح،
وهو فرض على كل مسلم ومسلمة يستطيع السبيل إليه في العمر مرة واحدة، كما قال الله سبحانه: "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً" ( ).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "الحج مرة، فمن زاد فهو تطوع" ( ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" ( ) ،
وقال عليه الصلاة والسلام: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" ( ) . فالواجب على حجاج بيت الله الحرام أن يصونوا حجهم عما حرم الله عليهم من الرفث والفسوق،
وأن يستقيموا على طاعة الله ، ويتعاونوا على البر والتقوى، حتى يكون حجهم مبروراً، وسعيهم مشكوراً. والحج المبرور هو الذي سلم من الرفث والفسوق والجدال بغير حق،
كما قال الله سبحانه: "الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج" ( ) .
ويدل على ذلك أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: "من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه"
والرفث : هو الجماع في حال الإحرام، ويدخل فيه النطق بالفحش ورديء الكلام. والفسوق يشمل المعاصي كلها.
فنسأل الله أن يوفق حجاج بيت الله الحرام للاستقامة على دينهم وحفظ حجهم مما يبطله أو ينقص أجره،
وأن يمن علينا وعليهم بالفقه في دينه والتواصي بحقه والصبر عليه ، وأن يعيذ الجميع من مضلات الفتن ونزغات الشيطان ،
إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان .

*اُنثىّ ملائكِيہْ*
11-14-2013, 08:46 AM
جزاكى الله خير
والله يجعلة في موازين حسناتك..

:003:

سندريلا
01-07-2014, 06:41 PM
مجهود رائع

بارك الله فيكـ
ولا حرمكـ الأجر
دمت برضى الله وفضله