المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشاريع رمضانيه - مشاريع قرأنيه رمضانيه


انثى حالمهـ
07-15-2013, 09:20 PM
مشاريع رمضانيه - مشاريع قرأنيه رمضانيه




مشاريع رمضانيه - مشاريع قرأنيه رمضانيه



مشاريع رمضانيه - مشاريع قرأنيه رمضانيه - فرضية الصيام 2013 - إجابة دعوة الداعى فى رمضان - اهمية صيام رمضان 2013 - ضرورة صيام رمضان - فريضة صيام رمضان - جزاء صيام رمضان - جزاء من ترك الصيام فى رمضان - يغفر الله الذنوب لمن يصوم رمضان - الله مجي دعوة الداعى اذا دعا - ضرورة الدعاء فى رمضان - الخشوع فى رمضان - قضاء رمضان فى عبادة الله



بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:

فلقد ارتبط القرآن برمضان ارتباطاً وثيقاً، يظهر ذلك جلياً لمن نظر في الكتاب والسنة؛
ولذا كانت تلاوته وتدبره وتلمس هداياته: من أخص العبادات فيه.

قال الله تعالى:{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}
[البقرة: 185]

فانظر كيف امتدح الله شهر رمضان الذي جعله محلاً للركن الرابع من أركان الإسلام
-صيام رمضان- بأنه قد خصه من بين سائر الشهور بإنزال كلامه القرآن الكريم،
بل ورد أن الكتب الإلهية نزلت فيه! كما أشار إلى ذلك ابن كثير رحمه الله([1]).

وبناءً على ذلك انظر: كيف رغب الله تعالى بفضل الشهر وذلك بإنزال القرآن فيه، وذلك لأن نزول القرآن في رمضان من شأنه ألا يخفى على المخاطبين، فكان ذكره تذكيراً بفضل رمضان من هذه الجهة([2]).

ثم تأمل كيف أشار الله تعالى إلى الحكمة من إنزال القرآن بقوله {الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} وهي ما فيه من الهدى وبينات الهدى والفرقان، وفي ذلك من الإشارة إلى تلمسها وتتطلبها من القرآن ما هو ظاهر. وأحق وقت ببتطلبها منه: هو رمضان الذي اُختص به.

كما أن في ذكر تلك الحكمة العظيمة: مزيد تفضيل لرمضان الذي أنزل القرآن فيه ف "قوله: (هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) حالان من (القرآن) إشارة بهما إلى وجه تفضيل الشهر بسبب ما نزل فيه من الهدى والفرقان([3])".

بل لعل في ذكر نعمة إنزال القرآن في رمضان إشارة إلى أن صيامه: من شكر هذه النعمة الجليلة([4]).

أما السنة النبوية فمما جاء فيها يبين الارتباط الوثيق بين رمضان والقرآن: حديث ابن عباس -المتفق على صحته- قال رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود بالخير من الريح المرسلة([5])». هذا لفظ البخاري ولفظ مسلم: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان إن جبريل عليه السلام كان يلقاه، في كل سنة، في رمضان حتى ينسلخ، فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة([6])».

فبالإضافة إلى ما سبق من اختصاص شهر رمضان بإنزال القرآن فيه: ترى في هذا الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خصه بموعد مدارسة القرآن السنوية مع جبريل عليه السلام. وليس ذلك إلا لأن لمدارسة القرآن فضل خاص ومزية خاصة في هذا الشهر الكريم.

وتأمل كيف أن مدارسة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن مع جبريل تستوعب شهر رمضان بكامله بشكل يومي وذلك في الليل مع ما فيه من انشغال النبي -صلى الله عليه وسلم- بالقيام.

واختصاص الليل بالمدارسة دليل على أنه أفضل من النهار في قراءة القرآن، فلا ينبغي للإنسان مهما كان ورده من القرآن في نهار رمضان أن يخلي منه ليله مهما كان انشغاله فيه.

قال ابن رجب: "وفي حديث ابن عباس أن المدارسة بينه وبين جبريل كان ليلا: يدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلا فإن الليل تنقطع فيه الشواغل ويجتمع فيه الهم ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر كما قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً}([7])".

وانظر كيف أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مع كونه أكمل الخلق طاعة لربه وجوداً بالخير، إلا أنه أجود ما يكون في هذا الزمان وهذا الحال باجتماع هذه الأمور:
1- فضل الزمان "رمضان".
2- فضل الصحبة "جبريل عليه السلام".
3- فضل العمل "مدارسة القرآن".

وتأمل كيف كان القرآن باعثاً ووقوداً للازدياد من الخير -مهما كان حال الإنسان من الخير والصلاح- وكيف ذكر بذلك من بين سائر الأعمال الصالحة.
وجميع ما سبق يدل على مشروعية تخصيص رمضان بمزيد من الاعتناء بالقرآن بشتى أوجه الاعتناء مهما بلغ الإنسان من الاعتناء به قبله، فهو شهر القرآن، وعلى هذا كان حال السلف رحمهم الله، كما ذكر طرفا من ذلك ابن رجب في لطائف المعارف([8]).

وبناءً على كل ما سبق فهذه مشاريع قرآنية مقترحة في رمضان بعضها فردية وبعضها جماعية، ومنها ما هو مناسب يطبقه أئمة المساجد وطلبة العلم مع المصلين:

1- تلاوة القرآن.

فينبغي أن يحرص الإنسان على الاستكثار من ختمات التلاوة في القرآن تأسياً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ابتغاء الأجر الوارد في ذلك، وعرضا لهدايات القرآن على قلبه؛ عله ينتفع بها؛ فإن الله تعالى يقول عن كتابه: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ} [الشعراء: 192 - 194].

قال ابن رجب: "وكان السلف يتلون القرآن في شهر رمضان في الصلاة وغيرها، كان الأسود يقرأ في كل ليلتين في رمضان، وكان النخعي يفعل ذلك في العشر الأواخر منه خاصة وفي بقية الشهر في ثلاث، وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً وفي رمضان في كل ثلاث وفي العشر الأواخر كل ليلة، وكان للشافعي في رمضان ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة([9])".

وقال: "وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان خصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناما للزمان والمكان وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم كما سبق ذكره([10])".

والإكثار من الختمات لا يعارض الأمر بالتدبر وأهميته كما سيأتي إن شاء الله.

ومهما كان انشغال الإنسان بالحفظ أو التدبر ونحوهما فلا ينبغي أن يقل حظ الإنسان عن ختمة للقرآن، والجمع بينها وبين ما سبق: ممكن متيسر. ولعل حديث ابن عباس -المذكور آنفاً- أصل في تقصد ختم القرآن في رمضان، والله أعلم.

2- حفظ القرآن ومراجعة المحفوظ.

فمن شأن من منّ الله عليه بحفظ القرآن الكريم أو الشروع فيه: أن يكون اجتهاده في الحفظ والمراجعة في شهر القرآن أكثر.

3- القراءة التدبرية التأملية.

قد تكرر في القرآن الترغيب بتدبره، كما قال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: 82].
وقال تعالى: {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ } [المؤمنون: 68].
وقال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص: 29].
وقال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24].
فينبغي أن يكون للمسلم ختمة أو قراءة لسور، كسور المفصل قراءة متأنية بتدبر سوى ختمات التلاوة السابقة، وهما أمران لا يتعارض بل كل منهما معين على الأخر.
كان لأبي العباس بن عطاء "كل يوم ختمة، وفي كل شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث ختمات، وبقي في ختمه يستنبط مودع القرآن بضع عشرة سنة يستروح إلى معاني مودعها فمات قبل أن يختمها([11])".

وإذا أقبل العبد على القرآن وتدبره: فُتح له من كنوزه وأسراره ما لم يكن يعلمه من قبل مهما كثرت قراءته له، وبقدر ما يكون علم المرء وإقباله على القرآن وطهارة قلبه: تفتح له كنوزه وأسراه.

قال ابن تيمية: " فالآيات المخلوقة والمتلوة فيها تبصرة وفيها تذكرة: تبصرة من العمى وتذكرة من الغفلة؛ فيبصر من لم يكن عرف حتى يعرف ويذكر من عرف ونسي، والإنسان يقرأ السورة مرات حتى سورة الفاتحة ويظهر له في أثناء الحال من معانيها ما لم يكن خطر له قبل ذلك حتى كأنها تلك الساعة نزلت؛ فيؤمن بتلك المعاني ويزداد علمه وعمله وهذا موجود في كل من قرأ القرآن بتدبر بخلاف من قرأه مع الغفلة عنه، ثم كلما فعل شيئا مما أمر به استحضر أنه أمر به فصدق الأمر فحصل له في تلك الساعة من التصديق في قلبه ما كان غافلا عنه وإن لم يكن مكذبا منكراً([12])".

ويقول: " في تدبر القرآن وتفهمه من مزيد العلم والإيمان ما لا يحيط به بيان([13])".

وينبغي أن ينظر المتدبر ما يحدثه له تدبره من تذكر؛ فإن التدبر مرحلة عبور إلى التذكر، والتذكر لا يبلغه إلا أُلو الألباب؛ فإن الله تعالى يقول: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص: 29].

4- قراءة تفسير كامل للقرآن (مختصر).

وذلك ليكون المسلم والمبتدئ بالعلم على معرفة وعلم بمعاني ما يقرؤه ويسمعه من كتاب الله جل وعلى، وشأن ذلك أن يكون إقبال العبد على القراءة والسماع وحضور قبله لها: أشد.

وليس هذا الأمر بعسير، خاصة إذا كان التفسير المختار من المختصرات كالتفسير الميسر الذي أصدره مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وأحسب أن من خصص لذلك نحواً من أربعين دقيقة يومياً وربما أقل: سيختم هذا التفسير في رمضان.

ومن المستحسن أن يشترك الإنسان مع غيره في قراءة التفسير، بحيث يقرؤونه فرادى ثم يكون لهم لقاء يومي في تدارس ما قرؤوه؛ فيرسخ في أذهانهم أكثر ويفيد بعضهم بعضاً في يشكل عليهم. ولعل ذلك يتحقق به مدارسة القرآن المشروعة في رمضان.

وإنه لكنز عظيم ويسير أن يخرج الإنسان من رمضان بهذه الغنيمة!

5- قراءة كتاب في غريب القرآن.

فينبغي أن يكون من همة المسلم معرفة معاني كلام ربه "القرآن الكريم" وإنه لمن العجيب المؤسف أن يكرر المسلم آيات من كتاب الله كقصار المفصل سنين دون أن يعرف معاني غريبها، بل ربما لم يكفر يوماً في البحث أو السؤال عن معناها! فترى من يقرأ سورة الإخلاص من أربعين سنة تزيد أو تقل دون أن يعرف أو يسأل عن معنى (الله الصمد)!

ومهما ضعفت همة المسلم العربي فلا ينبغي له وقد أنزل الله كتابه بلغته أن يجهل معاني السور القصار التي يردد مراراً في يومه!

وبقدر ما يكون من حضور القلب ومعرفة معاني كلام الله: يكون انتفاع العبد بما يقرؤه ويسمعه.

مرام
08-04-2013, 02:26 PM
الله يعطيك الف العافية

سندريلا
01-07-2014, 02:55 PM
چزآگ آلله آلف خير على هذآ آلطرح آلقيم
وچعله آلله فى ميزآن آعملگ ....
دمت پحفظ آلرحمن ....
ودى وشذى آلورود

سمر 1234
02-12-2014, 11:28 PM
إبداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك