المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص واقعية - قصة الشاب الذى مات وهو يردد حسبى الله ونعم الوكيل


حمامة السلام
12-22-2012, 08:31 PM
قصص واقعية - قصة الشاب الذى مات وهو يردد حسبى الله ونعم الوكيل
قصص واقعية - قصة الشاب الذى مات وهو يردد حسبى الله ونعم الوكيل
قصص واقعية - قصة الشاب الذى مات وهو يردد حسبى الله ونعم الوكيل

شيطان الغدر و الخيانة



http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/37297_geek4arab.com.gif



كان هناك في الماضي رجل له خبرة في الحياة لكن ليس قليلا صارع الليالي صارعته تعارك مع الأيّام عاركته ، ساح في البلدان شرقا و غربا تعامل مع النفوس شريفها و أسوأها ، قال لي خذي مني نصيحة يعني مشفق بحبّ الخير لي و يتمنى لي الرّفعة قال أقول لك من يرى كرامتك و شرفك و رفعتك أعز و أغلى عليّ من نفسي التّي بين جناحيه فخذيها و اقبليها هذا هو شعور أيّ أب نحو ابنته أو حبيب إلى حبيبته لأنّي أرى سهاما مصوّبة نحوك قد تصيبك كحمامة طائرة ، أرى شباكا حولك مرصودة و هي ممتلأة فخاخ و أنت فيها كغزالة وحيدة و خائفة ، أرى عيونا من البكاء عنك قد جمدت لأنّك تجرحين بقولك و بصراحتك أعرفك لا تحبّين الإهانة لديك عزّة نفس أرى الذّئاب كيف يتهامسون بين دخائل القلوب و ملامح الوجوه و أرى كذب الأسماء عن حقائقها
احذري يا جميلتي أنت الرّوح التّي أعيش بها ، كل هاته الأشياء التي قلتها و رأيتها هي فقط كي يستمتعو بجسدك الطّاهر و دمائك النّقية ذئاب لبست من أجلك ثيابا من النّصح و الإرشاد فقامو يخلطون بالبيان شبها و بالدّواء سمّا مارّا إنّهم يخطون نحوك خطواتهم الأولى فلولا طراوتك لما اشتدّ عودهم لولا رضاك ما أقدموا و أنت التّي فتحتي لهم الباب حين طرقوه ثمّ رأوا منك الجدّية و الإعتراض لما قامو بعدها فاجرين أن يقتحمو سوارك المنيع فصرخت كما لو أنّك لم تفتحي لهم الباب
لا يا صغيرتي لا تصدقي الذئاب لا تصدقيهم لأنّه يطلب منك الحديث فقط ترى هل يكتفي لا بل سيطلب النّظر إليك ثمّ العناق و ما دون ذلك و هذا كلّه ليس إلاّ كذب و وهم على النّفس فقط
إنّ حديث الحبّ العذري بين الشاب و الفتاة خرافة لا تروج إلاّ على المجانين و المراهقين فلا تصقو أمثال الشعراء كعنترة و عبلة و لا الّذي في الأفلام كسنوات الضياع فلا يجب أن ننسى قول الرسول عليه الصّلاة و السّلام (ما خلا رجل بامرأة إلاّ و كان الشيطان ثالثهما ) ، فهل يصدّق الجائع إذا حلف بأغلظ الإيمان أنّه لا يريد من مائدته الشّهيّة إلاّ أن ينظر إليها و يشمّ ريحها من على البعد فقط كي ينظمّ في وصفها الأشعار و يصوغ القوافي ، يأتي الشّاب ليغوي الفتاة فإذا اشتركا في الإثم ذهب هو خفيفا نظيفا و حملت هي ثمرة الإثم في حشاها ثمّ يتوب فينسى المجتمع و عندما تتوبين أنت فلا أحد يقبل توبتك أبدا و إن أراد هذا الشّاب الزواج أعرض عن تلك الفتاة مدعيا أنّه لا يتزوج البنات الفاسدات
أين تلك الوعود ؟ أين تلك العهود ؟ و قد سلب الذئب عذريّتها سلبها راحتها لأنّها أصبحت مضطرّة بعد تلك الحادثة إلى الفرار من ذلك القصر إلى مكان لا يعرفها فيه أحد ، قد رحلت إلى مكان تشرب فيه كأسا أشدّ مرارة من الكأس الذي شربته من عند الذّئب المفترس
هذه الفتاة التي فضحت أمام الخلائق و هي الآن تقضي حياة الذّل و الحرمان هي الّتي تابت بعد تصديقها لكلمات ذئب مفترس خدعها بكلمات أشدّ حلاوة من العسل هو الّذي أذلّ كبريائها و حطم كيانها ، قد أغراها بحياة هنيئة فوثقت به
حيث كانت بيوم من الأيّام و هي خارجة من الجامعة فإذا بشابّ يقف أمامها في هيئة محترمة كان ينظر إليها و كأنّه يعرفها لكنّها لم تعطه أيّ إهتمام سار خلفها و هو يحدّثها بصوت خافت و كلمات صبيانيّة لكنّها سارت مسرعة و تركته ، وصلت إلى الحيّ الجامعي منهكة و لم تنم تلك اللّيلة و في اليوم التّالي عند خروجها من الجامعة وجدته منتظرا و هو يبتسم ثمّ تكررت معاكساته لها و انتهى الأمر برسالة صغيرة ألقاها أمامها مزّقتها و رمتها على وجهه ، و بعد ساعات قليلة دقّ جرس هاتفها فرفعته و إذا بالشّاب نفسه يطاردها بكلام تافه ....
لحظتها كادت أن تصاب بالجنون فسألته كيف حصلت على رقم هاتفي أجابها إنّ من يريد شيئا فإنّ الحصول عليه ليس بالصّعب فقالت له إن لم تتأدب سأخبر عائلتي و الويل لك ....
بعد ساعة اتّصل مرّة أخرى و أخذ يتودّد إليها أنّ غايته شريفة فرقّ قلبها له و أخذت تسترسل معه في الكلام و ذات يوم خرجت من الجامعة فإذا بها وجدته أمامها منتظرا فطارت فرحا و بدأت تخرج معه في سيارته وتتجوّل معه في أنحاء المدينة
كانت تصدّقه عندما كان يقول لها أنك ستكونين زوجتي الوحيدة و أنّنا سنعيش تحت سقف واحد و قد كانت ترفرف عليه السّعادة و الهناء ... و في يوم من الأيّام و يا له من يوم كان أسود دمّر حياتها و قضى على مستقبلها و فضحها أمام الخلائق ، خرجت معه كالعادة و إذا به يقودها إلى شقّة فخمة دخلا و جلسا سويّا و لم تدر إلا و هي فريسة لهذا الشّاب و فقدت أعزّ ما تملك و بعدها ذهبت إلى الحيّ الجامعي لا تقوى ساقاها على حملها
اشتعلت نيران الندم في جسدها و أخذت تقول في نفسها يا إلهي ماذا فعلت ؟ أجننت؟ ماذا دهاني ؟ و بعد أيّام اتّصل بها فإذا بصوته يأتي من بعيد و يقول لها أريد أن أقابلك لأمر مهم ففرحت و تهلّلت و ظنّت أنّ الأمر المهمّ هو ترتيب أمر الزواج بعد أن يتقدّم لخطبتها من أهلها فذهبت لتقابله و كان و جهه متجهّما تبدو عليه علامات القسوة و إذا به يبادرها قائلا قبل كلّ شيء لا تفكّري في أمر الزواج أبدا .. فعلا أريد أن نعيش سويّا لكن دون قيد ، ارتفعت يدها دون أن تشعر و صفعته ثم نزلت من سيّارته مسرعة و هي تبكي و بعدها نزل ورائها و قال لها هنيهة من فضلك ، رأت بيده شريط فيديو يحمله بأطراف أصابعه مستهترا فسألته ما بداخل الشريط ؟ أجابها بسخرية ستكون مفاجأة لك ذهبت معه لترى ما بداخل الشريط فرأت تصويار كاملا لما تمّ بينهما في الحرام قالت له ماذا فعلت ؟ فأجابها قائلا كاميرتان خفيتان كانتا مسلّطتان علينا تسجّل كلّ حركة و همسة نقوم بها و هذا الشريط سيكون سلاحا في يدي لتدميرك إلاّ إذا كنت تحت أوامري و رهن إشارتي ، حينها أخذت تصيح و تبكي و انتقلت حياتها إلى الدعارة و شاءت الأقدار أن يقع الشّريط في يد صديق ابن عمّها لأنّه كان ينقله من شابّ إلى آخر فانفجرت القضيّة و علم والدها و جميع أسرتها و اتنشرت الفضيحة و مرّت الأيام و هي تعيش حياة مرّة ثمّ قرّرت أن تقتله اتّصلت به و طلبت لقائه فوافق على ذلك ذهبت إليه و هي تحمل خنجرا في يدها و قامت بقتله ،هكذا مات ابليس المتمثل في صورة آدمية و تخلصت جميع الفتيات من شروره و كان مصير الطّالبة الجامعية وراء القضبان تتجرّع مرارة الذّل و الحرمان و ندمت على فعلتها الشّنيعة و على حياتها الّتي فرّطت فيها أمّا والدها قفد مات حسرة و هو يردّد قبل موته حسبي الله و نعم الوكيل فيك أنا غاضب عليك إلى يوم الدّين . و ما أصعبها من كلمة