المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على سياج شرفتى ارى الملايين - قصص واقعية 2013


حمامة السلام
12-22-2012, 08:17 PM
على سياج شرفتى ارى الملايين - قصص واقعية 2013
على سياج شرفتى ارى الملايين - قصص واقعية 2013
على سياج شرفتى ارى الملايين - قصص واقعية 2013






لا أدري هل هي قصة أو رواية أو عدة خواطر مجتمعة في موضوع واحد أحببت
أن اكتبها على هيئة موضوع وسأتمنا بقرائتها من قبل زوارنا ومن قبل مشرفينا
ومن قبل الجميع وأتمنا أن تنال إعجابكم أحبتي ♥ .,




* على سياج شرفتي *

أقف على شرفتي أرى الماريين على الطريق المقابل فهذا رجل
مع أولاده الثلاثة وابنته الوحيدة و ي له من حب يكمن لابنته
أكثر من أولاده ولاثبت لكم ذلك حينما يخرو من السوبر ماركت
تخرج البنت بغرضين في يدها وباقي الأولاد بغرض لكل واحد أنظرو إلى التعداد ماذا يفعل ؟
فالأب هنا قسم قلبه بالنسبة إلى أولاده قسمين النصف الأول
لأولاده والنصف الثاني لإبنته تتمركز به مستقلة لا يسكنه غيرها . .

وهذان العاشقان يمرون من أمامي وكالعادة بيد البنت باقة زهور
من أنواع مختلفة وألواح تفتح النفس وتشرحها وترسم الإبتسامة
على شفتي , فهذه المرة أرى باقة متنوعة من النرجس والنوار والياسمين
والعنبر بألوانها الزاهية وأرى بيد العاشق اليسرى حرفاً وعلى م يبدو أول
حرف من إسمها وهذا دلالة على أنها تريد أن يبقى لها وأن لا يبتعد عنها
لأنها لا تريد أن يفارق ذاكرته أسمها وحرفاً يذكره بقلبها وحبها وأن لا تدع
غيرها تأخذه منها ومن الآن أبشرهما بأنهما لا يمكن أن يفترقا إلا بإذن الله
لأن حبهما لا يمكن المقارنه به وأنه سينتهي بإذن الله بخاتم على يد كلِ منهما . .

وهذا الرجل المسن يأتي دائما يلقي التحية علي ويجلس على كرسيِ قرب بنايتي ويبتسم
لكل المارة بتفائل وهو على هذا النحو دائما وكم كنت أتمنا أن أجلس معه
لنتبادل أطراف الحديث ولأنني أحس بأنه وحيد فكلما أتى
هنا ابتسم ليقول أنا موجود هل من معتبر ليأتي وليونسني ,
#م هذا !! من الذي أتى وجلس بالقرب منه ؟ معقووووووول!!
جارتي المسنة التي تأتي إلى شرب القهوة معي دائما في الصباح الباكر
لقد استغربت بعدك قدومها اليوم والآن عرفت وعلمت بالسبب لقد كانت
تنتظر العجوز ليأتي وتتحدث معه ولتقل له نعلم بأنك موجود لا تقلق
لقد سبقتني إليه وي ترى م الذي سيبدئون به الكلام والحديث ي ترى ؟!
وهل سيبقون على هذا الحال أم أن هنالك تغيير مع مرور الزمن . .

وهؤلاء أطفال الميتم الذي بالجوار يمرون من أمامي والإبتسامة تملأ قلوبهم
وكالعادة ينتظرون عند شرفتي لأدخل وآتيهم بكيس مليء بالألعاب والحلويات
وكل م لذ وطاب , لقد أحببتهم ولم أتخيل أو أتوقع أنني سوف أتركهم يوماً ما
لقد أعتبرتهم كأولاد لي وتمنيت أن أتبناهم جميعا ولكني إلى الآن صغير العمر
لا يملك م يشتهيه أحياناً ولكن بصدق أحببتهم وأحببت الإبتسامة
التي ترسم على وجوههم كلما أطيتهم شيئا يحبوه . .

ولكن / هنالك شخص دائما يختلس النظر إلي كل م اخرج إلى الشرفة ويبدأ بإعطائي
نظرات الإجاب وليست بتلك النظرات والإبتسامات التي تعودت أن أراها
على وجوه كل من أبتسم إليهم , كل م أخرج إلى شرفتي يكون سباقا إلى النظر إلي
من قبلها وكأنها تريد أن ترى م الذي سوف أبدا به واختمه من جلستي على هذه الشرفة
بل لدرجة أنه أحياناً يقوم بتقليد حركاتي وفعل م أفعل أنا , إنني أنجذب إليه !
أصبحت أتسابق معه من يخرج إلى الشرفة ليختلس النظر إلى الآخر أصبحت أعيننا
هي من تتكلم أصبحت أنسى أن هناك أشخاصاً يجب أن أتابعهم يومياً
ومعرفة ماذا سوف يحدث في حياتهم , حتى أطفال الميتم نسيت أن أعطيهم
الكيس ذاك اليوم الذي استغرقت كل وقتي على الشرفة بالنظر إليه
لقد أصبح هو من أعشق رؤيته ومعرفة كيف يعيش ؟ وكيف يتأقلم ؟
وم هي الأمور التي تسعده وماذا يحب أن يفعل ؟
والذي شدني إليه نظرات الإعجاب التي تخرج منه , ي لهذه الملائكة الجميلة
لديها عيون تجبر الصنم على التحرك والتحدث , لقد قررت المجازفة !!
قررت أن أرسل لها رسالة أبتدأ بإعجابي بنظراتها وعيونها الجميلة
وأختتمها بعشقي لها , وبعد أن كتبت هذه الرسالة قررت الخروج لأضعها على
عتبت بابها واذأ برسالة عند صندوق بريدي وأنا لست من النوع الذي تصله الرسائل
في الـ28 من إبريل , فتحتها : وإذ تبدأ الرسالة بتهنئة بعيد ميلادي وفي اليوم الذي خرجت
به إلى هذه الحياة , وتنتهي بكلام يجعلني أثق بأننا نتفق على نظرات الإعجاب التي تخرج من قبلنا
نحن الإثنين بدأت بالبحث كيف أدراها أن هذا اليوم هو يوم مولدي وهي لم تعرفني قط !؟
وبدأت الاسئلة تتواتر إلى مخيلتي فقررت أن أكتب بآخر الرسالة فسألتها م الذي أدراكي
وكيف علمتي ؟! وغلفتها ووضعت عليها قليلاً من عطري ووضعت عليها أيضا زهرة نرجس حمراء اللون
تقتل كل من يراها بلإعجاب ومن ثم وضعتها قرب عتبة بابها وبدأت بالإنتظار بفارغ الصبر أن يحل الصباح
لكي أرى بماذا سوف ترد وكيف علمت بذلك وعندما حل الصباح وحل وقت خروجي لشرفتي
وإذا بي أركض كالطفل الصغير لأفتح صندوق بريدي / ولكن م هذا !! لا يوجد شي ؟
كيف ؟ ولماذا !! , لقد تأكدت من وضع رسالتي ومتأكد من انها إستلمتها
ي لهذا اليوم التعيس !؟ فرجعت إلى شرفتي والحزن يملأ وجهي , وإذا بي أتفاجأ وتطغى على وجعي
إبتسامه عريضة لقد رأيتها وبيدها لوحة كبيرة علمت جوابها على أسألتي ومكتوب عليها
(قرأت نظرات عيونك وعجوزتك المسنة ♥ )
فضحكت وكانت المرة الأولى التي أضحك فيها بهذا الشكل وهنا لقد رآني جميع من أوزع ابتساماتي عليه
فالرجل وأبنائه ابتسمو لرؤيتي ضحكتي التي لم يروها منذو أن خرجت إلى شرفتي وأيضا العجوز والمسنة والعاشقان
وأحبتي أطفال الميتم , هنا قررت أن أصرخ بصوت عالي وأبدا بكتابة حياتي ومعرفة م الذي يقدمه القدر لي
سأعترف أمام جميع أصدقائي بحبي لها , فجمعت كل من أعرفهم وأبتسم لهم وأرسم على حياتهم البهجة
في حديقة قرب بنايتي وقلت لأطفال الميتم أن يدقو جرس بابها ليطلبو منها المجيء ومشاركتنا
ومن ثم بدأت بالحديث وقلت : لقد جمعتكم هنا لأحدد حياتي وأبدا بالسنبة لكم فأنتم جعلتوني أحس بقيمة معرفتي لنفسي
ومعرفة معدني لقد أحببتكم جميعا كأخواناً وكأفراد من عائلتي , وبدأت بالحديث عن كل فرد منهم
فلما وصلت لها وكانت كملائكة من السماء وهبطت إلى أرض الجفاء وملأته بزهور وجمال من الجنة ,
قلت وانأ ( أتأتىء ) وأتردد في الكلام والحديث وبدأت بالتلميح لها وبغمزها وبمداعبتها ولكن بطريقة
غير مباشرة وطريقة محترمة وبعدها لم أستطع حبس مشاعري وقلت لها بأنني من أريدها أن تزين
حياتي وتكون رفيقة دربي وتهسيل أمنياتي ومبدأ جوارحي وصفاتي , وقلت لها أمام الجميع
بأنني أحبها , وزادتني عشقا عندما علمت بضحكتها التي كنت سيغمى علي من جمالها
ومن ثم شاركتني نفس الشعور , وبذلك قمة بتأليف بين جميع من بنطاقات شارعي وعلى شرفتي
وأصبحنا نجتمع على سياج شرفتي ونتبادل أطراف الحديث والسمر والضحك , ولكن لم يعلموا
بأن أخر الليل تأتيني رسالة وأردها برسالة .. ♥♥*)!