المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصيام الصحيح - صيام سيدنا محمد - الصيام والسحور


حمامة السلام
12-19-2012, 01:20 AM
الصيام الصحيح - صيام سيدنا محمد - الصيام والسحور

الصيام الصحيح - صيام سيدنا محمد - الصيام والسحور

الصيام الصحيح - صيام سيدنا محمد - الصيام والسحور



السلام عليكم و رحمة الله




هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام

كان صلى الله عليه وسلم
يعجل الفطر بعد غروب الشمس مباشرة، وكان يفطر قبل صلاة المغرب، وكان يفطر على رطب، فإن لم يجد فعلى تمر، فإن لم يجد حسى حسوات من ماء، وكان صلى الله عليه وسلم يوجه أمته لذلك ويحثهم عليه.
قال ابن عبد البر: (أحاديث تعجيل الإفطار وتأخير السحور صحاح متواترة) اهـ.
ومن هذه الأحاديث:
عن ابن أبي أوفى قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم، فلما غربت الشمس قال لرجل: " انزل فاجدح لنا ". -الجدح : تحريك السويق -قال: يا رسول الله، لو أمسيت. قال: " انزل فاجدح لنا ". قال: يا رسول الله، إن عليك نهارا. قال: " انزل فاجدح لنا ". فنزل فجدح، ثم قال: " إذا رأيتم الليل أقبل من هاهنا فقد أفطر الصائم " وأشار بإصبعه إلى قبل المشرق.

وعن مالك بن عامر قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة، فقال لها مسروق: رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلاهما لا يألوا عن الخير، أحدهما يعجل المغرب والإفطار، والآخر يؤخر المغرب والإفطار، فقالت: من يعجل المغرب والإفطار؟ قال: عبد الله. قالت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع. وعبد الله هو ابن مسعود.

وعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر".
وعن أنس بن مالك قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء.
وعن سلمان بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان أحدكم صائما فليفطر على التمر، فإن لم يجد التمر فعلى الماء، فإنه طهور ".

وكان صلى الله عليه وسلم
يقول إذا أفطر: " ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ".
وكان صلى الله عليه وسلم
إذا أفطر عند قوم دعا لهم.
عن أنس بن مالك صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند أهل بيت قال لهم: " أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة ".

وكان صلى الله عليه وسلم
ربما واصل في رمضان الصيام إلى اليوم التالي، ولكن هذا كان من خصائصه صلى الله عليه وسلمفلا يشرع للإنسان الوصال، ومن أحب أن يواصل فقد رخص فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلى السحر، والأولى تركه.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال، فقال رجل من المسلمين: فإنك يا رسول الله تواصل؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وأيكم مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ". فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: " لو تأخر الهلال لزدتكم ". كالمنكل لهم حين أبوا أن ينتهوا.
وعن أنس بن مالك قال: أخذ يواصل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذاك في آخر الشهر، فأخذ رجال من أصحابه يواصلون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما بال رجال يواصلون، إنكم لستم مثلي، أما والله لو تمادَّ لي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم ".

فائدة
قال العلامة ابن القيم: (وقد اختلف الناس في هذا الطعام والشراب المذكورين على قولين:
أحدهما: أنه طعام وشراب حسي للفم....
الثاني: أن المراد به ما يغذيه الله به من معارفه، وما يفيض على قلبه من لذة مناجاته، وقرة عينه بقربه، وتنعمه بحبه، والشوق إليه، وتوابع ذلك من الأحوال التي هي غذاء القلوب، ونعيم الأرواح، وقرة العين، وبهجة النفوس والروح والقلب بما هو أعظم غذاء وأجود وأنفعه، وقد يقوى هذا الغذاء حتى يغني عن غذاء الأجسام مدة من الزمان) أ.هـ.
والصحيح هو المعنى الثاني كما نص على ذلك ابن رجب في "لطائف المعارف".
وكان صلى الله عليه وسلم يتسحر، وكان يؤخر السحور إلى آخر الليل، وكان صلى الله عليه وسلم يحث أمته على تأخير السحور وعلى التسحر بالتمر.
ثبت في "الصحيحين" من حديث زيد بن ثابت قال: تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قمنا إلى الصلاة، قلت: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسين آية.
فائدة
قال الحافظ في "الفتح" (4/164): ( قال المهلب وغيره:... كانت العرب تقدر الأوقات بالأعمال، كقولهم: قدر حلب شاة، وقدر نحر جزور، فعدل زيد بن ثابت عن ذلك إلى التقدير بالقراءة إشارة إلى أن ذلك الوقت كان وقت العبادة بالتلاوة.... وقال ابن أبي جمرة: فيه إشارة إلى أن أوقاتهم كانت مستغرقة بالعبادة ) أ.هـ

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تسحروا فإن في السحور بركة"
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم سحور المؤمن التمر ".
http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/37084_geek4arab.com.gif

قيام الليل من السنن التي تتأكد في رمضان، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "

وفي رواية لمسلم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه من قام فيه مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة، كما ثبت من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: صمنا، فلم يصلي الرسول صلى الله عليه وسلم بنا، حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا: يا رسول الله، لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه، فقال: " إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ". ثم لم يصلي بنا حتى بقي ثلاث من الشهر فصلى بنا في الثالثة، ودعى أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح. قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور.
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان يقوم من الليل في رمضان، وأنه صلى بأصحابه بعض الليالي ثم ترك ذلك، ومن الأحاديث الواردة في ذلك:
عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان، فجئت فقمت إلى جنبه، وجاء رجل فقام أيضا حتى كنا رهطا، فلما أحس النبي صلى الله عليه وسلم أنا خلفه جعل يتجوز في الصلاة، ثم دخل رحله، فصلى صلاة لا يصليها عندنا، قال: فقلنا له حين أصبحنا: أفطنت لنا الليلة؟ فقال: " نعم، ذاك الذي حملني على الذي صنعت ".

وثبت من حديث عائشة قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد، وصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا، فاجتمع أكثر منهم، فصلى فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصُلِّى بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، فتشهد، ثم قال:"أما بعد، فإنه لم يخف عليَّ مكانكم، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها "، وذلك في رمضان.

وكان صلى الله عليه وسلم يصلي
إحدى عشرة ركعة، يطيل القراءة فيها جدا:
كما ثبت من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر. قال: " يا عائشة، إن عيني تنامان، ولا ينام قلبي ".
وثبت من حديث حذيفة قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: " سبحان ربي العظيم " فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: " سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد "، ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد فقال:" سبحان ربي الأعلى ". فكان سجوده قريبا من قيامه.
وجاء في بعض روايات حديث حذيفة عند أحمد (5/400) أن ذلك كان في رمضان

لوجين
02-28-2017, 10:25 AM
طَرِحْ ممُيَّز وَرآِئعْ
تِسَلّمْ الأيَادِيْ

ولآحُرمِناْ مِنْ جَزيلِ عَطّائِهاْ