المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سورة طه , تفسير سورة طة


ريحانة الوادى
12-09-2012, 06:10 PM
طه , تفسير , سورة , رمز , السلام , تفسيرات , اسلامية

سورة طه , تفسير سورة طة

السلام , تفسيرات , اسلامية , طه , تفسير , سورة , رمز


سورة طه , تفسير سورة طة


http://forum.arjwan.com/imgcache/32551.imgcache





تفسير سورة طه آية رقم 27 {واحلل عقدة من لساني



سورة طه آية رقم 27
{واحلل عقدة من لساني}
إعراب الآية :


الألفاظ المشتركة في الآية الكريمة : حل - أصل الحل: حل العقدة، ومنه قوله عز وجل: (واحلل عقدة من لساني( [طه/27]، وحللت: نزلت، أصله من حل الأحمال عند النزول، ثم جرد استعماله للنزول، فقيل: حل حلولا، وأحله غيره، قال عز وجل: (أو تحل قريبا من دارهم( [الرعد/31]، (وأحلوا قومهم دار البوار( [إبراهيم/28]، ويقال: حل الدين: وجب (انظر: المجمل 1/217؛ والبصائر 2/493) أداؤه، والحلة: القوم النازلون، وحي حلال مثله، والمحلة: مكان النزول، وعن حل العقدة استعير قولهم: حل الشيء حلالا، قال الله تعالى: (وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا( [المائدة/88]، وقال تعالى: (هذا حلال وهذا حرام( [النحل/116]، ومن الحلول أحلت الشاة: نزل اللبن في ضرعها (انظر: المجمل 1/218؛ والبصائر 2/493)، وقال تعالى: (حتى يبلغ الهدي محله( [البقرة/196]، وأحل الله كذا، قال تعالى: (أحلت لكم الأنعام( [الحج/30]، وقال تعالى: (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك... ( الآية [الأحزاب/50]، فإحلال الأزواج هو في الوقت، لكونهن تحته، وإحلال بنات العم وما بعدهن إحلال التزوج بهن (وهذا منقول في البصائر 1/493) وبلغ الأجل محله، ورجل حلال ومحل: إذا خرج من الإحرام، أو خرج من الحرم، قال عز وجل: (وإذا حللتم فاصطادوا( [المائدة/2]، وقال تعالى: (وأنت حل بهذا البلد( [البلد/2]، أي: حلال، وقوله عز وجل: (قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم( [التحريم/2]، أي: بين ما تنحل به عقدة أيمانكم من الكفارة، وروي: (لا يموت للرجل ثلاثة من الأولاد فتمسه النار إلا تحلة القسم) (الحديث أخرجه البخاري في الأيمان والنذور 11/472؛ ومسلم في البر والصلة (2632) ؛ وانظر: شرح السنة 5/451؛ وهو في الموطأ كتاب الجنائز، بشرح الزرقاني 2/75) أي: قدر ما يقول إن شاء الله تعالى، وعلى هذا قول الشاعر:- 123 - وقعهن الأرض تحليل *** (البيت:يخفي التراب بأظلاف ثمانية *** في أربع مسهن الأرض تحليلوهو لعبدة بن الطبيب في المفضليات ص 140.وقيل البيت:تخدي على يسرات وهي لاحقة *** كأنما وقعهن الأرض تحليلوهو لكعب بن زهير في ديوانه ص 13؛ والمجمل 1/217)أي: عدوهن سريع، لا تصيب حوافرهن الأرض من سرعتهن إلا شيء يسير مقدار أن يقول القائل: إن شاء الله. والحليل: الزوج، إما لحل كل واحد منهما إزاره للآخر؛ وإما لنزوله معه، وإما لكونه حلالا له، ولهذا يقال لمن يحالك أي: لمن ينزل معك: حليل، والحليلة: الزوجة، وجمعها حلائل، قال الله تعالى: (وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم( [النساء/23]، والحلة: إزار ورداء، والإحليل: مخرج البول لكونه محلول العقدة. عد - العقد: الجمع بين أطراف الشيء، ويستعمل ذلك في الأجسام الصلبة كعقد الحبل وعقد البناء، ثم يستعار ذلك للمعاني نحو: عقد البيع، والعهد، وغيرهما، فيقال: عاقدته، وعقدته، وتعاقدنا، وعقدت يمينه. قال تعالى: (عاقدت أيمانكم( (سورة النساء: آية 33، وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب) وقرئ: (عقدت أيمانكم( (وهي قراءة الكوفيين: حمزة والكسائي وعاصم وخلف. انظر: إرشاد المبتدي ص 282)، وقال: (بما عقدتم الأيمان( [المائدة/89]، وقرئ: (بما عقدتم الأيمان( (وهي قراءة الكوفيين إلا حفصا انظر: إرشاد المبتدي ص 299)، ومنه قيل: لفلان عقيدة، وقيل للقلادة: عقد. والعقد مصدر استعمل اسما فجمع، نحو: (أوفوا بالعقود( [المائدة/1]، والعقدة: اسم لما يعقد من نكاح أو يمين أو غيرهما، قال: (ولا تعزموا عقدة النكاح( [البقرة/235]، وعقد لسانه: احتبس، وبلسانه عقدة، أي: في كلامه حبسة، قال: (واحلل عقدة من لساني( [طه/27]، (النفاثات في العقد( [الفلق/4]، جمع عقدة، وهي ما تعقده الساحرة، وأصله من العزيمة، ولذلك يقال لها: عزيمة كما يقال لها: عقدة، ومنه قيل: للساحر: معقد، وله عقدة ملك (قال الفيروزآبادي: والعقدة: الضيعة والعقار الذي اعتقده صاحبه ملكا. انظر: البصائر 4/83)، وقيل: ناقة عاقدة وعاقد: عقدت بذنبها للقاحها، وتيس وكلب أعقد: ملتوي الذنب، وتعاقدت الكلاب: تعاظلت (انظر: المجمل 3/621). لسن - اللسان: الجارحة وقوتها، وقوله: (واحلل عقدة من لساني( [طه/27] يعني به من قوة لسانه؛ فإن العقدة لم تكن في الجارحة، وإنما كانت في قوته التي هي النطق به، ويقال: لكل قوم لسان ولسن بكسر اللام، أي: لغة. قال تعالى: (فإنما يسرناه بلسانك( [الدخان/58]، وقال: (بلسان عربي مبين( [الشعراء/195]، (واختلاف ألسنتكم وألوانكم( [الروم/22] فاختلاف الألسنة إشارة إلى اختلاف اللغات، وإلى اختلاف النغمات، فإن لكل إنسان نغمة مخصوصة يميزها السمع، كما أن له صورة مخصوصة يميزها البصر.
تفسير الجلالين : 27 - (واحلل عقدة من لساني) حدثت من احتراقه بجمرة وضعها بفيه وهو صغير
تفسير ابن كثير : " واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي " وذلك لما كان أصابه من اللثغ حين عرض عليه التمرة والجمرة فأخذ الجمرة فوضعها على لسانه كما سيأتي بيانه وما سأل أن يزول ذلك بالكلية بل بحيث يزول العي ويحصل لهم فهم ما يريد منه وهو قدر الحاجة ولو سأل الجميع لزال ولكن الأنبياء لا يسألون إلا بحسب الحاجة ولهذا بقيت بقية قال الله تعالى إخبارا عن فرعون أنه قال " أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين " أي يفصح بالكلام وقال الحسن البصري " واحلل عقدة من لساني " قال حل عقدة واحدة ولو سأل أكثر من ذلك أعطي وقال ابن عباس شكا موسى إلى ربه ما يتخوف من آل فرعون في القتيل وعقدة لسانه فإنه كان في لسانه عقدة تمنعه من كثير من الكلام وسأل ربه أن يعينه بأخيه هارون يكون له ردءا ويتكلم عنه بكثير مما لا يفصح به لسانه فآتاه سؤله فحل عقدة من لسانه وقال ابن أبي حاتم ذكر عن عمر بن عثمان حدثنا بقية عن أرطاة بن المنذر حدثني بعض أصحاب محمد بن كعب عنه قال أتاه ذو قرابة له فقال له ما بك بأس لولا أنك تلحن في كلامك ولست تعرب في قراءتك فقال القرظي يا ابن أخي ألست أفهمك إذا حدثتك . قال نعم قال فإن موسى عليه السلام إنما سأل ربه أن يحلل عقدة من لسانه كي يفقه بنو إسرائيل كلامه ولم يزد عليها هذا لفظه .
تفسير القرطبي : يعني العجمة التي كانت فيه من جمرة النار التي أطفأها في فيه وهو طفل . قال ابن عباس : كانت في لسانه رتة . وذلك أنه كان في حجر فرعون ذات يوم وهو طفل فلطمه لطمة , وأخذ بلحيته فنتفها فقال فرعون لآسية : هذا عدوي فهات الذباحين . فقالت آسية : على رسلك فإنه صبي لا يفرق بين الأشياء . ثم أتت بطستين فجعلت في أحدهما جمرا وفي الآخر جوهرا فأخذ جبريل بيد موسى فوضعها على النار حتى رفع جمرة ووضعها في فيه على لسانه , فكانت تلك الرتة وروي أن يده احترقت وأن فرعون اجتهد في علاجها فلم تبرأ . ولما دعاه قال أي رب تدعوني ؟ قال : إلى الذي أبرأ يدي وقد عجزت عنها . وعن بعضهم : إنما لم تبرأ يده لئلا يدخلها مع فرعون في قصعة واحدة فتنعقد بينهما حرمة المؤاكلة . ثم اختلف هل زالت تلك الرتة ; فقيل : زالت بدليل قوله " قد أوتيت سؤلك يا موسى " [ طه : 36 ] وقيل : لم تزل كلها ; بدليل قوله حكاية عن فرعون : " ولا يكاد يبين " [ الزخرف : 52 ] . ولأنه لم يقل : احلل كل لساني , فدل على أنه بقي في لسانه شيء من الاستمساك . وقيل : زالت بالكلية بدليل قوله " أوتيت سؤلك " [ طه : 36 ] وإنما قال فرعون : " ولا يكاد يبين " [ الزخرف : 52 ] لأنه عرف منه تلك العقدة في التربية , وما ثبت عنده أن الآفة زالت . قلت : وهذا فيه نظر ; لأنه لو كان ذلك لما قال فرعون : " ولا يكاد يبين " حين كلمه موسى بلسان ذلق فصيح . والله أعلم . وقيل : إن تلك العقدة حدثت بلسانه عند مناجاة ربه , حتى لا يكلم غيره إلا بإذنه .

........................


http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/36609_geek4arab.com.gif
http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/36610_geek4arab.com.gif

اميره الاحساس
12-09-2012, 09:53 PM
سلمتي عالتفسير ريحانة
بارك ربي فيكي

لوجين
03-07-2015, 12:38 PM
بارك ربي فيكي
وجعله بميزان حسناتك

زهرة الرمان
12-12-2015, 03:03 PM
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان
حسناتك

بنات مصر
09-18-2016, 12:02 AM
شكراااااااااااااااااا