المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتاكدى انك ربيتى ابنك بطريقة صالحة


ندى الورد
10-07-2012, 05:10 PM
حمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

وعلى صحبه والتابعين الى يوم الدين وبعد :

اليوم اضع بين ايديكم قرائتي في كتاب تربية الاولاد كيف نجعلها متعه للكاتب عزت عوض خليفه

وسبب اختياري لهذا الكتاب ادراكي التام بان كل ام تسعى الى تربية ابنائها

تربيه اسلاميه صحيحه فانا اضع لكم بعض النقاط حول هذا الموضوع متأمله ان تستمتعوا بالقراءه كما

انا استمتعت وتعلمت منه اشياء كثيره كنت غافله عنها في تربية ابنائي

واترككم الان مع اختصاري للكتاب على حسب رؤيتي واي سؤال او فكره او عباره تحبون مناقشتي فيها

عبر سطور منتداي الغالي ليستفيد منها الجميع فانا في اتم الاستعداد ويارب اوفق في

نقله اليكم

فكتابي مكون من ثلاثة فصول


الفصل الاول : الحب والعاطفه

الفصل الثاني : فهم التصرفات


الفصل الثالث : الثقه المتبادله بين المربي والابن


لايولد الاطفال عاده وعندهم ضمائر حيه ومعرفة باداب المجتمع او لديه القدره على التفكير السليم

بل يكتسبون هذه الاشياء بل يحتاجون الى من حولهم لتعليمهم اياها

والطفل حينما يريد يعيش في عالم الكبار فانه سيقع في الاخطاء ومن المعروف ان الاباء والمربيين

هم احرص الناس على الاخذ ابنائهم الى بر الامان بعيدا عن الانحراف والغوايه فوجب علينا

ان نتفهم الاركان الرئيسيه في تربية الطفل وهي جوانب مثلثية الاركان حددها علماء التربيه

ونضيف عليها في لبها ركنان الا وهما الصبر والدعاء


الركن الاول : العطف والمحبه

{{ الحاجه الى الحب }}


تشكل العاطفه مساحه واسعه في نفس الطفل وهذه العاطفه تبني الطفل

وشخصيته وشعور الطفل بحب من حوله فهو امر ضروري وهام لنموه الانفعالي والنفسي والفكري

واستقرار الوسط الاسري والمدرسي يمثلان الارض الصلبه الثابته التي يعيش

عليها الطفل ويشعر من خلالها بالحب والامن ففيهما يجد من يفهمه ويعاونه



{{ ليس من طريق وسط الا طريق الحب والعطف }}




وهنا يتطرق الكاتب الى اهمية الحب والعطف وكيف استغل الاحتلال هذه النقطه فلم يحارب الامه الاسلاميه بقوة السلاح انما

بالرفق والحنان المزيف وها يفسر لنا السر الكامن في سلوك الراهبات ممن

يشرفن على تربية جيل من ابناء المسلمين.

واذا علمنا ان العواطف الرئيسيه في حياة الانسان هي عواطف الحب والكراهيه وان الموضوع

الذي يرتبط تكراره بخبرات ساره تتكون حوله عاطفة الحب

والموضوع الذي يرتبط تكراره بخبرات مؤلمه تتكون حوله عاطفة الكراهيهادركنا حقا انه ليس

من طريق وسط الا طريق الحب والعاطفه في تربية الجيل المسلم .

وتطرق الكاتب في كتابه الى كيف استفاد المنصرون من اراء علماء النفس لتغيير هوية الجيل المسلم وضرب مثال لذلك

رئيس جمهورية السنغال {سنغور } انه هوالنصراني الوحيد من عائله كلها مسلمه

وايضا المهتديه شمس البارودي التي حكت عن مدرستها النصرانيه

وكيف كانت تعاملها وتحتضنها وتشجعها على الرقص والتمثيل.



ان الحقيقه المره تصرخ في وجوهنا....فعدونا لقد تعبوا ودرسوا وخططوا من اجل اطفالنا !!في سبيل ابعادهم

عن حضارتنا وتراثنا واصالتنا ا ذا لم نتعلم كيف نستغل عواطف الحب والكراهيه وذلك

بتعليم اطفالنا سيرة النبي وصحابته باسلوب شيق وقصصي بسيط وان يتشرب الطفل

حب القران وان نبعد عنه تلك الصوره المكروهه لمعلم القران والعصا المصاحبه له دائما

والقول الغليظ .


{{ اغمر طفلك بالحب ولكن لا تدلـــلـــه}}


ان اسلوب التربيه الذي يقوم على اثارة مشاعر الخوف وعدم الحب والحرمان يحدث

اثارا سلبيه في نفسية الطفل ,وكذلك الحمايه الزائده والافراط في التدليل يؤدي الى اثار مماثله يترتب عليها

فقدان الطفل لاستقلاليته وجبانا معتمدا على غيره


{{ايجاد علاقة حب بين المربي والولد}}


من القواعد التربويه تقوية الصله بين المربي والولد فهي تدعم التفاعل التربوي على احسن وجه

وتعمل على اكتمال التكوين العلمي والنفسي للطفل .




{{ بعض الوسائل لتقوية الصله بين المربي والولد }}


** تشجيع الولد بالهديه فللهديه اثر كبير في نفس الكبير فكيف بها في نفس الصغير

**الابتسامه الا تفارق وجه المربي

**الاحسان فالنفس جبلت على حب من احسن اليها

**تلبية الرغبات اذا ما كانت هذه الرغبات مقبوله في حدود المستطاع دون تكلف

{{ فوائد الصحبه }}



المصاحبه كلها خير وبركه فهي تزيل الحواجز وتقرب الفواصل بين المربي والابناء

فلا يشعر الابناء باي حرج من ان يستشيروا اباءهم فيما يعرض لهم من امور الدين

وذلك افضل كثيرا من اللجوء الى اصدقاء السوء وان افضل ما يحققه الاباء

بمصاحبة ابنائهم هو وقايتهم من الوقوع في براثن اعداء الدين وصحبة السوء

فليس ببعيد عنا فمعظم من وقع في ذلك الشرك هم الشباب الذين فقدوا صحبة ابائهم وكانوا

فريسة الترف والفراغ وصحبة السوء .


{{ تطبيقات عمليه مقترحه لايجاد الحب }}


يجب على المتربيين التحرك بنشاط لايجاد جو يتفاعلون فيه مع الابناء وهذا يكون داخل البيت وخارجه
فاما داخل البيت :


الجلسات الثابته مثل وجبات الطعام

في البيت والمدرسه يستطيع المربي ان يجري جلسه على شكل احتفال صغير وذلك بين فتره واخرى .

الرحله من عوامل تقوية الحب بين الابن والمربي بما تتركه من ذكريات جميله في نفس الطفل

الانخراط مع الابناء في نشاط علمي بناء له اهداف كالمطالعه والقراءه في كتب مفي

استغلال اوقات المرض والسؤال عنهم وفي اي وقت

اللعب معهم وهو جانب مهم في حياة الطفل لانه يميل اليه الطفل

بطبيعته ولو لم يكن على هذا القدر من الاهميه لما رأينا النبي صلى الله عليه وسلم وهو الرسول قائد هذه الامه

يلعب مع الاطفال


{{ فوائد اللعب }}


ولعله من المناسب ان نتعرض للحديث عن فوائد اللعب واهميته حتى لاينظر المربون للعب على انه

مضيعه للوقت بل ينظر له على انه مهم وضروري لنمو الطفل وتطويره والوصول به الى اقصى درجات النضج .

وعلى المربي ان يحسن استغلال اللعب في غرس الفضائل والمثل والقيم العليامن خلال اللعب

بتمثيل بعض الادوار كالطبيب والنجار والحداد و و و

فاللعب يدرب على ادوار الكبار ويعودهم على معرفة الكثير من الاشكال والالوان

وتعلم الصواب والخطأ وهو يجعل الطفل يكتشف ذاته ومهاراته وقدراته وهو مفيد لصرف طاقة الطفل فيبتعد

عن التوتر والقلق


{{ العدل بين الابناء }}


ان تحقيق العدل بين الابناء والمساواه بينهم في المعامله كفيل بازالة الاحقاد

من قلوبهم واوجب الاسلام المساواه والعدل

ونهى عن تفضيل بعضهم على بعض لانه يؤدي الى العقوق وقطع الصلاتوالرسول عليه السلام يأمرنا

بالعدل بين الابناء حتى في مسألة القبلات بين الابناء


{{{ مضار فقدان الحب }}


من الامور التي يكاد يجمع عليها علماء التربيه ان الولد اذا عومل من قبل ابويه

معامله قاسيه بالضرب والتوبيخ الشديد فان ردود الفعل ستظهر في سلوكهوخلقه

وسيكون الخوف والانكماش واضحا في تصرفاته وافعاله وقديؤدي به الىالانتحار

ليتخلص من القسوه ويرتاح من المعامله الظالمه ,فلا عجب

ان نراه قد اصبح في المجتمع مجرما وفي الحياه منحرفا .

والاسلام بتعاليمه يدعوا الى التحلي بالاخلاق العاليه وان يعاملوا ابنائهم معامله

لطيفه حانيه حتى ينشأ الاولاد على الاستقامه ويتربوا على

الجرأه واستقلال الشخصيه حتى يشعروا انهم
ذواحترام وتقديروكرامه