المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استقبالات رمضانية .........


ولاء
07-21-2012, 10:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ... وبعد:
أختي المسلمة: ها قد أقبل رمضان ... شهر التوبة والغفران ... والجود والإحسان ... والدعاء والتبتُّل ... والصبر والشكر ... والعتق من النيران ...
شهر تغمر فيه الرحمات كل صائم ... بمضاعفة الحسنات ... والتجاوز عن السيئات ...
أيا رمضان الخير عذرا عصى الشعر

فلم يترنم مثلما يوجب الأمر

وكيف لشعري أن يسيل عذوبة

بمدحك والأرزاء في أبحري كثر

وكيف القوافي فيك أزجى عصيها

وأحوالنا تزري وأفعالنا نكر!

وإن الحسرة ... كل الحسرة ... أن لا تحسب المسلمة لقبول صيامها حسابًا ... فتخيب في اغتنامه مع من خاب! ... إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ.
قال بعض السلف: "كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلِّغهم رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبلَّه منه"!
ورأى وهيب بن الوردي قوما يضحكون يوم عيد الفطر فقال: "إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين"!
لا يقصد رحمه الله التشنيع على من فرح يوم العيد ... وإنما في كلامه كبير عناية بشأن قبول الصيام.
قال مالك بن دينار: "الخوف على العمل ألا يتقبل أشد من العمل"!
أختي المسلمة: وإليك من هدي النبي  شعلة تضيء لك طريق الصيام، كي يكون بإذن الله مقبولا ... وبالله التوفيق.
أبو الحسن بن محمد الفقيه


أختي المسلمة: إن مجيء شهر الصيام حدث لو تدبرت المسلمة معانيه ... لطارت هموم الدنيا من رأسها ... ولأصبح همها الأكبر: كيف تستقبل رمضان، وكيف تصومه الصوم المبرور المقبول، وكيف تحفظ حدوده وتقوم ليله وتقضي في الصالحات نهاره.
وإليك أختي المسلمة قصة نفيسة تحمل دلالات تلك المعاني السامية:
فعن أبي سلمة عن طلحة بن عبيد الله أن رجلين من بلي قدما على رسول الله  وكان إسلامهما جميعا، فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي.
قال طلحة: فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة، إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلي فقال: ارجع فإنك لم يأذن لك بعد. فأصبح طلحة يحدِّث الناس فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله وحدَّثوه الحديث، فقال: «من أيِّ ذلك تعجبون؟» فقالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله. فقال رسول الله  : «أليس قد مكث هذا بعده سنة؟» قالوا: بلى. قال: «وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟» قالوا: بلى. قال رسول الله  : «فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض». [رواه

الفريدة
07-21-2012, 05:38 PM
سلمتي على آلطرح آلمفيد ..
دمتي بحفظ الله ..’’

ميرو
07-21-2012, 06:55 PM
جزاك الله خيرا