المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحابه من هم وواجبنا نحو الدفاع عنهم


عذبه الروح
06-30-2012, 07:58 PM
الله . الصحابة, دفاعا. خير , قوم , رسول ,


| هـم صَفْوَة الْأَقْوَام فَاعْرِف قَدْرِهـم |


[


http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31072_geek4arab.com.png


http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31073_geek4arab.com.png





بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه و بَرَكَاتُه


هـم صَفْوَة الْأَقْوَام فَاعْرِف قَدْرِهـم
وَعَلَى هـدَاهـم يَا مـوَفْق فَاهَتـد

وَاحْفَظ وَصِيَّة أَحْمَد فِي صَحْبــه
وَاقْطـع لِأَجْلِهِم لَسـان الْمُفْســد

عِرْضِي لِعَرِضُهُمو الْفِدَاء وَإِنَّهــم
أَزْكَى وَأَطـهُر مِن غَمَام أَبْرَد

فَاللَّه زَكَّاهـم وَشَرَّف قـدِرْهَم
وَأَحَلَّهـم بِالْدِيـن أَعـلِى مَقْعَد

شَهِدُوْا نُزُوْل الْوَحْي بَل كَانُوْا
لَه نَعَم الْحُمَّاة مِن الْبَغِيض الْمُلْحِد

بَذَلُوْا الْنُّفُوْس وَأَرْخَصُوا أَمـوَالّهـم
فِي نَصـرَّة الْإِسـلَام دُوْن تـرَدَّد

مَا سَبـهُم إِلَا حَقِّيـر تـافـه
نـذَل يَشـوَهِهِم بِحَقـد أَسـوُد

لَغَبـار أَقْدَام الْصَّحَابَة فِي الـرَدَى
أَغْلَى وَأَعْلَى مِن جُبـيَن الأبعــد

مَا نَال أَصْحَاب الْرَّسُوْل سِوَى امْرِئ
تَمـت خَّسَارِتـه لِسـوْء الْمِقْصـد

هـم كَالعِيـوَن وَمَسـهَا إِتْلَافـهـا
إِيـاك أَن تَدُمـي الْعَيـوَن بِمـرُوْد

مِن غَيْرِهِم شـهُد الْمَشَاهِد كُلِّهــا
بـل مِن يُشَابِهـهُم بِحـسَن تَعِبـد

وَيـل لِمَن كَان الْصَّحَابَة خَصْمـَه
وَالْحَاكـم الْجَبـار يـوَم الْمَوْعـد

كُل الْصَّحَابَة عَادِلُوْن وَلَيْس فــي
أَعْرَاضِهِم ثـلُب لَكـل مَعـرَبــد

أُنْسِيـت قـد رَضِي الْإِلَه عَلَيـهـم
فِي تـوَبَة وَعَلَى الْشَّهَادَة فَاشْهــد

فَإِذَا سَمِعْت بِأَن مُخـذَوْلَا غـــدا
فِي ثَلَبـهُم فَاقْطَع نِيَاط الْمُعْتــدَي

حـب الْصَّحَابَة وَاجِب فِي دِيْنِنــا
هُم خَيْر قَرْن فِي الْزَّمَان الْأَحَمــد

وَنَكـف عـن أَخَطَائـهُم وَنَعُدُّهـا
أَجْرَا لَمَّجَتـهُد أَتَى فِي الْمَسِنـــد

وَنَصُوْنـهُم مِن حَاقـد وَنَحـوطِهُم
بَثـنَائِنا فِي كـل جَمـع أَحِشــد

قَد جَاء فِي نَص الْحـدِيَث مُصَحَّحَا
الْلَّه فِي صَحْبِي وَصِيَّة أَحْمــــد

فَبِحُبـهُم حـب الرَّسـوَل مُحِقـق
فَاحـذَر تَنَقُّصِهِم وَعَنْه فَأُبْعــــد

هـم أَعْمـق الْأْقـوَام عِلْمَا نَافِعـا
وَأَقُلـهـم فِي كُلِّفـة وَتَشــــدَد

وَأَبـرُهْم سَعْيـا وَأَعْظَمـهُم هـدَى
وَأَجَلَهـم قـدُرّا بِأَمْس أَو غـــد

وَأَسَدُّهـم رَأْيـا وَأَفْضَلُهـم تَقــى
طـوَل الْمَدَى مِن مُنْتَه أَو مُبْتـدَي

قـوَل ابْن مُسِّعـوَد الْصَّحَابِي ثَابِت
فِي فَضْلِهِم وَإِذَا رُوِيَت فَأَسِنـــد



http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31073_geek4arab.com.png






ليس من المؤمنين بعد الأنبياء والمرسلين أحق بالثناء و المحبة من أصحاب النَّبيّ صلى الله عليه وسلم و رضي عنهم ،
الذين بذلوا الأموال والمهج لرفع راية لا إله إلا الله . فهم :
أحق الناس بكلمة التقوى وأهلها كما قال تعالى {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا } .
وقد أثنى الله عليهم فقال {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانا}.
وقال في سورة الفتح أيضاً {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً} .
ومن رضي الله عنه لن يسخط عليه أبداً ولا يمكن موته على الكفر.
وقال تعالى في سورة التوبة {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.

قال محمد بن زياد: قلت يوماً لمحمد بن كعب القرظي رضي الله عنه:
ألا تخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بينهم ؟، وأردت الفتن.
فقال: إن الله قد غفر لجميعهم محسنهم ومسيئهم، وأوجب لهم الجنة في كتابه، فقلت له:
في أي موضع أوجب لهم؟
فقال : سبحان الله ألا تقرأ ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ ) إلى آخر الآية .
فأوجب الله الجنة لجميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقال:
وشَرَطَ في التابعين شريطة وهي أن يتبعوهم في أعمالهم الحسنة دون السيئة.
قال حميد: فكأني لم أقرأ هذه الآية قط . الرياض النضرة في مناقب العشر للطبري (1/33).

وقال تعالى {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ }.
وقال عز وجل { الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ * الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ
فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } .

ولا خلاف أن الذين استجابوا لله والرسول هم المهاجرون والأنصار
الذين حضروا معه صلى الله عليه وسلم وقعة أحد، أجابوا في ثاني يومها حين دعاهم إلى الخروج وراء قريش.
وقال تعالى { لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا
وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ
وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا
وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} .
فالذين أخرجوا من ديارهم هم المهاجرون ، {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ } هم الأنصار .

قال القرطبي: هذه الآية دليل على وجوب محبة الصحابة لأنه جعل لمن بعدهم حظاً في الفيء
ما أقاموا على محبتهم وموالاتهم والاستغفار لهم. الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (8/6511).

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس خير ؟.
قال : قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تبدر شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته". رواه ابن ماجة بسند صحيح.

أخبر صلى الله عليه وسلم أن المد من أحدهم أفضل من مثل جبل أحد ذهباً ممن بعدهم .
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي
بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ". رواه ابن ماجة بسند صحيح .

وعن أبى بريدة عن أبيه قال: رفع صلى الله عليه وسلم رأسه إلى السماء وكان كثيراً
ما يرفع رأسه إلى السماء فقال : "النجوم أمنة للسماء ، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد،
وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا
ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون" . رواه مسلم وأحمد.

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : إن الله عز وجل نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم
خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، وابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم ،
فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه صلى الله عليه وسلم.

عن ابن عمر رضي الله عنهم قال: كان أصحاب رسول الله خير هذه الأمة قلوباً، وأعمقها علماً ،
وأقلها تكلفاً ، قوم اختارهم الله عز لصحبة نبيه ونقل دينه.


http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31073_geek4arab.com.png






من هو الصحابي ؟.
الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ،
ومات على الإسلام سواء طالت مجالسته للنبي صلى الله عليه وسلم أو قصرت ،
ومن روى عنه أو لَم يرو ، ومن لَمْ يره لعارض كالعمى .
ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً ولو أسلم بعد ذلك ، إذا لَمْ يجتمع به مرة أخرى.
وخرج بقولنا "ومات على الإسلام" من لقيه مؤمناً به ثم ارتد ومات على ردته .
قال البخاري في صحيحه:
ومن صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه . (فتح الباري 7/3).




http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31073_geek4arab.com.png


أفضل الصحابة
أفضلهم الخلفاء الراشدون ,
عن سفينة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" الخلافة ثلاثون عاماً ثم يكون بعد ذلك الملك ". قال سفينة : أمسك ، خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين ،
وخلافة عمر رضي الله عنه عشر سنين ، وخلافة عثمان رضي الله عنه اثني عشر سنة ،
وخلافة علي رضي الله عنه ست سنين . رواه أحمد وأبو داود والترمذي .

ــــ فأفضلهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه. ومما ورد في مناقبه وفضله :
ما رواه الشيخان في صحيحهما عن ابن عباس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصباً
رأسه بخرقة فقعد على المنبر ثم حمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال:
إنه ليس من الناس أمنَّ علي بنفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ،
ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا كل خوخة في المسجد غير خوخة أبى بكر".

و عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه، قالت يا رسول الله أرأيت
إن رجعت فلم أجدك؟ كأنها تعنى الموت، قال : "إن لم تجديني فأتي أبا بكر" . رواه البخاري والترمذي



http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31073_geek4arab.com.png




ـــ أما عمر رضي الله عنه فمما ورد في فضله ومناقبه :
ما رواه الشيخان عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنه كان فيما خلا قبلكم من الأمم ناس محدثون فإن يكن في أمتي أحد فهو عمر بن الخطاب" .

وأخرج البخاري ومسلم عن عمر رضي الله عنه قال : وافقت ربي في ثلاث :
قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟. فنزلت { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } .
وآية الحجاب ، قلت يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر فنزلت آية الحجاب .
واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن
{ عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزوجاً خيراً منكن } فنزلت هذه الآية . رواه البخاري ومسلم .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه" . رواه أحمد والترمذي .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : وُضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه على سريره
فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم ، فلم يرعني إلا رجل قد أخذ بمنكبي من ورائى ،
فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب، فترحم على عمر وقال : ما خلفت أحداً أحب إليَّ أن ألقى الله
عز وجل بمثل عمله منك ، وأيم الله إن كنت لأظن ليجعلنك الله مع صاحبيك ،
وذلك لأني كنت ما أكثر ما أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"فذهبت أنا وأبو بكر وعمر" فإن كنت لأظن ليجعلنك الله معهما . رواه البخاري ومسلم .




http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31073_geek4arab.com.png




ــــ أما القانت ذو النورين، والخائف ذو الهجرتين، والمصلي إلى القبلتين،
عثمان بن عفان رضي الله عنه . فمما ورد في مناقبه :
قول النبي صلى الله عليه وسلم : "ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة". رواه مسلم .

عن كعب بن عجرة قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر فتنة فقربها ،
فمر رجل متقنع فقال: هذا يومئذ على الهدى، قال: فاتبعته حتى أخذت بضبعيه
فحولت وجهه إليه وكشفت عن رأسه فقلت : هذا يا رسول الله؟ قال : نعم فإذا هو عثمان ابن عفان . رواه أحمد وابن ماجة.

عن عبد الرحمن بن سمرة قال : "جاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار في ثوبه
حين جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، قال : فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها وهو يقول ،
"ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم، يردد ذلك مراراً" . رواه أحمد والترمذي .


http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31073_geek4arab.com.png




http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31074_geek4arab.com.png



http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31075_geek4arab.com.png



http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31076_geek4arab.com.png



http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31077_geek4arab.com.png



http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31078_geek4arab.com.png




http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31079_geek4arab.com.png



http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31080_geek4arab.com.png



http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31081_geek4arab.com.png



http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31082_geek4arab.com.png




http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31073_geek4arab.com.png




أَسْأَل الْلَّه تَعَالَى أَن يَنْفَع بِهَذِه الْرِّسَالَة
كَاتِبُهَا وَ قَارِئَهَا وَنَاشِرُهَا وَ أَن يَجْعَلَهَا خَالِصَة لِوَجْهِه الْكَرِيم
وَ أَن يَذُب عَن وُجُوْهِنَا الْنَّار يَوْم الْقِيَامَة إِنَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه ،
وَصَلَّى الْلَّه وَسَلَّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد وَالْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن.
تَم نَقْل هَذِه الْسُّطُوْر مِن الْفَقِيْر إِلَى عَفْو رَبِّه سَعْد بْن عَبْد الْلَّه الْبُرَيْك .,
أَنتَظُرُوْنا فِي إُطْرَوحَات أُخْرَى ..
وَفِّقْنَا الْرَّب وَإِيَّاكُم إِلَى مَا يُحِب و يَرْضَى .,



http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/31073_geek4arab.com.png

الحبيب احمد
07-01-2012, 02:36 AM
ارجو ايضاح الكتابه لاننا لم نراها
تقبلوا ودي وتقديري

رمز السلام
07-01-2012, 06:58 AM
ارجو ايضاح الكتابه لاننا لم نراها
تقبلوا ودي وتقديري

اهلا وسهلا اخوي....... الكتابة واضحه ممكن عدم ظهور الكتابه عندك من المتصفح

ميرو
07-01-2012, 09:06 AM
جزاك الله خيرا

الفريدة
07-02-2012, 04:46 PM
ايه باللون الابيض
ولازم تتظلل
الف شكر غلاتي

الحبيب احمد
07-03-2012, 01:18 AM
شكرا جزيلا اختي الفاضله عذبة الروح
وجزاك الله خير الدنيا ونعيم الاخره