المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ,؛, السبعـ ،؛، المنجياتـ‎ ،؛،


القلب الطموح
05-14-2008, 01:14 PM
إذا مررت بضيق نتيجة مشكلة أو كرب فعليك


قراءة السبع الآيات المنجيات وأنت على يقين بأن الفرج


لا يأتي إلاّ من عند الله سبحانه وتعالى


بسم الله الرحمن الرحيم




http://up104.arabsh.com/my/3304a9b.bmp (http://up104.arabsh.com)
..

http://up104.arabsh.com/my/9219020.bmp (http://up104.arabsh.com)



بسم الله الرحمن الرحيم





http://up104.arabsh.com/my/49abfde.bmp (http://up104.arabsh.com)
..


http://up104.arabsh.com/my/00a91c7.bmp (http://up104.arabsh.com)




بسم الله الرحمن الرحيم

http://up104.arabsh.com/my/6e552ad.bmp (http://up104.arabsh.com)
..
http://up104.arabsh.com/my/9be59f3.bmp (http://up104.arabsh.com)

بسم الله الرحمن الرحيم

http://up104.arabsh.com/my/0afc4c3.bmp (http://up104.arabsh.com)


كنتمـ معـ
بريديـ ... اللطيفـ !!

رمز السلام
05-14-2008, 01:25 PM
http://www.wlhwlh.com/uploads/69a8e4929a.bmp (http://www.wlhwlh.com)

القلب الطموح
05-14-2008, 02:23 PM
يسلمو على الحضور المتواضع منك
دمت بود

برهوم
05-14-2008, 05:55 PM
http://www.wlhwlh.com/uploads/befaf28a98.gif (http://www.wlhwlh.com)

القلب الطموح
05-15-2008, 06:18 PM
السؤال:

سؤال عرض على الشيخ عبدالرحمن السحيم:

بسـم الله الرحمن الرحيم ( قل لـن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هـو مولنا وعلى الله فليتوكـل المومنون )

بسم الله الرحمـن الرحيم ( وان يـمسسك الضر فلا كاشف له الا هـو وان يردك بخير فلا راد لفـضله يصيب به مـن يشاء من عباده وهو الغفور الرحـيم ) بسم الله الرحمن الرحيـم ( وما من دابه على الارض الا وعلـى الله رزقها ويعلم مستقرهـا ومستودعها كل في كتاب مبيـن )

بسـم الله الرحمن الرحيم ( اني توكـلت علىالله ربي وربكم ما مـن دابه الا هو اخذ بناصـيتها ان ربي على صراط مستقـيم )

بسم الله الرحمن الرحيم ( وكايـن من دابة لا تحمل رزقها الله يـرزقها واياكم وهو السميع العليـم )

بسم الله الرحمن الرحيم ( مـا يفتح الله للناس من رحمـه فلا ممسك لها ومايـمسك فلا مرسل له من بـعده وهو العزيز الحكيـم )

بسـم الله الرحمن الرحيم ( ولئـن سالتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله قل افرايتـم ما تدعون من دون الله ان ارادانـي الله بضر هل هن كشفت ضـره او اردني برحمته هل هن ممسكـات رحمته قل حسبي الله عـليه يتوكل المتوكلـون )

مـا صِحّة ما يُقال عن هذه الآيات: إنـها السبع المنجيـات ؟



الجواب:

أولاً: يجب على مـن يكتب الآيات أن يعتني بكتابتها جيـداً.

ثانيـاً: يجب على من يتكلّـم أن يتكلّم بِعلم أوْ يَسْكُتْ بِحَـزْم.

ثالـثاً: أين الدليل على أن هـذه الآيات هي المنجـيات؟ وقـد رأيت هذه الآيات تُكتـب وتُنشر دون زِمام ولا خِطـام، فتُورَد من غير بيّنة ولا دليـل.

رابـعاً: وَرَد عن رسول الله صلـى الله عليه وسلم الكلام في الْمُنجيَات، فمن ذلك: قوله عليه الصلاة والسلام: ثـلاث مهلكات، وثلاث مُنجيات، وثـلاث كفارات، وثلاث درجات؛ فأما المهلكات، فَشُحٌّ مُطاع، وهـوى متبع، وإعجاب المرء بنفـسه.

وأما المنجيات، فالعدل في الغـضب والرضا، والقصـد في الفقر والغنى، وخشـية الله في السر والعلانية. وأما الكفـارات، فانتظار الصلاة بعد الصـلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات، ونقـل الأقدام إلى الجماعات.

وأما الدرجـات، فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، وصـلاة بالليل والناس نيام. رواه الطبراني فـي الأوسط، وصححه الألباني في صحيح الترغيـب.

وفـي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قـال: قال رسول الله صلى الله علـيه وسلم: خُذوا جُنَّتَكم. قلنا: يا رسول الله مـن عدو قد حضر ؟ قال: لا، جُنَّتَكَـم من النار؛ قولوا: سبحان الله، والحمـد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنـهن يأتين يوم القيامة مُنجيات ومقدمـات، وهن الباقيات الصالحات. رواه النسـائي في الكبرى، ورواه الحاكم وقـال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجـاه .

وهـذا الزَّعْم في الآيات مأخـوذ مِمَّا يُسمّى بـ " حجاب الحصن الحصـين "! وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمـة في المملكة بخصوص هذا الكِتاب ما نصّـه:

هذه النسخة اشتملت على آيات وسور من القرآن الكريم، كما اشتـملت على ثلاث صفحات تقريبا من كـلام مؤلفها في بيان منافع هذه النسخـة التي سماها حجاب الحصن الحصـين، وعلى خمس صفحات من كلام بعـض العارفين عن جَدّه، فيها بيان منافع هـذا الحجاب والتوسل في نفعها ببركة النـبي العدناني، كما اشْتَمَلَتْ على الآيـات التي سَمَّاها الآيات السبع الْمُنْجـِيَات وعلى دعائها في زَعْمِـه، وعلى هذا تكون بِدْعـة مُنْكَرَة مِن عِدّة وُجُـوه:

أولا: اشـتمالها على التوسُّل ببـركة النبي صلى الله عليه وسلـم لِنَفْع مَن اتَّخَذَها حِجَابـا بتحقيق ما ينفعه، أوْ دَفْـع مَا يَضُرّه، وهذا ممنوع لِكونه ذَريعة إلى الشِّـرك.

ثانـيا: زعم مؤلفها وبعض العارفين أن هـذا الحجاب نافع فيما ذَكر مِن المنافـع؛ ضَرْب مِن التَّخْمِين وقَول بغيـر عِلْم ومُخِالِف للشَّرع؛ لَكونه نَوعـا مِن الشرك، وكذا زعمه أنه حصـن حصين كذب وافـتراء، فإن الله تعالى هو الحفيـظ ولا حصن إلاَّ مَا جَعَله حِصْنا ولـم يثبت بدليل من الكتاب أو السـنة أن هذه النسخة حصن حصيـن.

ثالـثا: اتخاذ تلك النسخة حجابا نـوع من اتخاذ التمائم. وهي شرك منـاف للتوكل على الله أو لِكَمَال التَّوكُّـل عليه سواء كانت من القـرآن أوْ مِن غَيره، وهذه النسخة ليست قـرآنا فقط، بل هى خليط من القرآن وغيره، واتِّخَـاذها حِجابا ليس مَشروعا، بل مَمْنُـوعًا.

فكيف تُسَمَّى: الحجاب الحصـين ؟ وبالله التوفيق، وصـلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسـلم.

والله تعالى أعلـم .


الشيخ عبد الرحمن السحيم


////////////////////////



وهذا رد لجنة الافتاء على الموضوع



الجواب : الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد ،،،
كل سور القرآن وآياته شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ونجاة لمن اعتصم به واهتدى بهداه من الكفر والضلال والعذاب الأليم ، وبيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وعمله وتقريره جواز الرقية ، ولم يثبت عنه أنه خص هذه السور الثمان بأنها توصف أو تسمى المنجيات بل ثبت أنه كان يعوذ نفسه بالمعوذات الثلاث ( قل هو الله أحد ) و (قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) يقرؤهن ثلاث مرات وينفث في كفيه عقب كل مرة عند النوم ويمسح بهما وجهه وما استطاع من جسده ، ورقى أبو سعيد بفاتحة الكتاب سيد حي من الكفار قد لدغ فبرأ بإذن الله وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ، وقرر قراءة آية الكرسي عند النوم وأن من قرأها لم يقربه شيطان تلك الليلة ، فمن خص السور المذكورة في السؤال بالمنجيات فهو جاهل مبتدع ومن جمعها على هذا الترتيب مستقلة عما سواها من سور القرآن رجاء النجاة أو الحفظ أو التبرك بها فقد أساء في ذلك وعصى لمخالفته لترتيب المصحف العثماني الذي أجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم ، ولهجرة أكثر القرآن وتخصيصه بعضه بما لم يخصه به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه ، وعلى هذا فيجب منع توزيعها والقضاء على ما طبع من هذه النسخ إنكاراً للمنكر وإزالة له ..
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

( اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ـ فتوى رقم 1260 ) ..
رئيس اللجنة : الشيخ : عبد العزيز بن عبدالله بن باز
من كتاب / البدع والمحدثات وما لا أصل له ..
تأليف / حمود المطر ..