المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير ايات سورة الماعون,تفسير الماعون


عذبه الروح
04-05-2012, 07:43 PM
الماعون,قران كريم,سورة,اية,ايات,الايه,القران الكريم

تفسير سورة الماعون


http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/107/1/1.png

أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ

المعنى : أرأيت الذي يكذب بالدين : أمصيب هو أم مخطئ . واختلف فيمن نزل هذا فيه ; فذكر أبو صالح عن ابن عباس قال : نزلت في العاص بن وائل السهمي ; وقاله الكلبي ومقاتل . وروى الضحاك عنه قال : نزلت في رجل من المنافقين . وقال السدي : نزلت في الوليد بن المغيرة . وقيل في أبي جهل . الضحاك : في عمرو بن عائذ . قال ابن جريج : نزلت في أبي سفيان , وكان ينحر في كل أسبوع جزورا , فطلب منه يتيم شيئا , فقرعه بعصاه ; فأنزل الله هذه السورة .

فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ

" يدع " أي يدفع , كما قال : " يدعون إلى نار جهنم دعا " [ الطور : 13 ] وقد تقدم . وقال الضحاك عن ابن عباس : " فذلك الذي يدع اليتيم " أي يدفعه عن حقه . قتادة : يقهره ويظلمه . والمعنى متقارب . وقد تقدم في سورة " النساء " أنهم كانوا لا يورثون النساء ولا الصغار , ويقولون : إنما يحوز المال من يطعن بالسنان , ويضرب بالحسام . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ من ضم يتيما من المسلمين حتى يستغني فقد وجبت له الجنة ] . وقد مضى هذا المعنى في غير موضع .

وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ

أي لا يأمر به , من أجل بخله وتكذيبه بالجزاء . وهو مثل قوله تعالى في سورة الحاقة : " ولا يحض على طعام المسكين " [ الحاقة : 34 ] وقد تقدم . وليس الذم عاما حتى يتناول من تركه عجزا , ولكنهم كانوا يبخلون ويعتذرون لأنفسهم , ويقولون : " أنطعم من لو يشاء الله أطعمه " [ يس : 47 ] , فنزلت هذه الآية فيهم , وتوجه الذم إليهم . فيكون معنى الكلام : لا يفعلونه إن قدروا , ولا يحثون عليه إن عسروا .
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ

أي عذاب لهم . وقد تقدم في غير موضع .


الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ


فروى الضحاك عن ابن عباس قال هو المصلي الذي إن صلى لم يرج لها ثوابا , وإن تركها لم يخش عليها عقابا . وعنه أيضا : الذين يؤخرونها عن أوقاتها . وكذا روى المغيرة عن إبراهيم , قال : ساهون بإضاعة الوقت . وعن أبي العالية : لا يصلونها لمواقيتها , ولا يتمون ركوعها ولا سجودها .

قال سعد بن أبي وقاص : قال النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : " فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون " - قال - : [ الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها , تهاونا بها ] . وعن ابن عباس أيضا : هم المنافقون يتركون الصلاة سرا , يصلونها علانية " وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى " [ النساء : 142 ]
قال عطاء : الحمد لله الذي قال " عن صلاتهم " ولم يقل في صلاتهم . قال الزمخشري : فإن قلت : أي فرق بين قوله : " عن صلاتهم " , وبين قولك : في صلاتهم ؟ قلت : معنى " عن " أنهم ساهون عنها سهو ترك لها , وقلة التفات إليها , وذلك فعل المنافقين , أو الفسقة الشطار من المسلمين . ومعنى " في " أن السهو يعتريهم فيها , بوسوسة شيطان , أو حديث نفس , وذلك لا يكاد يخلو منه مسلم . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقع له السهو في صلاته , فضلا عن غيره ; ومن ثم أثبت الفقهاء باب سجود السهو في كتبهم


وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسهو في صلاته إلا لفكرته في أعظم منها ; اللهم إلا أنه قد يسهو في صلاته من يقبل على وسواس الشيطان إذا قال له : اذكر كذا , اذكر كذا ; لما لم يكن يذكر , حتى يضل الرجل أن يدري كم صلى .


الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ


أي يري الناس أنه يصلي طاعة وهو يصلي تقية ; كالفاسق , يري أنه يصلي عبادة وهو يصلي ليقال : إنه يصلي . وحقيقة الرياء طلب ما في الدنيا بالعبادة , وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس . وأولها تحسين السمت ; وهو من أجزاء النبوة , ويريد بذلك الجاه والثناء
وثانيها : الرياء بالثياب القصار والخشنة ; ليأخذ بذلك هيئة الزهد في الدنيا . وثالثها : الرياء بالقول , بإظهار التسخط على أهل الدنيا ; وإظهار الوعظ والتأسف على ما يفوت من الخير والطاعة . ورابعها : الرياء بإظهار الصلاة والصدقة , أو بتحسين الصلاة لأجل رؤية الناس ; وذلك يطول


وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ


فيه احدى عشر قولا :
الأول : أنه زكاة أموالهم

القول الثاني : أن " الماعون " المال , بلسان قريش
قول ثالث : أنه اسم جامع لمنافع البيت كالفأس والقدر والنار وما أشبه ذلك
الرابع : ذكر الزجاج وأبو عبيد والمبرد أن الماعون في الجاهلية كل ما فيه منفعة , حتى الفأس والقدر والدلو والقداحة , وكل ما فيه منفعة من قليل وكثير ;
الخامس : أنه العارية
السادس : أنه المعروف كله الذي يتعاطاه الناس فيما بينهم

السابع : أنه الماء والكلأ
الثامن : الماء وحده

التاسع : أنه منع الحق
العاشر : أنه المستغل من منافع الأموال ; مأخوذ من المعن وهو القليل

الحادي عشر : أنه الطاعة والانقياد





دمتم بكل خير

حنين الاشواق
04-06-2012, 10:22 AM
جزاك الله خير الجزاء

الفريدة
04-07-2012, 02:18 PM
القول الثاني : أن " الماعون (http://www.wlh-wlh.com/vb/showthread.php?t=19203)" المال , بلسان قريش
قول ثالث : أنه اسم جامع لمنافع البيت كالفأس والقدر والنار وما أشبه ذلك

عذبه سلمت يمناك غلاااتي

عذبه الروح
04-08-2012, 07:48 PM
هلا حنين والفريدة

ومشكورة على ردودكم الروعه

لا حرمت طلتكم الحلوه

شمعة حياتي
04-17-2012, 11:48 AM
جزاك الله خير الجزاء

ميرو
09-06-2012, 09:20 AM
جزاك الله خيرا