المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماالمقصود المفطرات المعاصرة في شهر رمضان الكريم


دلوعة المنتدى
08-06-2011, 03:28 PM
المفطرات المعاصرةالفصل الأول: المفطرات المعاصرة الداخلة إلى بدن الصائم :

المسألة الأولى : بخَّاخ الربو وبخاخ الأنف

- التعريف به : بخَّاخ الربو علبة فيها دواءسائل يحتوي على ثلاثة عناصر: 1) مواد كيميائية (مستحضرات طبية). 2) ماء. 3) أوكسجين.

حكم بخَّاخ الربو: اختلف المعاصرون فيهعلى قولين:القول الأول: أن بخَّاخ الربو لا يفطر،ولا يفسد صوم الصائم، وهو قول شيخنا عبد العزيز بن باز - رحمه الله - وشيخنا محمدبن صالح العثيمين- رحمه الله -، والشيخ عبد الله بن جبرين، ( والشيخ الدكتور الصديق الضرير، ود. محمد الخياط) واللجنة الدائمة.الأدلة :1ـ أن الداخل من بخّاخ الربو إلى المريء ومن ثمإلى المعدة قليل جداً، فلا يفطِّر قياساً على المتبقي من المضمضة والاستنشاق.2ـ أن دخول شيء إلى المعدة من بخاخالربو أمر ليس قطعياً، بل مشكوك فيه، أي قد يدخل وقد لا يدخل، والأصل صحة الصياموعدم فسادة، واليقين لا يزول بالشك.3ـ أنه لا يشبه الأكل والشرب، بل يشبه سحب الدم للتحليل والإبر غير المغذيةالمناقشة: يشكل على هذا الدليل وجود قدر من الماء في تركيب الدواء كما سبقبيانه.4ـ أن البخاخ يتبخر ولا يصل إلى المعدة،وإنما يصل إلى القصبات الهوائية.

القول الثاني: أن بخاخ الربو يفطِّر، ولا يجوزتناوله في رمضان إلا عند الحاجة للمريض ،ويقضي ذلك اليوم، وهو قول الدكتور فضل حسن عباس (والشيخ محمد المختار ألسلامي ، والدكتور محمد الألفي، والشيخ محمد تقي الدينالعثماني، والدكتور وهبة الزحيلي)دليل القولالثاني: أن محتوى البخاخ يصل إلى المعدة عن طريق الفم فهو مفطر.الترجيح:
الذييظهر والله أعلم أن بخاخ الربو لا يفطر، فإن ما ذكره القائلون بعدم التفطير وجيه،وقياسهم على المضمضة والسواك قياس صحيح، والله سبحانه وتعالىأعلم.

المسألة الثانية: الأقراصالتي توضع تحت اللسان :

التعريف بها: هي أقراص توضع تحت اللسان لعلاجبعض الأزمات القلبية، وهي تمتص مباشرة بعد وضعها بوقت قصير، ويحملها الدم إلىالقلب، فتوقف أزماته المفاجئة، ولا يدخل إلى الجوف شيء من هذه الأقراص .حكمها : هذه الأقراص لا تفطر الصائم؛ لأنه لا يدخلمنها شيء إلى الجوف، بل تمتص في الفم كما سبق.وأيضاً ليست هذه الأقراص أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما .ومثلها في الحكمأقراص الشقيقة إذا تجنب ما نفذ إلى الحلق وعليه قرار المجمع الفقهي رقم 93 ( 1/10)

المسألة الثالثة : منظارالمعدة.

التعريف به: هو جهاز طبي يدخل عبر الفم إلىالبلعوم، ثم إلى المريء، ثم المعدة، ويستفاد منه إما في تصوير ما في المعدة ليعلمما فيها من قرحة ونحوها، أو لاستخراج عينة صغيرة لفحصها، أو لغير ذلك من الأغراضالطبية.حكمه : الجمهور من الأئمة الأربعة أن كل مادخل الجوف فهو مفطر سواءً كان مغذياً أو غير مغذي .وقيل لا يفطر إلى المغذي .وقال الشيخ ابنعثيمين في الشرح الممتع (والصحيح أنه لا يفطر إلا أن يكون في هذا المنظار، دهن أونحوه يصل إلى المعدة بواسطة هذا المنظار فإنه يكون بذلك مفطراً، ولا يجوز استعمالهفي الصوم الواجب إلا للضرورة )وجاء في قرار المجمعالفقهي أنه لا يفطر (منظار المعدة إذا لم يصاحبه إدخال سوائل (محاليل) أو مواد أخرى ) قرار المجمع الفقهي رقم 93 ( 1/10)

مسألة : هل دخول أي شيءإلى المعدة يفطر به الصائم أو لابد من دخول المغذي.مسألة اختلف فيها أهلالعلم:

قال ابن رشد ـ مبيناً سبب الخلاف في هذه المسألةـ: " وسبب اختلافهم في هذه هو قياس المغذي على غير المغذي، وذلك أن المنطوق به إنماهو المغذي، فمن رأى أن المقصود بالصوم معنى معقول لم يلحق المغذي بغير المغذي, ومنرأى أنها عبادة غير معقولة، وأن المقصود منها إنما هو الإمساك فقط عما يرد الجوف،سوى بين المغذي وغير المغذي .

خلاف أهل العلم في هذه المسألة :القول الأول: ذهب عامة أهل العلم والجماهير منالسلف والخلف إلى أن من أدخل أي شيء إلى جوفه أفطر، ولو كان غير مغذي، ولا معتاد،ولو لم يتحلل وينماع، فلو بلع قطعة حديد، أو حصاة، أو نحوهما قاصداً أفطر، وهو مذهبالأحناف، والمالكية، والشافعية، والحنابلةالقولالثاني : أنه لا يفطر مما دخل إلى المعدة إلا ما كان طعاماً أو شراباً، وهو مذهبالحسن بن صالح، وبعض المالكية واختاره شيخ الإسلام

ما يدخل إلى الجسم عبر الأنفونحوه كالأذن والعين

: القطرات :

أ – قطرةالأنفالأنف منفذ إلى الحلق كما هو معلومبدلالة السنة، والواقع، والطب الحديث .فمن السنةقوله صلى الله عليه وسلم "وبالغ بالاستنشاق إلا أن تكون صائماً" فدل هذا الحديث علىأن الأنف منفذ إلى الحلق، ثم المعدة، والطب الحديث أثبت، ذلك فإن التشريح لم يدعمجالاً للشك باتصال الأنف بالحلق.ـ واختلف الفقهاءالمعاصرون في التفطير بالقطرة على قولين:القولالأول: أنها لا تفطر وقال به( الشيخ هيثم الخياط، والشيخ عجيلالنشمي)الأدلة:1ـأن ما يصل إلى المعدة من هذه القطرة قليل جداً.2ـأن الدواء الذي في هذه القطرة مع كونه قليلاً فهو لا يغذي، وعلة التفطير هي التقويةوالتغذية ـ وقطرة الأنف ليست أكلاً ولا شرباً، لا في اللغة، ولا في العرف، واللهتعالى إنما علق الفطر بالأكل والشرب.القول الثاني: أن القطرة في الأنف تفطر، وقال به شيخنا عبد العزيز بن باز، وشيخنا محمد ابنعثيمين، (والشيخ محمد المختار ألسلامي، ود. محمد الألفي)دليلهم : أن النبي r قال في حديث لقيط بن صبره : ((بالغ بالاستنشاق إلا أنتكون صائماً)) . فالحديث يدل على أنه لا يجوز للصائم أن يقطر في أنفه ما يصل إلىمعدتهالراجح : الذي يظهر لي عدم التفطير بقطرةالأنف، ولو وصل شيء منها إلى المعدة ؛ لما سبق من أنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا فيمعناهما ، وأيضاً لأن الواصل منها أقل بكثير من المتبقي من المضمضة فهي أولي بعدمالتفطير وجاء في قرار المجمع الفقهي في الأشياء غير المفطرة (قطرة العين، أو قطرةالأذن، أو غسول الأذن، أو قطرة الأنف، أو بخاخ الأنف، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلىالحلق) قرار المجمع الفقهي رقم 93 ( 1/10)

ب – قطرةالأذنحكم القطرة في الأذن عند الفقهاء،اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:القولالأول: إذا صب دهن في الأذن أو أدخل الماء أفطر، وهو مذهب الأحناف، والمالكية ،والأصح عند الشافعية ومذهب الحنابلةـ إذا وصل إلى دماغه.وقد ذهب هؤلاء إلى القول بالتفطير، بناءً على أن ما يوضع في الأذن يصل إلىالحلق، أو إلى الدماغ، فهذا صريح تعليلهم.

القول الثاني: أنه لا يفطر، وهو وجه عندالشافعية، ومذهب ابن حزموبني هؤلاء قولهم على أن مايقطر في الأذن لا يصل إلى الدماغ، وإنما يصل بالمسام .وفي الحقيقة لا خلاف بين هذين القولين؛ لأن المسألة ترجع إلى التحقق من وصولالقطرة التي في الأذن إلى الجوف، وقد بين الطب الحديث أنه ليس بين الأذن وبين الجوفولا الدماغ قناة ينفذ منها المائع إلا في حالة وجود خرق في طبلةالأذن.فإذا تبين أنه لا منفذ بين الأذن والجوففيمكن القول ـ بناءً على تعليلات القائلين بالتفطير ـ أن المذاهب متفقة على عدمإفساد الصيام بالتقطير في الأذن.أما إذا أزيلت طبلةالأذن فهنا تتصل الأذن بالبلعوم عن طريق قناة ( استاكيوس)، وتكون كالأنف ويكونحكمها حكم قطرة الأنف

ج - غسول الأذن :حكم الغسول هو حكم القطرة، إلا أنه إذاأزيلت طبلة الأذن ثم غسلت الأذن فهنا ستكون كمية السائل الداخلة إلى الأذن أكبر منالقطرة فيما يظهر، فإن كان هذا السائل يحتوي على قدر كبير من الماء ونزل من خلال القناة الموصلة إلى البلعوم فهذا مفطر؛ لوصول الماء إلى المعدة عن طريق الأذن بسببإزالة الطبلة كما سبق.وإن كان الغسول بمواد طبيةوليس فيها ماء فهنا ترجع المسألة إلى دخول غير المغذي إلى المعدة، وسبق ذكر الخلاف فيه، وترجيح أنه لا يفطر شيء دخل إلى المعدة إلا إن كانمغذياً.

د – قطرةالعيناختلف الفقهاء فيما يوضع في العينكالكحل ونحوه هل يفطر أو لا، وخلافهم هذا مبني على أمر آخر وهو هل تعتبر العينمنفذاً كالفم، أو ليس بينها وبين الجوف قناة، ولا تعد منفذاً، وإنما يصل ما يوضعفيها إلى الجوف عن طريق المسام.فذهب الأحناف،والشافعية إلى أنه لا منفذ بين العين والجوف، أو الدماغ، وبناءً على ذلك فهم لايرون ما يوضع في العين مفطراً.وذهب المالكية،والحنابلة إلى أن العين منفذ إلى الحلق كالفم، والأنف فإن اكتحل الصائم ووجد طعمه في حلقه فقد أفطر.وقد بحث شيخ الإسلام خلاف الفقهاءفي الكحل، وانتصر لعدم التفطير به، وذكر في ذلك بحثاً لا مزيدعليه.والطب الحديث أثبت أن هناك قناة تصل بين العينوالأنف، ثم البلعوم، فالصواب ـ في مسألة وجود منفذ أو عدمه ـ مع المالكية،والحنابلة .أما المعاصرون فقد اختلفوا في قطرة العين كمايلي:

القول الأول: ذهب أكثر أهل العلم إلى أن قطرةالعين لا تفطر، وهو قول شيخنا عبد العزيز بن باز، وشيخنا محمدالعثيمينود. فضل عباس، ود. محمد حسن هيتو، (ود. وهبه الزحيلي ود. الصديق الضرير والشيخ عجيل النشمي، وعلي السالوس) ، ومحي الدين مستو ، ومحمد بشير الشقفه وعليه قرار المجمع الفقهي كما سبق في القطرات .

القول الثاني: أن قطرة العين تفطر: قال به من المعاصرين (الشيخ محمد المختار السلامي، د. محمد الألفي).الراجح : الذي يظهر ـ والله تعالى أعلم ـ أن أرجح القولين القول الأول، وأنه ليس هناك ما يعتمد عليه في جعل قطرة العين مفسدة للصيام .

غازالأكسجين.

التعريف به: غاز الأكسجين هو هواء يعطى لبعض المرضى، ولا يحتوي على مواد عالقة، أو مغذية، ويذهب معظمه إلى الجهازالتنفسي.حكمه: لا يعتبر غاز الأكسجين مفطراً كما هوواضح، فهو كما لو تنفس الهواء الطبيعي. وعليه قرار المجمع الفقهي

حنونة0
08-06-2011, 04:47 PM
جزاك الله خيرا

الفرعونة
08-07-2011, 03:07 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

حنين الاشواق
08-23-2011, 05:53 PM
جزآك آلله كل خير

جعلها الله في ميزآن حسناتك

ماننـحرم من جديدك يارب

مودتي