المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيديو أول امرأة تؤم صلاة جمعة مختلطة في تاريخ الإسلام


رمز السلام
09-08-2007, 10:29 PM
http://www.myup4world.com/download6.php?id=s7UE3ncYBTorRZKFNJWp

بعدهـــــــــــا اضغط على كلمة Click here to download the file تجدها بالون الاخظر





http://www.islamonline.net/Arabic/news/2005-03/19/images/pic02.jpg
الدختورة آمنة ودود تؤم المصلين


وسط استنكار واستياء إسلامي واسع النطاق، دافعت أول امرأة تؤم صلاة جمعة مختلطة في تاريخ الإسلام عن حق المرأة في الإمامة، وقالت في خطبة الجمعة 18-3-2005 التي أقيمت في نيويورك: إن الإسلام يساوي بين الرجل والمرأة التي لها حق الإمامة.



وأكدت آمنة ودود أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة "فيرجينيا كومنولث" الأمريكية في خطبتها أن غرضها الوحيد هو "إعادة المساواة وإعادة الدين الإسلامي إلى مبدئه الرئيس وهو المساواة"، على حد قولها.



وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية السبت 19-3-2005 أن "آمنة" ألقت الخطبة باللغة الإنجليزية وتخللها آيات قرآنية تلتها بالعربية لأن غالبية المصلين لا تتكلم العربية.



وقالت "آمنة": "في حين أن القرآن ساوى بين الرجل والمرأة، فإن الرجل حرف هذه التعاليم وجعل المرأة بلا دور ".



وفي مؤتمر صحفي قبل الصلاة، قالت آمنة التي تتزعم هي وعدد من النساء ما يسمى "جماعة جولة حرية المرأة المسلمة": إنها تريد حق الإمامة للمرأة وليس الحقوق السياسية والاقتصادية فقط.



وأذنت لصلاة الجمعة 18-3-2005 "سهيلة العطار" وهي ابنة مؤذن، وكانت حاسرة الرأس. وأقيمت الصلاة وسط حراسة أمنية مشددة وحضور إعلامي كثيف في قاعة "ساينوت هاوس" في كاتدرائية "سانت جون ذا ديفايد" الإنجيلية، في مانهاتن بنيويورك بعد أن رفض مسئولو 3 مساجد السماح لها بإمامة الصلاة. كما تلقت صالة للمعارض الفنية تهديدا بتفجيرها لو سمحت بإقامة الصلاة.

وأدى الصلاة نحو 150 مصليا 60 منهم من النساء والباقي من الرجال والأطفال، حيث اصطفوا في ترتيب بحيث يحتوي كل صف عددا من النساء وعددا من الرجال لكنهم ليسوا ممتزجين، فكان نصف الصف الأيمن للنساء والنصف الأيسر للرجال.



وغطى عدد من الإعلاميين الحدث وهو الأول في تاريخ الإسلام.



وأقيمت الصلاة برعاية منظمة جديدة تسمى منظمة "اتحاد المسلمين التقدميين" وهي مجموعة صغيرة متنامية، ومنظمة أخرى تدعى "صحوة المسلم"، في حين قالت تقارير: إن خطبة آمنة اتصفت بالإيقاع البطيء والممل.



وقال منظمو الصلاة: إنها تأتي ضمن حملة أوسع لتشكيل مجتمع جديد يعتمد على مبادئ وتعاليم الإسلام خاصة العدل والمساواة.



وقالت "آسرة النعماني" وهي مؤلفة وصحفية سابقة بصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية: إنها ساعدت في تنظيم هذه الصلاة "بهدف لفت الانتباه إلى ما تواجهه المرأة المسلمة من عدم مساواة".



وأضافت: "لن نقبل بعد الآن الدخول (إلى المسجد) من الباب الخلفي أو الصلاة من وراء حجاب... نحن اليوم ندخل بالإسلام في القرن الحادي والعشرين، ونستعيد الصوت الذي منحنا إياه النبي منذ 1400 عام خلت".



وطرحت آسرة قائمة من عشرة مطالب وصفتها بأنها "لائحة حقوق المرأة المسلمة في المسجد" تتضمن حق الدخول من الباب الأمامي وإمامة الصلاة.

http://www.islamonline.net/Arabic/news/2005-03/19/images/pic02a.jpg

بعض المصليات أدين الصلاة بدون حجاب





وقد أثارت الصلاة احتجاجات خارج بوابة القاعة مما دفع قوات الشرطة للتواجد بأعداد كبيرة. ويرى المعارضون أن هذا الحدث لا يعبر عن المسلمين في الولايات المتحدة. ورفع المحتجون لافتات خارج مبنى الكنيسة التي أقيمت فيها صلاة الجمعة كتب على إحداها: "الصلاة المختلطة اليوم تعني نار جهنم غدا".



وقالت "إيفون حداد" أستاذة الدراسات الإسلامية في جامعة "جورج تاون" الأمريكية: أصبح الإسلام موضع ريبة على نحو متزايد في الثقافة الأمريكية. لكن حتى مع سعي مسلمي أمريكا لقيادة جديدة -بعد أن "نزعت الحكومة الأمريكية الشرعية عن القيادة المسلمة في أمريكا"- فإن من غير المرجح أن تحظى جهودهم بترحيب في الخارج، بحسب وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية.



وقالت إيفون: "الناس في أمريكا يعتقدون أنهم سيكونون طلائع التغيير... لكن نظرة المسلمين العرب في الشرق الأوسط لمسلمي أمريكا بأنهم على هامش العقيدة ما زالت على حالها".



لفظ الجلالة



ومن النقاط المثيرة للخلاف على وجه الخصوص إشارة الدكتورة آمنة ودود إلى لفظ الجلالة (الله) بضمير المذكر والمؤنث وغير العاقل بالإنجليزية، بحجة أن "الله الدائم يستعصي على التعريف من حيث النوع".



ويرى "محمد نصرة" -المولود في بروكلين لأسرة ذات أصول جزائرية- أن "كل ما تفعله هو تفسير الإسلام بشكل ملتوٍ يناسب ما تريد، وهذا بوضوح وببساطة هرطقة".



وأضاف نصرة وهو عضو بمنظمة إسلامية في بروكلين تسمى "المفكرون المسلمون": "لو أننا في بلد إسلامي لتم شنق هذه المرأة".



وقالت "إيمان الحسيني" من مركز كربلاء الإسلامي في ديربورن بولاية ميشيجان الأمريكية: "حين نقول إن إمامة المرأة غير جائزة فإن هذا لا يعني التقليل من قيمتها أو أنها غير مساوية للرجل، بل لأن لها أدوارا مختلفة في المجتمع لا تقل أهمية" عن دور الرجل.



شروط لإمامة المرأة
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2005-03/19/images/pic02b.jpg


أول صلاة جمعة مختلطة أمتها امرأة حظيت بمتابعة إعلامية





وأثارت الخطبة استياء العديد من المنظمات الإسلامية في أمريكا الشمالية. ونشر "التجمع الإسلامي في أمريكا الشمالية" بيانا أوضح موقفه من هذه الخطوة مستشهدا بآراء الفقهاء من جميع المذاهب.



وقال التجمع: إن إمامة المرأة للصلاة عموما وإلقاءها خطبة الجمعة وإمامتها للرجال خصوصا ليس له أي سند فقهي أو تاريخي إلا في حالات نادرة تتمثل في إمامتها لأفراد عائلتها وبشروط معينة منها أن تكون الوحيدة بين أفراد أسرتها العالمة بقواعد الصلاة والوحيدة التي تحفظ القرآن، أو أن يكون زوجها ممن اهتدوا حديثا إلى الإسلام ولم يتمكن بعد من تعلم قواعد الصلاة أو قراءة القرآن، أو أن تؤم أطفالها إذا ما كانوا بعد في سن الصبا ولا يعرفون كيف تكون الصلاة. وشدد على أن منع الفقهاء لإمامة المرأة صلاة الجمعة يأتي من باب حرص الإسلام على صيانتها ومنعا للافتتان بها.



منكرة لثوابت العقيدة



من جانبه لم يبد "مجمع فقهاء مسلمي أمريكا الشمالية" أي دهشة من تصرف الدكتورة آمنة وتعديها لكل الحدود وإتيانها عملا لم يحدث في تاريخ الإسلام.

http://www.islamonline.net/Arabic/news/2005-03/19/images/pic02c.jpg

النساء جنبا إلى جنب مع الرجال في أول صلاة جمعة مختلطة أمتها امرأة في نيويورك







وفي بيان على موقعه على الإنترنت أشار المجمع إلى أن آمنة واحدة من الذين ينكرون ثوابت العقيدة حيث ترى أنها يمكن أن تقرر أيَّ النصوص القرآنية تتماشى مع السلوك الحضاري المعاصر.



وأوضح أن آمنة تعتقد أن قطع يد السارق ليس مقبولا لشخص متحضر مثلها ولا تخفي أنها من أنصار زواج المثليين، كما راحت تشيع أن جيرانها من العرب لا يحبونها بسبب لونها لكونها زنجية، على حد قولها.



أما منظمتا "صحوة المسلم" و"اتحاد المسلمين التقدميين" اللتان تقفان وراء آمنة فتضمان -حسب بيان مجمع فقهاء مسلمي أمريكا الشمالية- العديد من الشخصيات مثل زياد عسلي الذي أنكر علانية في أحد مؤتمرات الجمعيات الأهلية بالأمم المتحدة حق اللاجئين الفلسطينيين أو المبعدين في العودة إلى أراضيهم، و"كمال نواش" المرتد الذي يروج على موقعه على الإنترنت أن الشريعة منافية للقرآن وأنها غير صالحة لهذا العصر.



وبالنسبة لاتحاد المسلمين التقدميين فإن "حمل القاصرات نتيجة علاقات غير شرعية ليس بمشكلة" وهو ما يروج له الأدب الذي ينشر على مواقع هاتين المنظمتين على الإنترنت، بل إن بعض القصص التي تنشرها عضوات بالجماعتين تسخر من بعض الآيات القرآنية.

رمز السلام
09-08-2007, 10:36 PM
ثاني امرأة تؤم صلاة جمعة مختلطة بأمريكا
ثاني امرأة تؤم صلاة جمعة مختلطة بأمريكا


نيويورك – رويترز – إسلام أون لاين.نت/25-3-2005


آسرة النعماني المشرفة على تنظيم صلاة الجمعة المختلطة في بوسطن

للمرة الثانية في غضون الأسبوع ستؤم امرأة صلاة جمعة مختلطة اليوم 25-3-2005 في مدينة بوسطن الأمريكية.

وسوف تؤم "نقية جاكسون" من سكان بوسطن (25 عاما) الصلاة لتصبح بذلك ثاني امرأة مسلمة تؤم صلاة جمعة في غضون أسبوع واحد بعد آمنة ودود التي أمت صلاة مختلطة في نيويورك يوم الجمعة 18-3-2005.

وقالت "آسرة النعماني" وهي مؤلفة وصحفية سابقة بصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية وتقود حملة من أجل الحصول على ما تقول إنه المزيد من الحقوق للمسلمات إنها ستنظم صلاة الجمعة اليوم لتجمع صغير من الرجال والنساء.

وقد أمت آسرة (39 عاما) صلاة جماعة شارك فيها عدد محدود من المصلين الأربعاء 23-3-2005 في بوسطن.

وقالت "آسرة" التي ستصدر كتابا جديدا عن النساء في الإسلام إنها: ستنظم صلوات جمعة مماثلة تؤمها نساء في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة بما في ذلك سان فرانسيسكو وواشنطن.

وأضافت أنها تلقت هي وأنصارها تهديدات وما وصفته بأنها "رسائل بريد إلكترونية عنيفة".

وفي هذا الصدد قالت آسرة: "رد الفعل العنيف الذي نتلقاه من أشخاص لهم سلطة هو نتيجة مساعٍ للحفاظ على سلطتهم وسيطرتهم على الجماهير".

واستطردت قائلة: "لن نقبل فكرهم الفاسد أكثر من هذا، نحن على ثقة من صحة واستقامة ما نفعله".

وكانت آمنة ودود أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة فيرجينيا كومنولث أول امرأة تؤم رجالا ونساء في صلاة يوم الجمعة 18-3-2005 حيث أمت نحو 100 رجل وامرأة في الصلاة بمدينة نيويورك في حدث أثار جدلا واسعا وأثار احتجاجات خارج بوابة كنيسة أجريت الصلاة في إحدى قاعاتها؛ مما دفع قوات الشرطة للتواجد بأعداد كبيرة.

ورأى المعارضون أن هذا الحدث لا يعبر عن المسلمين في الولايات المتحدة، ورفع المحتجون وقتها لافتات خارج مبنى الكنيسة التي أقيمت فيها صلاة الجمعة كتب على إحداها: "الصلاة المختلطة اليوم تعني نار جهنم غدا".

ومن جانبها أفتت دار الإفتاء المصرية يوم الثلاثاء 22-3-2005 أنه لا يجوز في الإسلام للمرأة إمامة صلاة جماعة تضم رجالا ونساء.

وقال مكتب مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة في الفتوى: "أما الأذان من المرأة وتوليها خطبة الجمعة وإمامتها فلا نعلم خلافا بين أحد من المسلمين علمائهم وعوامهم على عدم جوازه وعلى بطلان الصلاة وبطلان الأذان".

وأضافت الفتوى: "أما إمامة المرأة للرجال في جماعة عارضة.. فذهب جماهير العلماء إلى حرمة ذلك وإلى أن الصلاة تقع باطلة".

وكان الرئيس الليبي معمر القذافي قد قال في كلمته بالقمة العربية في الجزائر التي عقدت يومي 22 و23 مارس 2005: إن جهات رسمية وراء ما حدث يوم الجمعة 18-3-2005 حيث جاءت "بامرأة في حالة محيض ونفاس لتصلي بالمسلمين وتؤمهم".

وشدد القذافي على أن "هذا استهتار وإهانة أرادوا أن يقولوا من خلالها إن هذا هو الإسلام في حين أن الإسلام لا يمكن أن تكون المرأة فيه إماما بحكم طبيعتها البيولوجية واحتراما لهذه الطبيعة التي تجعلها لا تقوم إلا بالواجبات المتناسبة معها وليس انتقاصا من حقوقها الإنسانية".

كما أثارت إمامة آمنة ودود لصلاة الجمعة المختلطة استياء العديد من المنظمات الإسلامية في أمريكا الشمالية

أحلام مبعثرة
09-09-2007, 05:04 PM
ومااااااااااااااذا بعد هذااااااااا

رمز السلام
09-15-2007, 09:13 PM
لاخت الفاضله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرج على مرورج الطيب فقد أنار صفحتي وعطرها
بكلماتج وحلو ردج ,أشكرج من كل قلبي وأزف اليكي أجمل
معاني الشكر والتقدير , وأتمنى من الله عز وجل ان ينير قلبكي
بنور الايمان اللهم آمين وجزاكي الله خير الجزاء.. ورزقكي
التوبه والمغفره والرحمه والعتق من النيران
وأسأل الكريم سبحانه أن ينفعنا بما نقراء ويزدنا به هدى
وتقى وثبات على الحق الى يوم أن نلقاه , انه ولي ذلك
والقادر عليه والله يعطيج العافيه