المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أجمل متعة فى رمضان صلاة الفجر فى المسجد


وهووبه
09-05-2010, 11:07 AM
تكثر بركات شهر رمضان وتتعدد خيراته حيث يكثر المصلون فى المساجد وتفرح ملائكة الرحمن بعباده وهم يملأون بيوت الله فى صلاتى التراويح والتهجد، وفروض الصلاة المختلفة طوال اليوم. وإذا كان شهر رمضان فى حياة بعض الناس عزومات أو مشاهدة مسلسلات فهناك ملمح رمضانى آخر وضح فى إصرار بعض الفتيات والسيدات على أداء صلاة الفجر فى المسجد، حيث تسمح لهن ظروف السهر فى رمضان بارتياد المساجد فى هذه الساعة من آخر الليل وأول النهار.

تقول نادية (ربة منزل): أجمل ما فى رمضان بالنسبة لى هو أداء صلاة الفجر فى المسجد، وذكريات رمضان الجميلة بالنسبة لى هى خروجى حين سماع أذان الفجر من المنزل للمسجد القريب من منزلى، والسير فى جو آمن حيث تسهر الشوارع فى رمضان حتى الفجر أو لوقت متأخر جداً من الليل، بينما إذا فعلت ذلك ثانى أيام عيد الفطر تكون الشوارع مظلمة وقد خلت من السائرين وبالتالى لا أستطيع أداء هذه الصلاة طوال شهور العام باستثناء شهر رمضان.

سميرة سعيد موظفة تقول: أذهب للمسجد القريب من منزلى لأداء صلاة الفجر حيث ألتقى بأخوات مسلمات، وتقوى الروح الإيمانية بالجماعة، كما أننى أشعر بالجو الروحانى والإيمانى لحظة قيام الإمام بالدعاء والتأمين وراءه، ولا أستطيع أن أفعل ذلك بالطبع طوال شهور العام، حيث تصبح الشوارع مظلمة من الساعة الثانية عشرة.

يضيف هانى شاكر، مدرس لغة إنجليزية: قبل إنجاب زوجتى طفلنا الأول كنت أصطحبها لأداء صلاة الفجر فى المسجد خلال شهر رمضان، ومن بركات شهر رمضان كثرة المصلين فى المساجد فى صلاة الفجر، خصوصاً السيدات، بينما فى باقى شهور العام ألاحظ عدم وجود مصليات بالمساجد فى هذا الوقت باستثناء المسنات من النساء أو من تأتى للصلاة برفقة زوجها.

وتقول رضا سليمان، محامية: أتفق مع الآراء التى ترى أن أجمل متعة فى رمضان هى صلاة الفجر فى المسجد، وهى متعة لا يعرفها إلا من تذوقها، فصلاة الفجر ثوابها عظيم وليس أثقل على المنافقين منها، وبالطبع لا أستطيع أداءها فى المسجد فى غير رمضان للأسباب التى ذكرها غيرى .

تعلق د. آمنة نصير، الأستاذ بجامعة الأزهر: أحب صلاة بيتى جداً، وهناك ركن مخصص للصلاة فى حجرتى أحب الجلوس فيه للصلاة، فأنا ممن يحبون صلاة البيت ويجدون فيها صلاة مناجاة وأنُس نفسى، حيث عندى ما أبثه لربى من حمد وشكر وخوف ورضا، وكل مشاعر الدنيا التى تملأ نفسى وقلبى وصدرى أبثها لربى فى غرفة نومى،

وأنا لا أصلى جماعة أبداً ومشاعرى العقيدية تتمتع بهذه الخلوة مع الله، ومع ذلك فأنا متفقة مع بناتى اللاتى يرتدن المساجد وهذا أمر جميل، ما دمن شغوفات بذلك وأنا لا أجد أى غضاضة فى الاختلاف، واللاتى يسعدن بالمسجد من الفتيات والسيدات هنيئاً لهن، واللاتى يسعدن بالبيت هنيئاً لهن، وأتفق مع المصليات بالمساجد فى أن شهر رمضان شهر أنس وطمأنينة وبهجة فى الشوارع، وفى أى ساعة من الليل لا تشعر السيدة أو الفتاة بالوحدة أو الرهبة.

د. ماجدة هزاع، رئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الأزهر، تقول: الأفضل للمرأة أن تصلى فى بيتها كما أوضحت السنة الشريفة (بيوتكن خير لكن) فإذا كانت هناك من تتعلق بالمسجد ويوجد فى مكان آمن وقريب لها فلا يوجد ما يمنع ذلك. ويوضح فضيلة الشيخ محمد سبع محمدى، مدير إدارة أوقاف السيدة زينب: من الطبيعى كثرة المصلين رجالاً ونساء فى المساجد فى شهر رمضان، لأن الإنسان بطبعه يميل إلى التدين، وشهر رمضان فضله الله على سائر الشهور، حيث ذكره فى الكتاب باسمه تمييزاً عن غيره،

فعندما تكلم الله عن الشهور قال (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً) وحينما تكلم عن رمضان قال (شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)، فهو شهر هداية وفيه تلتمس النفوس خيراً من الله، بل إن فى نهاية هذا الشهر ليلة هى عند الله خير من ألف شهر، من نالها نال الخير كله وهى ليلة القدر، التى من قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه،

لذلك نجد النفوس التى تهوى التدين والتى لا ترضى به بديلاً تبحث عن هذه النفحات التى لا تجدها إلا فى شهر رمضان فى صلاة وصيام وقيام وتهجد وكثرة خطى إلى المساجد وإن كان هناك من يرى أن أفضل صلاة للمرأة فى بيتها وفى خدرها، ومن تخرج فعليها اتباعاً لسنة الرسول أن تخرج لصلاة العيد، فهؤلاء الفتيات والسيدات عندهن رمضان يشبه العيد

قطوف
09-05-2010, 04:18 PM
جزاك الله خيرا