المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشيدا بدراسة أعدتها "غرفة الرياض" تقدر النمو في سوق البصريات في المملكة بأكثر من


ريتاج احمد
07-26-2010, 10:31 AM
مشيدا بدراسة أعدتها "غرفة الرياض" تقدر النمو في سوق البصريات في المملكة بأكثر من 10%

الدكتور العمر: غياب فنيي البصريات السعوديين خلق سيطرة «أجنبية» على سوق حجم مبيعاته يتجاوز 2.6 مليار ريال

http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/8364alsh3er.jpg (http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/8364alsh3er.jpg)

الرياض - فيصل العبدالكريم
طالبت الجمعية السعودية لطب العيون بإيجاد برامج تأهيلية لتخريج فنيي بصريات لحاجة السوق السعودية الماسة لهذا التخصص, والذي تفتقر له السوق ويندر أن يتوفر سعودي متخصص في هذا المجال الذي تقدر مبيعاته بأكثر من 2,5 ريال ويضم أكثر من 1500 محل متخصص في كافة المناطق, بسبب عدم توفير الجامعات والكليات هذا التخصص ضمن برامجها لحملة الدبلوم.
وبحسب الدكتور عثمان العمر نائب رئيس الجمعية السعودية لطب العيون, أن الجمعية خاطبت الجامعات والكليات للاستفسار عن عدم وجود هذا التخصص ضمن برامجها بالرغم من حاجة السوق الماسة التي تواجه نموا كبيرا لهذا التخصص مع ما يوفره من عشرات الآلاف من الوظائف للسعوديين.




http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/8365alsh3er.jpg (http://www.wlh-wlh.com/vb/imgcache/2/8365alsh3er.jpg)
د. عثمان العمر




وأكد الدكتور العمر أن السوق السعودية تعج بخريجي تخصص البصريات ولكن لا يجد الكثير منهم وظائف ويعانون من البطالة, بينما تفتقر السوق لفنيي البصريات وقص النظارات إن لم يكن أمرا معدوما وهو ما خلق فرصة لتوفير الآلاف لأجانب يسيطرون على سوق البصريات في المملكة بعضهم يفتقر لأبسط المعلومات الفنية.
ووفقا لدراسة حديثة ارتفاع نمو سوق البصريات في المملكة بنسبة 10% مع توقعات باستمرار هذا المعدل في الارتفاع لوجود محفزات النمو في هذا القطاع الذي يضم 1534 محلا منها 40% في المنطقة الوسطى و33% في المنطقة الغربية، و14% في المنطقة الشرقية، و9% في المنطقة الجنوبية، و4% في المنطقة الشمالية.
وقدرت الدراسة التي أعدتها غرفة الرياض حجم القيمة السوقية للقطاع بنحو 2.64 مليار ريال تمثل 35% من إجمالي سوق البصريات في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أن تغطية الطلب على المنتجات البصرية يتم من خلال الإنتاج المحلي حيث يوجد 10 مصنعين يعملون في إنتاج منتجات بصرية محلية تبلغ قيمتها 1.3 مليار ريال، في حين بلغ حجم الواردات نحو 306.5 ملايين ريال عام 2008، وبلغ حجم إعادة الصادرات منها نحو 3.9 ملايين ريال.
وبينت الدراسة أن من ابرز محفزات نمو القطاع التزايد المستمر في عدد السكان وأحوال الطقس وحرارة الشمس وما تتطلبه من وقاية، وتزايد الوعي بالأمور المتعلقة بصحة العيون، والرفاهية الاقتصادية، وتزايد أعداد الوافدين للسياحة الدينية، ونمو تجارة التجزئة، وتميز القطاع بهوامش ربحية مرتفعة، مؤكدة على توافر فرص استثمارية كبيرة في قطاع البصريات في مناطق المملكة وفي الرياض على وجه الخصوص، نظرا للطلب المرتفع والقوة الشرائية الكافية، كما ان هذه الفرص قائمة في المناطق الريفية التي تفتقر إلى منتجات رعاية العيون، وتتمثل عوامل النجاح الرئيسية عند تأسيس أي محل للبصريات في جودة المنتجات والسمعة والخبرات الفنية والأسعار.
وأشاد الدكتور العمر بما ورد في التقرير, مؤكدا أن حرارة الشمس بحد ذاتها تخلق سوقا منتعشا للنظارات الشمسية, إضافة لزائري الأماكن المقدسة, بالاضافة للخاضعين لعمليات الليزك حيث توفر سنويا ما لا يقل عن 50 ألف مستخدم.
وقال الدكتور العمر أن النظارات المقلدة تشهد سوقا واسعة في المملكة, ما يسبب أضرارا اقتصادية وصحية لمستخدميها. وأشار الدكتور عثمان العمر إلى أن عودة الكثير من مجري عمليات الليزك لارتداء النظارات يعود لأسباب عديدة منها كبر السن والحاجة للنظارة وهو أمر طبيعي, إضافة لقابلية البعض لضعف النظر المستمر حيث تقوم العمليات على تعديل النظر فقط, ولم يستبعد أن يكون أحد الأسباب هو ضعف بعض المتخصصين عن مثل هذه العمليات, داعيا إلى تحري راغبي إجراء هذه العمليات من كفاءة المتخصص وفي مراكز متقدمة, لافتا إلى أفضلية اجراء هذه العمليات على المدى الطويل في حال مقارنتها مع استخدام النظارات الطبية وذلك لمن تتوافق حالتهم الصحية مع هذه العمليات.
وحذرت الدراسة من معوقات يواجهها المستثمرون في قطاع تجارة البصريات تتمثل في النقص في العمالة الماهرة، وصعوبة الحصول على التراخيص والتأشيرات، وعدم وضوح القوانين والنظم التي تصدرها الوزارات ذات العلاقة، والتزوير والغش التجاري وانتشار العديد من المنتجات المقلدة، إضافة إلى ارتفاع أسعار المنتجات والمواد الخام، ونقص الكليات والمعاهد المتخصصة في البصريات لتأهيل المزيد من العمالة السعودية، وانتشار الباعة على الأرصفة بمنتجات متدنية الجودة، وبيع النظارات والعدسات اللاصقة في محلات ليس لها علاقة بالبصريات، موضحة الحاجة إلى أن تقوم الجهات المختصة بدور أكثر فعالية لتطوير القطاع والتصدي للتحديات التي يواجهها.
كما أكدت الدراسة أهمية مكافحة التزوير والغش التجاري والمنتجات المقلدة وفرض رقابة صارمة على السلع الزائفة بدعم من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والهيئة العامة للغذاء والدواء، ووضع الضوابط المؤدية إلى رفع مستوى الجودة من خلال إجراءات سهلة ومبسطة ومنح التراخيص للأشخاص المؤهلين في هذا المجال، وتوفير التدريب والتأهيل للعاملين في القطاع وإنشاء كليات ومعاهد متخصصة للبصريات لتخريج متخصصين في هذا المجال في جميع أنحاء المملكة، وتحديث الضوابط والنظم ذات العلاقة بقطاع البصريات من أجل تسهيل الإجراءات الرسمية لدعم القطاع. ودعت الدراسة إلى التوسع في بناء مستشفيات العيون المتخصصة.

حنين الاشواق
07-26-2010, 05:51 PM
يدربون سعوديين ولا يوجد وظائف المفروض كل مستوصف فيه فني بصريات ولا ايه يا وزارة الصحة