1111


أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 07-12-2012, 05:45 PM رقم المشاركة : 1

تاريخ التسجيل : Nov 2011
رقم العضوية : 3575
مجموع المشاركات : 3,964
مشاركتي في اليوم بمعدل: 1.38
معدل التقييم : 50
معلومات إضافية
رايق
رسالتے mms المزيد ....

الفريدة غير متواجد حالياً


لا تنسوا زكاة الفطر و اخراجها قبل حلول صلاة العيد


مَن قَال رَضِيْت بِالْلَّه رَبا و بِالْإِسْلَام دِيْنَا
و بِمُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم رَسُوْلِا
وَجَبَت لَه الْجَنَّة
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
و أُحِب الْكَلَام الَى الْلَّه
سُبْحَان الْلَّه و الْحَمْد لِلَّه و لَا إِلَه الَّا الْلَّه و الْلَّه أَكْبَر
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
* حُكْم زَكَاة الْفِطْر
فَرَض , و الْدَّلِيل :
قَال ابْن عُمُر رَضِي الْلَّه عَنْهُمَا :
فَرَض رَسُوْل الْلَّه صَلَّى عَلَيْه و سَلَّم زَكَاة الْفِطْر
صّاعا مِن تَمْر أَو صَاعَا مِن شَعِيْر عَلَى
الْعَبْد و الْحُر و الْذِّكْر و الْأُنْثَى و الْصَّغِيْر و الْكَبِيْر مَن الْمُسْلِمِيْن
و أَمَر بِهَا أَن تُؤَدَّى قَبْل خُرُوْج الْنَّاس إِلَى الصَّلَاة .
مُتَّفَق عَلَيْه .


* وَقْتِهَا
قَبْل الْعِيد بِيَوْم أَو يَوْمَيْن لِفِعْل الْصَّحَابَة
و أَوَّل وَقْت لِإِخْرَاجِهَا هُو لَيْلَة ثَمَان و عِشْرِيْن
لِأَن أَصْحَاب الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم ،
كَانُوْا يُخْرِجُوْنَهُا قَبْل الْعِيد بِيَوْم أَو يَوْمَيْن ،
و الْشَّهْر يَكُوْن تِسْعَا و عِشْرِيْن و يَكُوْن ثَلَاثِيْن .
* و آَخِر وَقْت لِإِخْرَاجِهَا
هُو صَلَاة الْعِيْد
فَلَا يَجُوْز تَأْخِيْرُهَا إِلَى مَا بَعْد الصَّلَاة
لِمَا رَوَاه ابْن عَبَّاس رَضِي الْلَّه عَنْهُمَا ،
أَن الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم قَال :
{ مِن أَدَّاهَا قَبْل الصَّلَاة فَهِي زَكَاة مَقْبُوْلَة ،
و مَن أَدَّاهَا بَعْد الصَّلَاة فَهِي صَدَقَة مِن الْصَّدَقَات }
رَوَاه أَبُو دَاوُد .
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
* نَوْعِهَا
مِن قُوَّت الْبَلَد كَالْأُرْز .


* مِقْدَارُهَا
صَاع , أَي 3 كِيْلُو إِلَا ثُلُث .
* الْمُسْتَحَقِّين لَهَا
الْفُقَرَاء و الْمَسَاكِيْن
لِقَوْل ابْن عَبَّاس رَضِي الْلَّه عَنْهُمَا :
{ فَرَض رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم زَكَاة الْفِطْر
طُهْرَة لِلْصَّائِم مِن الْلَّغْو و الْرَّفَث ، و طْعْمّة لِلْمَسَاكِيْن }
رَوَاه أَبُو دَاوُد (1609)
و حُسْنِه الْنَّوَوِي فِي "الْمَجْمُوْع" (6/126)
و الْأَلْبَانِي فِي صَحِيْح أَبِي دَاوُد .



* يَجِب إِخْرَاجُهَا عَن الْرَّجُل
و أَهْل بَيْتِه صِغَارَهُم و كِبَارِهِم .
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
* مَن مَات
قَبْل أَن يُدْرِك وَقْت الْوُجُوْب فَلَا زَكَاة عَلَيْه
أَي مَات قَبْل غُرُوْب شَمْس لَيْلَة الْعِيِد
و مَن أَدْرَك وَقْت الْوُجُوْب ثُم مَات قَبْل أَن يُخَرِّجَهَا
أُخْرِجَت عَنْه مِن مَالِه لِأَنَّهَا اسْتَقَرَّت فِي ذِمَّتِه
و صَارَت دَيْنا عَلَيْه .
انْظُر : "الْمَجْمُوْع" (6/84) ،
"الْمُغْنِي" (2/358) ، "الْمَوْسُوْعَة الْفِقْهِيَّة" (23/341) .
و قَال الْشَّيْخ ابْن عُثَيْمِيْن رَحِمَه الْلَّه :
" و لَو مَات الْإِنْسَان قَبْل غُرُوْب الْشَّمْس لَيْلَة الْعِيْد ،
لَم تَجِب فِطْرَتُه أَيْضا ؛ لِأَنَّه مَات قَبْل وُجُوْد سَبَب الْوُجُوْب "
انْتَهَى . "فِقْه الْعِبَادَات" (ص 211) .
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
* الْحَمْل و الْجَنِيْن
لازَّكَاة وَاجِبَة عَلَيْه بِالْإِجْمَاع }*~ لَكِن تُسْتَحَب
لِفِعْل عُثْمَان رَضِي الْلَّه عَنْه .
اللَّجْنَة الدَّائِمَة لِلْبُحُوْث الْعِلْمِيَّة وَالْإِفْتَاء (9/366) .
* لَايَجُوْز دَفَعَهَا نَقْدَا لِلْفَقِيْر
قَال الْإِمَام ابْن بَاز رَحِمَه الْلَّه تَعَالَى :
{ وَلَا يَجُوْز إِخْرَاج الْقِيْمَة عِنْد جُمْهُوْر أَهْل الْعِلْم و هُو الْأَصَح دَلِيْلا ،
بَل الْوَاجِب إِخْرَاجُهَا مِن الْطَّعَام ، كَمَا فَعَلَه الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم
و أَصْحَابِه رَضِي الْلَّه عَنْهُم و جُمْهُوْر الْأُمَّة .
* يَجُوْز أَن تُوَكِّل غَيْرُك
كَالجَمْعيّات الْخَيْرِيَّة و هَيْئَة الْإِغَاثَة
و هُم يَشْتَرُوْنَهَا و يُوزِعُونَهَا
حَسَب الْحَاجَة و الْتَرِّتِيب الَّذِي لَدَيْهِم .
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
* الْأَفْضَل أَن تُزَكِّي فِي بَلَدِك
و لاتَخْرَجّه لِبَلَد آَخَر لِكَي تَسُد حَاجَة الْبَلَد .



* الْأَحْوَط أَن يُزَكِّي الْزَّوْج عَن زَوْجَتِه الْمُطْلَقَة طَلَاقَا رَجْعِيَّا .
* اعْتِقَاد أَن الصِّيَام
لَا يُرْفَع إِلَى الْلَّه إِلَّا بَعْد زَكَاة الْفِطْر }*ْ~ لَا أَصْل لَه
و الْحَدِيث الْوَارِد فِي ذَلِك لَا يَصِح :
{ إِن شَهْر رَمَضَان مُعَلِّق بَيْن الْسَّمَاء و الْأَرْض ؛
لَا يَرْفَع إِلَّا بِزَكَاة الْفِطْر }
ضَعِيْف الْجَامِع (1886).
* لَيْس عَلَى الْمَيِّت زَكَاة فِطْر
لِأَنَّهَا وَاجِبَة عَلَى الْأَحْيَاء فَقَط
و لَكِن }*~ يُسْتَحَب الْصَّدَقَة عَن الْأَمْوَات .
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
* مَن كَان عِنْدَه خَدَم
فَلَا يَخْرُج عَنْهُم بَل هُم يَخْرُجُوْن عَن أَنْفُسِهِم ،
أَو يُوَكُلُونَه أَو يَخْرُج عَنْهُم
بَعْد أَن يُخْبِرَهُم لِإِنَّه لَابُد لَهُم مِن نِيَّة .



* لَا تُعْطَى زَكَاة الْفِطْر لِلْكُفَّار
و لَو كَانُوْا فُقَرَاء لِأَن الْدَّلِيل الْوَارِد قَيَّدَهَا { لِلْمُسْلِمِيْن } .
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
* مِن أَخْرَجَهَا قَبْل يَوْم 28
فَعَلَيْه أَن يُخْرِج زَكَاة أُخْرَى
لِأَنَّه أَخْرَجَهَا فِي غَيْر وَقْتِهَا .



* لَيْس هُنَاك { دُعَاء } عِنْد إِخْرَاج زَكَاة الْفِطْر .


* مَن أَخْرَج عَمَّن لَا تَلْزَمُه فِطْرَتُه
فَإِنَّه لَا بُد مِن إِذْنِه
فَلَو أَن زَيْدَا مِن الْنَّاس أَخْرَج عَن عَمْرِو
بِغَيْر إِذْنِه : فَإِنَّهَا لَا تُجْزِئ ؛
لِأَن زَيْدَا لَا تَلْزَمُه فِطْرَة عَمْرِو ،
وَلَا بُد فِيْهَا مِن نِيَّة ،
إِمَّا مِمَّن تَجِب عَلَيْه أَو مِن وَكِيْلِه .
ابْن عُثَيْمِيْن – الْشَّرْح الْمُمْتِع " ( 6 / 165 ) .



* سُؤَال :
إِذَا أَسْلَم الْرَّجُل قَبْل الْعِيْد بِيَوْم فَهَل تَجِب عَلَيْه زَكَاة الْفِطْر ؟
نَعَم ،
يَلْزَمُه أَن يَقُوْم بِصَدَقَة الْفِطْر ، لِأَنَّه مَن الْمُسْلِمِيْن ،
و فِي حَدِيْث ابْن عُمَر رَضِي الْلَّه عَنْهُمَا ،
أَن الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم
{ فَرَض زَكَاة الْفِطْر صّاعا مِن تَمْر أَو شَعِيْر
عَلَى الْذِّكْر و الْأُنْثَى و الْحُر و الْعَبْد
و الْصَّغِيْر و الْكَبِيْر مَن الْمُسْلِمِيْن } "
قَالَه فَضِيْلَة الْشَّيْخ ابْن عُثَيْمِيْن رَحِمَه الْلَّه .
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
* إِذَا أَخْر الْشَّخْص زَكَاة الْفِطْر عَن وَقْتِهَا
و هُو ذَاكِر لَهَا أَثِم و عَلَيْه الْتَّوْبَة إِلَى الْلَّه و الْقَضَاء
لِأَنَّهَا عِبَادَة فَلَم تَسْقُط بِخُرُوْج الْوَقْت كَالَصَّلَاة
فَإِن كَان نَاسِيْا إِخْرَاجُهَا فِي وَقْتِهَا فَلَا إِثْم عَلَيْهَا ، وَعَلَيْه الْقَضَاء
وَ قَوْلُنَا ( لَا إِثْم عَلَيْه ) لِعُمُوْم أَدِلَّة إِسْقَاط الْإِثْم عَن الْنَّاسِي
و أَمَّا إِلْزَامُنَا لَه بِالْقَضَاء فَلَمَّا سَبَق مِن الْتَّعْلِيْل .
فَتَاوَى الْلَّجْنَة الْدَّائِمَة (9/372) .



* يَجِب عَلَى مَن لَم يَخْرُج زَكَاة الْفِطْر
أَن يَتُوْب إِلَى الْلَّه عَز و جَل ،
و يَسْتَغْفِرُه ؛ لِأَنَّه آَثِم بِمَنْعِهَا ،
و أَن يَقُوْم بِإِخْرَاجِهَا إِلَى الْمُسْتَحِقِّيْن ،
و تَعْتَبِر بَعْد صَلَاة الْعِيْد صَدَقَة مِن الْصَّدَقَات .
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
* يَجُوْز دَفْع زَكَاة الْفِطْر
عَن الْنَّفَر الْوَاحِد لِشَخْص وَاحِد ،
كَمَا يَجُوْز تَّوْزِيْعُهَا عَلَى عِدَّة أَشْخَاص .
اللَّجْنَة الدَّائِمَة لِلْبُحُوْث الْعِلْمِيَّة و الْإِفْتَاء .
الْفَتْوَى رَقِم (1204) .
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
* سُئِل شَيْخ الْإِسْلام
ابْن تَيْمِيَّة رَحِمَه الْلَّه عَمَّن عَلَيْه زَكَاة الْفِطْر
و يَعْلَم أَنَّهَا صَاع و يَزِيْد عَلَيْه ، و يَقُوْل هُو نَافِلَة ، هَل يُكْرَه ؟
فَأَجَاب :
" الْحَمْد لِلَّه . نَعَم ، يَجُوْز بِلَا كَرَاهِيَة عِنْد أَكْثَر الْعُلَمَاء ؛
كَالْشَّافِعِي ، و أَحْمَد ، و غَيْرِهِمَا ، و إِنَّمَا تَنْقُل كَرَاهِيَتِه عَن مَالِك ,
و أَمَّا الْنَقْص عَن الْوَاجِب فَلَا يَجُوْز بِاتِّفَاق الْعُلَمَاء "
انْتَهَى ."مَجْمُوْع فَتَاوَى ابْن تَيْمِيَّة" (25/70) .
* هَل تَدْفَع زَكَاة الْفِطْر لِعُصَاة الْمُسْلِمِيْن ؟
نَعَم / تَدْفَع زَكَاة الْفِطْر لِفُقَرَاء الْمُسْلِمِيْن
و إِن كَانُوْا عُصَاة مَعْصِيَة لَا تُخْرِجَهُم مِن الْإِسْلَام
و الْعَبْرَة فِي فَقْر مَن يَأْخُذُهَا حَالَتُه الْظَّاهِرَة ،
وَلَو كَان فِي الْبَاطِن غَنِيّا ، و يَنْبَغِي لدَافَعَهَا ،
أَن يَتَحَرَّى الْفُقَرَاء الْطَّيِّبِين بِقَدْر الِاسْتِطَاعَة ،
و إِن ظَهَر أَن آَخُذَهَا غَنِي فِيْمَا بَعْد ،
فَلَا يَضُر ذَلِك دَافَعَهَا ، بَل هِي مُجْزِئَة .
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„
* هَل يُمْكِن أَن نُخْرِج لَحْمَا بَدَل الْأَرْز ؟
قَال الْشَّيْخ ابْن عُثَيْمِيْن رَحِمَه الْلَّه فِي "الْشَّرْح الْمُمْتِع" (6/182) :
" و لَكِن إِذَا كَان قُوَّت الْنَّاس لَيْس حُبّا و لَا ثَمَرَا ، بَل لَحْمَا مَثَلا ،
مَثَل أُوْلَئِك الَّذِيْن يَقْطُنُوْن الْقُطْب الْشَّمَالِي ،
فَإِن قُوَّتِهِم و طَعَامَهُم فِي الْغَالِب هُو الْلَّحْم ،
فَالصَّحِيْح أَنَّه يُجْزِئ إِخْرَاجُه "
انْتَهَى بِتَصَرُّف .
ط§ظ†ظ‚ط± ظپظˆظ‚ ظ„ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط§ظ…ظ„




المصدر : منتديات رمز السلام - من الخيمه الرمضانية لعام 1433 ـــ 2012


مواضيع ذات صله







قديم 07-13-2012, 08:20 AM رقم المشاركة : 2

تاريخ التسجيل : Jun 2012
رقم العضوية : 4072
مجموع المشاركات : 701
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.27
معدل التقييم : 50
معلومات إضافية
رايق
رسالتے mms المزيد ....

ميرو غير متواجد حالياً


جزاك الله خيرا




المصدر : منتديات رمز السلام - من الخيمه الرمضانية لعام 1433 ـــ 2012


مواضيع ذات صله







 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
, , ,

مواضيع جديدة في قسم الخيمه الرمضانية لعام 1433 ـــ 2012

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: قبل حلول صلاة العيد
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسائل جوال منوعة أكثر من 1000 رسالة قطوف برامج جوال - ثيمات جوال -اخبار الجوال-العاب الجوال- And mobile communications 2 11-30-2014 08:00 PM
صلاة أهل الأعذار بنت خالة مزيونة مواضيع اسلاميه - فقة - عقيدة -Islamic topics 6 10-27-2014 03:59 PM
60 سؤالا عن أحكام الحيض قطوف مواضيع اسلاميه - فقة - عقيدة -Islamic topics 4 01-12-2014 02:03 PM
ملف كامل عن الاسنان والعناية بها رمز السلام صحة - طب بديل - اعشاب - تغذية - رجيم - نصائح طبيه- Medicine and Health 12 12-31-2013 02:32 PM
اداب السفر وادعيته النولي السياحه - السفر - المدن - الدول - Tourism and Travel Forum 12 10-07-2008 06:31 AM


الساعة الآن 06:10 PM



منتدى رمز السلام





Add to Google

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. 06
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات رمز السلام
‪Google+‬‏