• ×

13 % من السعوديات مصابات ببطانة الرحم "المهاجرة".. والمشيمة من أسباب موت الأمهات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة رمز السلام ناقش المؤتمر الدولي لأمراض النساء والتوليد وطب الإنجاب في الرياض أمس الاثنين بطانة الرحم المهاجرة، وأفضل الطرق لمعالجتها، التي تبلغ نسبتها في السعودية فقط نحو 13 % بين السيدات في سن الإنجاب، والإجراءات الجراحية بالمناظير، والأدوية المعطاة. كما تم مناقشة التجلطات الدموية، وعوامل الخطورة، وإعطاء العلاجات التحفظية قبل حدوثها - بإذن الله -.

وتفصيلاً، أكد رئيس المؤتمر، الدكتور سمير سندي، استشاري نساء وتوليد وجراحة المناظير النسائية في مستشفى سند بالرياض، في الجلسة الافتتاحية أن الخطوة جاءت لعلمهم التام بالإمكانيات والبنى التحتية الطبية المتطورة التي تتمتع بها السعودية. مبينًا أن المؤتمر يشمل 2 من الورش التدريبية المنعقدة في مستشفى سند عن الأشعة الصوتية للحوامل، والخياطة بجراحة المناظير النسائية. مشيرًا إلى ثقته في نجاح المؤتمر، والتزامهم بتنفيذ مخرجاته.

وقال "سندي" إن نسبة مشاركة الطبيبات السعوديات وغير السعوديات في المؤتمر هذا العام فاقت الـ 80 %، بينما حضور الأطباء شكل 20 %، وحظي بمشاركة البروفيسور "لادفكو" أستاذ في قسم أمراض النساء والتوليد وجراحة المسالك البولية بجامعة "سابينزا" في روما والمتخصص في البطانة المهاجرة، والبروفيسور "إيجونا" مدير مركز الأورام بجامعة ميلانو والمتخصص في أورام النساء، والدكتور عبدالمحسن النجار المتخصص في طب الأجنة ومدير برنامج تدريب الأطباء المقيمين بمعهد الكويت للتخصصات الطبية – مستشفى الولادة – الكويت.

وتابع: تم استضافة 26 طبيبًا متحدثًا من الجامعات السعودية ومستشفيات وزارة الصحة والقطاع الخاص؛ وذلك لتقديم المحاضرات العلمية في مجال النساء والتوليد وطب الإنجاب والمناظير النسائية والأورام النسائية والسمنة في السعودية، وكل ما يتعلق بصحة المرأة السعودية.

ومن أهم المواضيع التي تمت مناقشتها المشيمة الملتصقة، والطرق السليمة لإجراء الجراحة أثناء العملية القيصرية، حسب المعايير العلمية والعملية، وتوفير الاحتياجات الخاصة لذلك من بنك الدم، والخبرة اللازمة للتعامل مع مثل تلك الحالات؛ لما تحمله من خطورة على حياة الأمهات.

وأوضح الدكتور سمير توصيات المؤتمر التي ترتكز على الاستجابة الفعلية، ودور وزارة الصحة والقطاع الصحي في السعودية. والتوصيات هي:

أولاً: الكتابة إلى وزارة الصحة لعمل مركز لاستقبال حالات المشيمة الملتصقة في أحد مستشفيات وزارة الصحة لكل منطقة نظرًا لما تحتاج إليه هذه الحالات من خبرة متقدمة، وإمكانيات، وبنك دم، وأطباء ذوي كفاءة عالية؛ إذ إنها أحد أسباب وفيات الأمهات بالسعودية والعالم؛ إذ تبلغ نسبة الوفيات في أفضل المراكز العالمية نحو 4 - 9 %.

ثانيًا: التشديد على توجيه الجهود، وعمل ورش عمل وندوات علمية لأطباء النساء والولادة لزيادة الخبرة في مجال الأشعة الصوتية والمناظير النسائية، وما إلى ذلك؛ وهو ما ينعكس على صحة المرأة وصحة المجتمع.

ثالثًا: زيادة التوعية للسيدات السعوديات والمجتمع بخصوص بعض الأمراض، مثل البطانة المهاجرة في الجامعات السعودية، وكذلك الندوات؛ لما في ذلك من أثر بالغ في الاكتشاف المبكر، ومعالجة البطانة المهاجرة من قِبل المختصين في هذا المجال.

رابعًا: عمل الأمسيات المسائية للسيدات بخصوص التوعية لصحة المرأة السعودية.

خامسًا: اتباع الأسس الطبية والتوصيات العالمية، وعلاج المرضى بناء على البراهين الطبية، وتحويل المرضى -كلٌّ حسب تخصصه في هذا المجال- لما فيه فائدة للمرضى والعاملين في المجال الصحي.
بواسطة : 06
 0  0  15
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:47 صباحًا السبت 15 ديسمبر 2018.