أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
أنت الحبيب وهل هناك حبيب
إلا ك يا علم الهداة يطيب
أنت الرسول المصطفى خيرُ الورى
والمجتبى والمرتضى المحبوب
جُل الأنام تقر أنك مرسل
والمرسلون مؤيد ومجيب
أتباع أحمد في ازدياد دائم
وهم الخلاصة والمجال رحيب
فمآثر الإسلام يصعب حصرها
وبكل يوم يستجدّ عجيب
دين السماحة والعدالة والهدى
ولكل عصر . . صالح وخصيب
والمسلمون وإن تناثر عقدهم
في ذا الزمان . . وأمرهم مغلوب
فالوحدة الكبرى . . علاج حاسم
وبدونها لا ينفع التطبيب
********
واليوم يأتي حاقد مستهزئ
يصف الرسول ووصفه مكذوب
ما أشنع العمل الذي قام به
ذاك الخبيث وما نهاه رقيب
هو لا يعبر عن أصالة نفسه
بل شاركته قبائل وشعوب
لو كان فكر في عواقب فعله
ومدى الذي بشنيعه سيصيب
لو كان قدّر من سيشجب فعله
ويرد كيداً أمره متبوب
لو كان قدّر أن أمة أحمد
مليار شهمٍ عزمهم مشبوب
ما أمسكت يمناه ريشة خائب
أبداً وظل يمضه التأنيب!!
لكنه وقد أستخف بشأنهم
سيرى الذي ما حققته حروب
سيرى فيوضاً من أسود محمد
عقدوا اللواء وكم تفيض دروب
قم يا أخا الإسلام واعقد عزمة
وافدِ الحبيب لكي يقر حبيب
وأرِ الدُّنا فضل النبي محمدٍ
ومقامه وليستفيض لهيب
لا يغرينّك قوة موهومة
وشراذم عنوانها الترهيب
مهما ارتقوا علماً وفاقوا قدرة
سيظلّ نقص في اليقين يريب
ظلموا وما علموا بأن لظلمهم
حدّاً وأن الله جلّ رقيب
لا اسكندناف ولا السلاف وجنسهم
كان الرسول لهم هداه يطيب
عاشوا بعيدا عن أشعة نوره
فبعيدهم عن نوره محجوب
ولقد أتي للناس يطلب عزّهم
وجميعهم لشريعه . . مندوب
هو رحمة للعالمين وقدوة
والله ناصره وعز مجيب
يا رحمة الله التي أهدى بها
ربّ العباد . . وخيرها مصبوب
عادوك إذ جهلوك فاقترفوا الذي
آذى العقول وأنكرته قلوب
والله لو عرفوك وامتزج الهدى
بيقينهم لتحقق المطلوب
سيجيء من يلقى اعتذاراً بارداً
لمصالح أدّى لها ترتيب
ما أسخف العذر الذي اعتذروا به
لما رأوا أن المقام رهيب
لما رأوا مليار شهمٍ ثائرا
هدّ العزائم والصواب يغيب
بعد الذي نفثوه من أحقادهم
هل ينفع التلميع والتذهيب
هل ينفع التبرير من متعمد
كل الذي سيقوله مكذوب
إن الذي يخفونه من مكرهم
لم يخفِ أن شجاعهم مرعوب
فمشارق الإسلام تقلق عيشهم
ونجاتهم في أن يدوم غروب
للشانئين أقول لا أهلاً بكم
وظنونكم خابت وخاب مريب
هذا التجاوز لا نقر قراره
ولدرئِه يستوجب التصويب
لن نستباح ولو تكالب أكلب
ولو استطال أظافر ونيوب
فالمسلمون بكل صقع هزهم
هذا الصنيع فعز مهم مشبوب
قد يمهل الله الذين تواطؤوا
ويمدهم كيما تفيض ذنوب
وإذا أراد الله جلّ بقرية
أمرا فإن عقابه لقريب
وأكاد ألمح أن خسفاً ساحقاً
سيصيب داراً عقلها مخروب
فمقام أحمد عند خالق أحمد
غالٍ وشانئ أحمد مغلوب
المصطفى بدر الدجى . . علم الهدى
بحر الأمان. . وللأنام طبيب
والمصطفى نبع التسامح والرضا
من بعده . . وجه الزمان عصيب
قد جاء للدنيا بكل طيوفها
ولكل جنس من هداه نصيب
قد قال هذا الدين يبسط ظله
في الخافقين ولا يشك مصيب
إن عاجلاً أو أجلاً ومؤكداً
ستصيب من أنواره يوروب
ستصيب أمريكا وكل خلية
في ذا الوجود ولا يزال يصيب
ويعود هذا الدين يأخذ دوره
رغم العداة وشأنه محسوب
ويظل نور المصطفى متلألئاً
بين الأنام . . وجاهه مهيوب
ثم الصلاة على النبي وآله
ماهُزّ في وجه العداة قضيب
عسى الله ان يعز الاسلام والمسلمين
ويرينا في اعدائه واعداء رسوله واعدائنا عجائب قدرته
اللهم سلط عليهم عذابا لما فعلوه بسيد الخلق نبينا صلى الله عليه وسلم
اللهم لاترحمهم
صح لسان شاعرها وجعلها الله في موازين حسناته وحسناتك
وسلمت يمينك ياسعدون وبيض الله وجهك
قصيده قمه في جمال الكلمة والتعبير
وذائقه شعريه أروع جزاك الله كل خير
والله يسلط من يشاء على أعداء أمة الإسلام
أمة محمد صلى الله عليه وسلم
عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم